اسلامية تخصص فصل أول

الثاني عشر خطة جديدة

icon

أُبَيِّنُ مفهوم الاختلاف في الرأي.

هو اختلاف الناس، وتفاوت أفهامهم، ومعتقداتهم، وقدراتهم العقلية والعلمية، وأهدافهم، ومصالحهم، وبيئاتهم، وأزمانهم، وطرائق تفكيرهم.

2) أُعَدِّدُ فائدتين من فوائد الاختلاف المقبول في الرأي.

1. الإثراء الفكري وتبادل الأفكار.           2. تعدُّد الحلول للمشكلة الواحدة.           3. هو وسيلة للوصول إلى القرار السديد.

3) أُوَضِّحُ موقف الإسلام من الاختلاف في الرأي.

أ. عَدَّ الإسلام الاختلاف في الرأي الذي سببه التفاوت في الفهم أمرًا مقبولًا؛ شرط ألّا يؤدِّي إلى العداوة أو الخصام.

ب. الاختلاف في الرأي الذي يكون سببه الكِبر والتعصُّب للأشخاص والأفكار هو أمر مذموم يؤدّي إلى الفُرقة والتنازع بين الناس.

4) أَستَنتجُ أدب الاختلاف في الرأي في قول الله تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾.

التثبُّت من قول المُخالِف بالتبصُّر والأناة وعدم العجلة حتّى يتضح الأمر، فيتحقَّق من صِدق الناقل، وأنَّ المنقول لا وجه له في الصِّحَّة يقتضي قَبوله.

5)  أُوَضِّحُ كيف فهم الصحابة رضي الله عنهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الْعَصرَ إلِّا في بَني قُرَيظَةَ».

اختلف الصحابة رضي الله عنهم في فهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الْعَصرَ إلِّا في بَني قُرَيظَةَ»؛ ففريق منهم أخَّر صلاة العصر حتّى وصل إلى بني قريظة، وتمسَّك بظاهر قول سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفريق آخر صلّى العصر في وقتها، ونظر إلى المعنى المقصود من قول سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وهو الإسراع في السير. وقد أقرَّ سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا الفريقين على اختلافهما في فهم قوله، ولم يُعنِّف أيًّا منهما على اجتهاده وما أقدم عليه.

6) أُعَلِّلُ سبب ظهور المذاهب الفقهية.

نتيجة اختلاف العلماء (المقبول) في الرأي؛ إذ قدَّمت المدارس الفقهية ثروة فقهية للحضارة الإنسانية.

7) أَختارُ الإجابة الصحيحة في كلٍّ ممّا يأتي:

1.  السبب الذي دفع الإمام مالك بن أنس إلى كتابة رسالته إلى الإمام الليث بن سعد رحمهما الله هو:

أ. الاستفسار عن مسائل فقهية.                                                   ب. نصيحته بعدم مخالفة إجماع أهل المدينة.

ج. تحذيره من تبنّي آراء تُخالِف ما هو مُتَّبَع في المدينة.                  د. دعوته إلى ترك الفتوى بوجه عام.

2. عرَّف رسول الله صلى الله عليه وسلم الكِبر في قوله: «الْكِبرُ بَطَرُ الْحَقِّ، وَغَمطُ النّاسِ» بأنَّه:

أ. قَبول الحقِّ واحترام الناس.                                                          ب. رَدُّ الحقِّ واحتقار الناس.

ج. رَدُّ الحقِّ واحترام الناس.                                                              د. قَبول الحقِّ واحتقار الناس.

3. أدب التعامل مع الاختلاف في الرأي الذي يشير إليه قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾، هو:

أ. تجنُّب التعصُّب للرأي.                                                                  ب. التثبُّت من قول المُخالِف.

ج. الاعتراف بالخطأ، والرجوع إلى قَبول الحقِّ.                                 د. ضبط النفس.

 

Jo Academy Logo