تاريخ الأردن أكاديمي فصل ثاني

الحادي عشر خطة جديدة

icon

 

المراجعة

1- المفردات:

أُوضّح المقصود بكلّ ممّا يأتي:

مدارس الملك عبد الله للتميز: أُنشئت مدارس الملك عبد الله الثاني للتميز في عام 2001م بمكرمة ملكية؛ لتقديم نمط تعليمي إثرائي يحظى فيه الطالب المبدع برعاية خاصّة لمواهبه وإمكاناته، ويُفتح له المجال وتُهيّأ له الظروف، وتوفّر له الإمكانات للتطوّر والتجديد والإبداع ضمن بيئة تعليمية مناسبة.

 

مدارس الثقافة العسكرية: هي مدارس تابعة للقوات المسلحة – الجيش العربي تقدم الخدمات التعليمية في مناطق البادية ولأبناء العسكريين العاملين والمتقاعدين ويبلغ عددها (54) مدرسة في عام 2024م.

 

نظام بِتِك (BTEC): هو نظام تعليمي يُركّز على الجانب العملي التطبيقي.

 

2. الفكرة الرئيسة:

  • أُلخّص التطوّر الذي طرأ على مدارس الثقافة العسكرية.
  • بدأت مسيرة الثقافة العسكرية منذ بداية تأسيس الجيش العربي الأردني، حيث تمثّل هذا الدور بوجود بعض المعلّمين المتجوّلين في وحدات الجيش وتشكيلاته؛ لتثقيف العسكريّين وتعليمهم، بهدف محو الأمّية لديهم ورفع مستواهم التعليمي؛ ليكونوا قادرين على التعامل مع متطلّبات الحياة العسكرية.
  • في بداية الثلاثينيات، اعتُمدت بعض المخافر والوحدات العسكرية المنتشرة في مناطق البادية مراكز تعليمية لمرتّبات الجيش العربي الأردني.
  •  تأسّس قسم الثقافة العسكرية التابع للقوّات المسلّحة - الجيش العربي في عام 1950م؛ للإشراف على الخدمات التعليمية في القوّات المسلّحة.
  • استُحدثت مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية في عام 1981م، نظرًا إلى التوسّع في أعداد الملتحقين بها، وأصبحت تُعنى بتقديم الخدمات الإدارية والتعليمية والاجتماعية للمؤسّسات التعليمية التابعة لها. وتُشرف على إدارة المكرمة الملكية السامية لأبناء العسكريين، العاملين والمتقاعدين في مؤسّسات التعليم العالي، وتتولّى تدريس مادّة العلوم العسكرية في تلك المؤسّسات.
  • شهد عدد المدارس التابعة لمديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية ازديادًا ملحوظًا، حتّى وصل إلى (54) مدرسة في عام 2024.

 

  • أُعدّد أبرز الإنجازات التعليمية بين عامَي (1988-2024م).
  • استجابةً لتوصيات مؤتمر التطوير التربوي لعام 1987م، أُوكلت مهمّة التأهيل التربوي إلى الجامعات الأردنية وعلى نفقة وزارة التربية والتعليم، حيث جرى وقف تعيين خريجي الثانوية العامّة في السلك التعليمي، واعتماد تعيين خريجي الجامعات، مع جواز تعيين خريجي دبلوم كلّيات المجتمع لتلبية الحاجات؛ حين يتعذّر توافر الجامعيين، وبخاصّة في المناطق النائية ومدارس الفترتين.
  • استمرّ الأردنّ في تحقيق نقلة نوعية في مجال التعليم، ومن أبرز الإنجازات في هذا المجال:

1- صدور قانون التربية والتعليم لعام 1994م والمعمول به حالياَ.

2- إنشاء العديد من المدارس الأكاديمية والمهنية والصناعية في محافظات المملكة جميعها.

3- توسيع قاعدة التعليم الإلزامي حتى أصبح يشمل مرحلة التعليم الأساسي كلّها.

4 -تحقيق انخفاض ملموس في نسبة الأمّية في الأردنّ.

  • منذ عام 1999م، اهتمّ الملك عبد الله الثاني بالتعليم في شقّيه العامّ والعالي، وحظي التعليم بدعم متواصل ومتابعة من قِبَله إيمانًا منه بأنّ التعليم محرّك أساسي للنموّ الاقتصادي، وتصبّ أثاره مباشرة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، ويؤدّي إلى خفض معدّلات البطالة والفقر.
  • أُطلقت عدة مبادرات تعمل على تطوير نوعية التعليم بمداخل متعدّدة، كان من أهمّ هذه المداخل توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتّصال في التعليم، وإدخال الحواسيب إلى المدارس. كما جرى تدريس اللغة الإنجليزية في المراحل الأساسية الدنيا، والتوسّع في إنشاء المدارس الأكاديمية والمهنية، وتأسيس المراكز الريادية للطلبة الموهوبين والمتميّزين، وإنشاء مدارس الملك عبد الله الثاني للتميّز في كلّ المحافظات.
  • ترسيخًا لمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص والمساواة في التعليم للطلبة جميعهم، فقد جرى تقديم الرعاية للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصّة؛ لتمكينهم من الوصول إلى التعليم النوعي بما يضمن تنمية مهاراتهم الفكرية والجسدية والمهنية. وقد تحقّقت في هذا المجال مجموعة من الإنجازات، منها: مدارس الطلبة المكفوفين، ومدارس الطلبة الصُّم، والاهتمام بإيجاد غرف الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصّة، وغرف مصادر صعوبات التعلّم.

 

 

  • أذكر أبرز ملامح النقلة النوعية التي شهدها قطاع التعليم، في عهد الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.
  • إطلاق (جائزة الملك عبد الله الثاني للياقة البدنية)؛ بهدف رفع مستوى اللياقة الصحّية للطلبة، والكشف عن قدراتهم الخاصّة؛ لاستثمار أوقات فراغهم على نحو إيجابي.
  • إطلاق (جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي) في عام 2006م؛ والتي انبثقت عنها جائزة المعلّم المتميّز، وجائزة المدير المتميّز، ثُمّ جائزة المرشد التربوي المتميّز. هذا بالإضافة إلى العديد من المبادرات التربوية، مثل: مبادرة (لمدرستي أنتمي) و(نحو بيئة مدرسية آمنة).
  • تعميم تدريس اللغة الإنجليزية ابتداءً من الصفّ الأوّل في المدارس الحكومية، وتزويد المدارس بالحواسيب لتحسين نوعية التعليم ومستوى الخرّيجين.
  • الاهتمام بالمعلّم ركن العملية التعليمية، عبر تحسين برامج تدريب المعلّمين على إستراتيجيات التدريس والتقويم الحديثة للارتقاء بمخرَجات التعليم.
  • تدنّي نسب الأمّية إلى مستويات غير مسبوقة، حيث بلغت نسبة الأمّية في عام 1999م (11,3%) وانخفضت في عام 2023م إلى (4,9%).
  • العمل بنظام البِتِك (BTEC) (التعليم المهني)، وهو نظام تعليمي يُركّز على الجانب العملي التطبيقي.
  • إنشاء المركز الوطني لتطوير المناهج قي عام 2017م، بهدف الإصلاح التربوي وتطوير المناهج والكتب المدرسية لمراحل التعليم العامّ جميعها، بما ينسجم مع فلسفة التربية والتعليم الأردنية وأهدافها.

 

3.التفكير الناقد والإبداعي: (إجابة مقترحة).

- أُفسّر ما يأتي:

  • أسباب عزوف الشباب الأردني عن الدراسة في المدارس المهنية.

يعود عزوف الشباب الأردني عن الدراسة في المدارس المهنية إلى عدة أسباب متداخلة. من أبرزها النظرة الاجتماعية السلبية نحو التعليم المهني، حيث يُنظر إليه كخيار أقل مكانة مقارنة بالتعليم الأكاديمي، مما يقلل من إقبال الشباب عليه. بالإضافة إلى ذلك، هناك نقص في التوجيه والإرشاد المهني الذي يساعد الطلاب على اكتشاف مهاراتهم واهتماماتهم منذ المراحل المبكرة. كما أن سوق العمل يلعب دورًا هامًا، حيث تُعتبر فرص العمل والاستقرار المهني المتاحة لخريجي التعليم المهني محدودة، مما يدفع الشباب نحو التعليم الأكاديمي بحثًا عن آفاق أوسع. أيضًا، هناك ضعف في برامج التدريب والتطوير المهني والتقني، مما يجعل الشباب يشعرون بأن هذه المدارس لا تلبي طموحاتهم المستقبلية.

 

  • الاهتمام بالمعلّم ركن العملية التعليمية.

يعد الاهتمام بالمعلّم حجر الأساس في بناء عملية تعليمية ناجحة ومتكاملة. فالمعلّم ليس مجرد ناقل للمعرفة، بل هو مرشد وقدوة يلهم الطلاب ويحفزهم على تطوير قدراتهم وبناء شخصياتهم. الاهتمام بالمعلّم يتضمن توفير بيئة عمل محفزة تضمن حقوقه المادية والمعنوية، وتوفر له التدريب المستمر لتطوير مهاراته وأساليبه التعليمية. كما يُعزز من مكانته الاجتماعية ويُقدّر جهوده في بناء أجيال المستقبل. عندما يشعر المعلّم بالتقدير والاحترام، يصبح أكثر قدرة على أداء دوره بكفاءة وإبداع، مما ينعكس إيجابيًا على جودة التعليم ونجاح الطلاب.

 

- أُحلّل أسباب انخفاض نسبة الأمّية في الأردنّ إلى (4.9%).

يُعزى انخفاض نسبة الأمية في الأردن إلى (4.9%) إلى مجموعة من العوامل التي تعكس التزام الدولة بتحقيق التنمية المستدامة. من أبرز هذه العوامل الجهود الحكومية المستمرة في تعزيز التعليم من خلال افتتاح مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية في مختلف أنحاء المملكة، وتوفير برامج تعليمية مجانية وشاملة. كما لعبت السياسات التربوية دورًا هامًا في إدماج الفئات المهمشة، بما في ذلك ذوي الإعاقة، في برامج التعليم غير النظامي. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت حملات التوعية المجتمعية في تغيير النظرة السلبية تجاه التعليم، مما شجع الأفراد على الانخراط في هذه البرامج. ولا يمكن إغفال دور التعاون بين الحكومة والمنظمات الدولية والمحلية في تقديم الدعم الفني والمالي لتحقيق هذا الهدف. كل هذه الجهود مجتمعة أسهمت في تقليص نسبة الأمية بشكل ملحوظ، مما يعكس نجاح الأردن في مواجهة هذا التحدي.

Jo Academy Logo