تاريخ الأردن مهني فصل ثاني

الحادي عشر خطة جديدة

icon

المراجعة

  1. المفردات: 

أُوضّح المقصود بكلّ مما يأتي:

 بروتوكول دمشق: صادر عن عدد من الشخصيات السياسية والفكرية وقادة الجمعيات العربية عام 1915م في دمشق، لتنصيب الشريف الحسين بن علي زعيمًا للحركة العربية، وتفويضه بالتباحث مع بريطانيا، لعقد تحالف ضد الاتّحاديّين الأتراك.

مراسلات الحسين – مكماهون: تُنسب مراسلات الحسين - مكماهون إلى الشريف الحسين بن علي، والسير هنري مكماهون، المندوب السامي البريطاني في مصر. وقد تألّفت من خمس رسائل بعثها الشريف الحسين إلى السير هنري مكماهون، وخمس رسائل تلقّاها الشريف الحسين من السير هنري مكماهون، وقد جرت في الفترة بينّ تموز (1915م) وآذار (1916م).

مجلس (المبعوثان): مجلس النواب العثماني.

  1. الفكرة الرئيسة:  
  • أُبيّن عوامل قيام الثورة العربية الكبرى.
  • احتلال الدول الاستعمارية الأوروبية للبلاد العربية التابعة للدولة العثمانية، مثل الجزائر وتونس ومصر والسواحل الجنوبية لشبه الجزيرة العربية، في ظلّ عجزها عن توفير الحماية لها.
  • تزايد المظالم والتخلّف وسوء أوضاع البلاد العربية اقتصاديًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا.

 

  • تصاعد المدّ القومي التركي المتطرّف في الدولة، والتصميم على تتريك مؤسّسات الدولة وإدارتها وسكّانها مع وصول حزب الاتّحاد والترقّي إلى الحكم، عبر الانقلاب على السلطان عبد الحميد الثاني، في ما سُمّي الانقلاب الدستوري (1908م)، ثم إقدام الاتّحاديّين على عزل السلطان عبد الحميد، ونفيه في عام (1909م).
  • دخول الدولة العثمانية الحرب العالمية الأولى (1914 - 1918م) إلى جانب دولتَي الوسط (ألمانيا والإمبراطورية النمساوية - الهنغارية)، ضدّ دول الحلفاء بريطانيا وفرنسا وروسيا وإيطاليا؛ ما أثار مخاوف العرب على مستقبل بلادهم.
  • إقدام جمال باشا (السفاح) والي سوريا على إعدام عدد من رجالات العرب ومثقّفيهم في بيروت في (1915م)، وفي دمشق في عام (1916م.

- رفض جماعة الاتّحاد والترقي المطالب الإصلاحية للعرب الرامية لإصلاح أحوال الولايات العربية العثمانية.

 

 

  • أُوضّح مفهوم سياسة التتريك ودوافعها وأهدافها ومخاطرها.

تشكّلت في أعقاب ما عُرف بالانقلاب الدستوري الذي قام به الحزب في عام (1908م). فقد آمن الاتّحاديون بتفوّق الجنس التركي، وبأنّ الدولة العثمانية هي دولة الأتراك وحدهم، كما آمنوا بأحقية العنصر التركي في السيطرة على مقاليد الحكم والإدارة، وبفرض اللغة التركية لغة رسمية للدولة وتنقيتها من الشوائب العربية والفارسية، وجعلها لغة للتعليم المحدود الذي عرفته البلاد العربية، في أواخر الحكم العثماني. ورافق هذا الفكر ممارسات في السياسة والحكم والإدارة تقوم على الشعور بالاستعلاء والتفوّق التركيين، وعدم التردّد في إيقاع الظلم على الأجناس الأخرى الشريكة للترك في الدولة، ومنها الجنس العربي الذي كان يساوي الجنس التركي عددًا في الدولة العثمانية.

 

  • أُوضّح أسباب اختيار رجال الحركة العربية للشريف الحسين بن علي قائدًا لها.
  • لأن الشريف الحسين تمتّع بمكانة رفيعة بين عموم العرب والمسلمين بسبب انتمائه الهاشمي، وكونه من السلالة النبوية الشريفة التي تولّت إمارة مكّة عدّة قرون.

 

  • أُبيّن أهداف الثورة العربية الكبرى ونتائجها.

أهداف الثورة العربية الكبرى:

1- حصول البلاد العربية الواقعة في قارة آسيا على استقلالها في دولة عربية موحّدة.

2- التخلّص من مظالم الاتّحاديين والبحث في آفاق مستقبل البلاد العربية.

 

نتائج الثورة العربية الكبرى:

- تأسيس دول وممالك عربية في الحجاز (1916- 1925م)، وسورية (1918- 1920م)، والعراق (1921-1958م)، وشرق الأردن منذ 1921م.

- نشر الوعي بحقّ العرب في استقلال بلادهم  ووحدتها.

- إبراز القضية العربية إلى حيّز الوجود، وحقّ العرب في تقرير المصير.

- تحويل الأفكار والمطالب العربية في العهد العثماني إلى حركة سياسية.

 

 

  • أُلخّص معاهدة سايكس – بيكو من حيث:
  1. دوافع المستعمرين وأهدافهم.

السيطرة على البلاد العربية، والاستفادة من الثروات الطبيعية والموقع الاستراتيجي.

 

  1. خدمتها للمصالح الاستعمارية والصهيونية المشتركة.

تبنت تنفيذ وعد بلفور بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.

 

  1.  فرضها القيود على مستقبل الأمة العربية، والإضرار الدائم بمصالحها.

لم تسمح بقيام دولة عربية موحدة وعملت على تقسيمها والاضرار بمصالحها.

 

  1. التفكير الناقد والإبداعي:
  • أُفسّر دوافع بريطانيا للتحالف مع العرب، في ظلّ الحرب العالمية الأولى.

لدخول الدولة العثمانية الحرب العالمية الأولى إلى جانب دول الوسط. وللسيطرة على الدول التابعة لها واحتلالها.

 

  • أُناقش دوافع الشريف الحسين والحركة العربية للتحالف مع بريطانيا.

لأنها الدولة العظمى آنذاك.

 

  • أُفنّد وعد بلفور (أُثبت بُطلانه).

هو وعد باطل إعطاء من لا يستحق إلى من لايملك، وهي أرض عربية لا يحق لهم التصرف بها كيفما يشاؤون.

 

- أستخدم أحد محركات البحث الإلكتروني الآمنة، وأكتب تقريرًا عن المعاهدة الحجازية - البريطانية التي رفض الشريف الحسين بن علي القبول بمضمونها، والتوقيع عليها، وأعرضه أمام زملائي في الغرفة الصفّية.

 

تُعَدُّ المعاهدة الحجازية - البريطانية واحدة من الأحداث التاريخية المهمة التي شهدتها منطقة الحجاز في بداية القرن العشرين. في عام 1927، تم توقيع معاهدة جدة بين حكومة بريطانيا وحكومة ملك الحجاز ونجد وملحقاتها، والتي اعترفت فيها بريطانيا بالاستقلال الكامل لتلك المملكة .

ومع ذلك، رفض الشريف الحسين بن علي، الذي كان ملك الحجاز في ذلك الوقت، القبول بمضمون المعاهدة والتوقيع عليها. كان الشريف الحسين بن علي يرى أن المعاهدة تحتوي على بنود تمس سيادة الحجاز واستقلالها، وتفرض قيودًا على حرية التصرف في الشؤون الداخلية والخارجية للمملكة. 

من بين البنود التي أثارت اعتراض الشريف الحسين بن علي، كانت تلك التي تتعلق بتسهيل أداء فريضة الحج للرعايا البريطانيين والأشخاص المتمتعين بالحماية البريطانية، وكذلك الاعتراف بالجنسية الحجازية والنجدية لجميع رعايا صاحب الجلالة ملك الحجاز ونجد وملحقاتها عندما يوجدون في بلاد صاحب الجلالة البريطانية.

رفض الشريف الحسين بن علي التوقيع على المعاهدة يعكس موقفه الثابت في الدفاع عن سيادة الحجاز واستقلالها، ورغبته في الحفاظ على حرية التصرف في الشؤون الداخلية والخارجية للمملكة دون تدخل خارجي. 

في النهاية، تُعَدُّ هذه المعاهدة جزءًا من التاريخ الحجازي والبريطاني، وتُظهِر التحديات التي واجهتها المنطقة في تلك الفترة والتوترات السياسية التي كانت قائمة بين القوى الكبرى والدول الناشئة في الشرق الأوسط.
 

 

Jo Academy Logo