تُمَثِّلُ الْأَزْياءُ الشَّعْبِيَّةُ جُزْءًا مُهِمًّا مِنْ تاريخِ وَهُوِيَّةِ وَثَقافَةِ الْمُجْتَمَعِ الْأُرْدُنِيِّ وَنَتاجِهِ الْحَضارِيِّ عَبْرَ الْقُرونِ، وَتَتَنَوَّعُ الْأَزْياءُ الشَّعْبِيَّةُ لِأَفْرادِ وَطَني وَفْقًا لِطَبيعَتِهِ الْجُغْرافِيَّةِ.
