عواملِ قيامِ الثورةِ الروسيةِ :
أولًا: العواملُ السياسيةُ
1- الاستبدادُ السياسيُّ الذي كانَ يمارسُهُ القياصرةُ الروسُ على الشعبِ الروسيِّ، والحكمُ الفرديُّ المطلَقُ.
2- اضطهادُ المفكّرينَ والمثقفينَ والكتّابِ الروسِ، وزَجُّهُمْ في السجونِ والمعتقلاتِ.
3- سيطرةُ طبقتَيِ النبلاءِ ورجالِ الدينِ على الحياةِ السياسيةِ في روسياِ.
4- نشاطُ المعارضةِ السياسيةِ الروسيةِ في الخارجِ بقيادةِ لينين وتأثيرُها في نشرِ الوعيِ السياسيِّ والاجتماعيِّ داخلَ البلادِ.
ثانيًا: العواملُ الاقتصاديةُ والاجتماعيةُ
- سيادةُ النظامِ الإقطاعيِّ القائمِ على استعبادِ الفلاحينَ واحتكارِ الثروةِ والسلطةِ.
- تزايدُ نقمةِ الطبقاتِ الفقيرةِ من العمالِ والفلاحينَ جرّاءَ ما تعانيهِ من ظروفٍ اقتصاديةٍ واجتماعيةٍ.
- الفقرُ المدقعُ الذي كانَتْ تعيشُهُ طبقَتا العمالِ والفلاحينَ.
ثالثًا: العواملُ الفكريةُ
1- ظهورُ عددٍ من المفكّرينَ والكتّابِ الروسِ الذينَ أسهموا إسهامًا فاعلًا في تحدّي النظامِ القيصريِّ، وتحريضِ الشعبِ عليهِ
2- دورُ لينينَ والحزبِ الشيوعيِّ الروسيِّ في نشرِ روحِ التمرّدِ على النظامِ السائدِ، والمناداةِ بالاشتراكيةِ نمطًا للحكمِ والحياةِ.
نتائجُ الثورةِ الروسيةِ
لم تقتصرِ نتائجُ الثورةِ الروسيةِ على روسيا وحدَها، وإنَّما تعدَّتْها إلى الصعيدِ العالميِّ، ومنها:
1- خروجُ روسيا من الحربِ العالميةِ الأولى.
2- انتقالُ روسيا من النظامِ الإقطاعيِّ القيصريِّ إلى النظامِ الاشتراكيِّ.
3- تآمُرُ الحلفاءِ على روسيا للقضاءِ على النظامِ الشيوعيِّ فيها.
4- اعتمادُ النظامِ الشيوعيِّ في الاتحادِ السوفييتيِّ حتى انهارَ عامَ 1991م.
5- دعمُ الاتحادِ السوفييتيِّ حركاتِ التحرّرِ في العالمِ، ولا سيّما في الصينِ وفيتنامَ، وفي آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية (العالمُ الثالثُ).
6- انخراطُ الاتحادِ السوفييتيِّ في صراعٍ مَعَ الدُّوَلِ الغربيةِ بقيادةِ الولاياتِ المتحدةِ الأمريكيةِ في ما عُرِفَ بالحربِ الباردةِ 1945 – 1991م.