أختَبِرُ معلوماتي
1) أبين مفهومَ البيعِ.
- البيع: هو نقلُ ملكيةِ سلعةٍ إلى الغيرِ مقابلَ مالٍ.
2) وأضربُ مثالاً على: البيعِ المطلقِ، والمقايضةِ، والصرفِ.
- البيعَ المطلقَ :مبادلةَ سلعةٍ بنقدٍ، (مثلَ بيعِ كتابٍ بعشرةِ دنانيرَ)،
- المقايضةَ :مبادلةَ سلعةٍ بسلعةٍ، (مثلَ بيعِ سيارةٍ بقطعةِ أرضٍ).
- الصرفَ:مبادلةَ نقدٍ بنقدٍ، (مثلَ بيعِ عشرةِ دولاراتٍ بسبعةِ دنانيرَ).
3) أعددُ أركانَ عقدِ البيعِ.
أركانُ عقدِ البيعِ:
- العاقدانِ: البائعُ والمشتري.
- الصيغة: الإيجابُ والقبولُ.
- محلُّ العقدِ: المبيعُ والثمنُ.
4) أستنتج دلالة كل من النصوص الآتية:
أ. قال رسول الله ﷺ: «الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للبركة»:
الدلالة: تجنب الحلف ولو كان الحالف صادقًا
ب. قيل: يا رسول الله، أي الكسب أطيب؟ قال ﷺ: «عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور»:
الدلالة: مشروعية البيع.
5) أضع كلمة (صحيح) أمام العبارة الصحيحة، وكلمة (خطأ) أمام العبارة غير الصحيحة في ما يأتي:
أ. ( خطأ ) المال هو الذهب والفضة والأوراق النقدية فقط.
ب. ( صحيح ) لا ينعقد بيع المجنون.
جـ. ( صحيح ) من الآثار المترتبة على عقد البيع انتقال ملكية السلعة للمشتري والثمن للبائع.
6) أختار الإجابة الصحيحة في كل مما يأتي:
1- أدب البيع الذي يدل عليه قول رسول الله ﷺ: «لا يحتكر إلا خاطئ»، هو:
أ. الصدق في التعامل.
ب. تجنب الحلف.
جـ. عدم استغلال حاجة الناس. (الإجابة الصحيحة)
د. التفقه في أحكام البيع.
2- نوع البيع الذي تشير إليه عبارة: (بيع سيارة بقطعة أرض)، هو:
أ. البيع المطلق.
ب. المقايضة. (الإجابة الصحيحة)
جـ. الصرف.
د. المرابحة.