أختبر معلوماتي
1- أُبَيِّنُ مفهومَ كُلٍّ مِنَ: الإيمانِ بالقَدَرِ، واللوحِ المحفوظِ.
- الإيمانِ بالقَدَرِ: هُوَ يقينُ المسلمِ بأنَّ الله تعالى علمَ الأشياءَ والأفعالَ، وكتبَها في اللوحِ المحفوظِ قبلَ حدوثِها، وقدَّرَها بحكمةٍ وإتقانٍ.
- اللوحِ المحفوظِ: هُوَ الكتابُ الذي كتبَ اللهُ تعالى فيهِ مقاديرَ الخَلقِ قبلَ خلقِهِمْ.
2- أُوَضِحُ أفعالَ الإنسانِ التي يحاسَبُ عليها.
- الأفعالٌ الإراديةٌ: وهِيَ التي تصدرُ مِنَ الإنسانِ بإرادتِهِ الحُرّةِ واختيارِهِ، ويمكنُ لَهُ فعلُها أَوْ تركُها دونَ إجبارٍ مِنْ أحدٍ؛ مثلَ: فعلِ الخيرِ والطاعةِ والسعيِ لتحصيلِ رزقِهِ، أَوْ فعلِ الشَّرِّ والمعاصي، فالإنسانُ هُوَ المسؤولُ عَنْ هذهِ الأفعالِ والمحاسَبُ عليها، وَهِيَ محلُّ الثوابِ والعِقابِ.
3- أُعَلِّلُ: كلُّ ما يصيبُ الإنسانَ مِنْ سرّاءَ أَوْ ضرّاءَ هُوَ خيرٌ لَهُ.
- لأنه يشكرُ اللهِ تعالى على ما وهبَ مِنَ النِّعمِ، ويصبر على ما أصابَ مِنْ مصائبَ، ويحتسب بذلك كمله الأجرِ والثوابِ عندَ الله تعالى
4- أَسْتَنْتجُ أثرَ الإيمانِ بالقَدَرِ مِنْ قولِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ ماتَ ابنُهُ إبراهيمُ: «إنَّ العينَ تدمعُ، والقلبَ يحزنُ، ولا نقولُ إلّا ما يرضى ربُّنا، وإنّا بفراقكَ يا إبراهِيمُ لمحزونونَ».
-
- الطمأنينةُ والرّضا بقَدَرِ اللهِ تعالى خيرِهِ وشرِّهِ، وعدمُ الجَزعِ.
5- أَضَعُ إشارةَ (✓) أمامَ العبارةِ الصحيحةِ، وإشارةَ (✗) أمامَ العبارةِ غيرِ الصحيحةِ في ما يأتي:
أ . (✓) الإيمانُ بالقَدَرِ يحثُّ الإنسانَ على الإيجابيةِ والتفاؤلِ والأملِ.
ب. (✗) عِلمُ اللهِ تعالى أفعالَ الإنسانِ قبلَ حدوثِها يعني إجبارَهُ عليها.
ج. (✓) صلاةُ الاستخارةِ مِنَ الأمورِ التي أرشدَ إليها الإسلامُ لاتخاذِ القراراتِ دونَ تردّدٍ.
د . (✗) أحدُ آثارِ الإيمانِ بالقَدَرِ التوكُّلُ على اللهِ تعالى، بتفويضِ الأمورِ إليهِ وعدمِ الأخذِ بالأسبابِ.