|
ملخّص لدرس التربية الإعلاميّة
|
الفكرة الرئيسية :
- يعدُّ التَّواصل مع الآخرين من أهم المهارات التي ينبغي للفرد امتلاكها، وهناك فرق بين حريّة التعبير عن الرأي في الآخرين وبين التنمّر عليهم.
ماذا سنتعلم؟
- التَّعبير عن الرأي بموضوعيّة .
- تعرّف مفهوم التَّنمر والتَّنمر الإلكتروني.
- تمييز خطر التَّنمر الإلكتروني وآثاره في الفرد والمجتمع.
المفاهيم والمصطلحات :
- التَّنمر: Bullying.
- التَّنمر الإلكتروني: Cyberbullying.
القيم والاتجاهات :
- تجنّب التّنمّر على الآخرين، الموضوعيّة، حريّة الرّأي، احترام الآخرين عند التعبير عن الرّأي.
|
|
التَّرْبِيَةُ الإِعْلَامِيَّةُ وَالمَعْلُومَاتِيَّةُ
هِيَ مَجْمُوعَةٌ مِنَ المَهَارَاتِ وَالكفايات الَّتِي تُمَكِّنُ الفَرْدَ مِنَ البَحْثِ عَنِ المَعْلُومَةِ وَاسْتِخْدَامِهَا بِأَمَانَةٍ، وَتَقْيِيمِ الرَّسَائِلِ الإِعْلَامِيَّةِ، وتعرّف طرق إنتاج المحتوى الإعلامي مع احترام أخلاقيات استخدام المعلومات ونشرها وإنتاجها، ويمكن تلخيصهاب: أبحث، أحلّل، أفكّر، أنتج، أشارك.
- وتعد التربية الإعلاميّة والمعلوماتيّة من مهارات القرن الحادي والعشرين الرئيسة التي تسهم في صناعة مجتمع مفكّر ناقد ومنتج مبدع.
وقد زادت أهمية هذه المهارات بعد الانتشار الواسع لوسائل الإعلام التقليديّة والرّقميّة وسرعة انتشار المعلومات، وعندما أصبحت مواقع التّواصل الاجتماعي مصادر رئيسة للمعلومات ووسيلة للتّعبير عن النّفس. وأصبحت كثير من وسائل الإعلام تستخدم في نشر الأكاذيب والتّضليل والتحريض على العنف والكراهيّة. لكنها في الوقت نفسه وسائل ضروريّة للتّعبير ونشر الرّواية وقيم الاعتدال والتّسامح، واحترام التّعددّيّة وحقوق الإنسان.
|
هناك آداب وشروط لا بد من التزامها عند التعبير عن الرأي، منها:
- المصداقية: ينبغي أن أكون صادقًا عند تعبيري عن رأيي، لأن الكذب يضعف من أثر رأيي عند من يستمع لي.
- عدم فرض الرأي على الآخرين: أعبر عن رأيي دون إجبار الآخرين على تبنيه و الانقياد له، ولا يتعارض هذا الأمر مع محاولة إقناع الآخرين برأيي في حال تأكّدي من صحّته .
- الاستماع لآراء الآخرين واحترامها، وعدم تجاهلها .
- تجنّب الغضب والانفعال: التعبير عن الرأي بأسلوب مهذب ولبق، وفي حال شعرت بأنني قد أغضب أو أنفعل فمن الأفضل أن أنهي النقاش بطريقة لبقة.
أشكال التنمر الإلكتروني
مع اتساع استخدام شبكة الإنترنت في مختلف المعاملات ودخول فئات المجتمع كافة إلى قائمة المستخدمين والمستخدمات، بدأ التنمر الإلكتروني بالظهور وتطور مع الوقت، وتعددت أشكاله ومنها:
- رسائل التهديد أو التحرش أو الابتزاز التي تصل من مصدر مجهول إلى البريد الإلكتروني (الإيميل) أو الحساب الشخصي في تطبيق ما.
- التعليقات غير اللائقة على صورة خاصة، أو مقال، أو مقطع مرئي (فيديو) منشور على الإنترنت.
- تصوير الآخرين من دون علمهم، ونشر صورهم كما هي أو التعديل عليها بشكل لا يرغبون بالظهور فيه على وسائل التواصل المختلفة.
- نشر شائعات أو معلومات عن الآخرين بهدف الإساءة إليهم، أو تشويه سمعتهم، عن طريق شخصية حقيقية أو منتحلة.
- الدخول غير المصرح به وغير القانوني إلى الشبكات، بهدف الإساءة إلى الآخرين.
- الاستبعاد الإلكتروني، ويحدث عندما لا يرد شخص ما على رسالة إلكترونية أو فوريّة بسرعة متوقعة.
ثالثًا: مضار التنمّر الإلكتروني:
يترك التنمّر الإلكتروني آثارًا في المتنمّر/ المتنمّرة، المُتنمّر عليه/ المُتنمّر عليها، وفي المجتمع عمومًا.
آثاره في المتنمّر/ المتنمّرة :
- فَقْدان الأصدقاء/ الصداقات.
- العُزلة الاجتماعية.
- تأثُّرات في النَّاحية العاطفية والنَّفسية.
- العقوبات القانونية.
- السُّمعة السيئة.
- بداية قبول الانخراط في السلوك الإجرامي.
آثاره في المُتنمّر عليه/ عليها :
- الشعور بالوَحدة والإعراض عن المجتمع.
- الشعور بالإنهاك والتَّقلُّب الذهني.
- عدم القُدرة على الوثوق بالآخرين.
- الشُّعور بالنقص.
- إهمال المُظهر.
- النَّقص في الإنتاج غير المادي.
- التأخُّر في التحصيل الدراسي.
- الشُّعور بالخوف الدَّائم وعدم الأمان.
آثاره في المجتمع:
- تَدهور العلاقات بين أفراد المجتمع.
- تهديد استقرار الأسرة والمجتمع كاملا.
رابعًا: كيف نَحُدُّ من التنمّر الإلكتروني ؟
- عدم مشاركة أيّة معلومات شخصية عبر الإنترنت، مثل العنوان واسم المدرسة.
- التدقيق على حسابات الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعي أسبوعيًّا.
- التحقُّق من المنشورات والمعلومات التي يُنشرها الأطفال على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي بانتظام .
|