الملخص
المماليكُ
فِئةٌ مِنَ الشبابِ جُلِبوا مِنْ آسيا الصغرى وجنوبِ شرقِ أوروبّا (البلقانِ)، لتدريبِهِم وتجنيدِهِم في الجيوشِ الإسلاميّةِ، وبخاصّةٍ في بلادِ الشامِ ومِصرَ، حتّى أصبحوا قوّةً عسكريّةً مهمّةً وسيطروا على الجيشِ الأيّوبيِّ والحكمِ.
ويُقسَمُ المماليكُ إلى قسمَينِ، هُما: المماليكُ البحريّةُ والمماليكُ البُرجيّةُ الذين أقاموا في أبراجِ القلعةِ في القاهرةِ.
تصدّى المماليكُ للمغولِ في معركةِ عَيْن جالوت بقيادةِ السلطانِ المملوكيِّ سيفِ الدين قُطُز.وانتهتْ بانتصارِ المسلمينَ وخروجِ المغولِ مِنْ بلادِ الشامِ، وأوقفتْ زحفَهُم نحوَ مِصرَ
قاد السلطان المملوكيُّ الظاهرُ بيبرَس حمْلاتٍ ناجحةً ضدَّ الفِرنجةِ في بلادِ الشامِ والساحلِ الشرقيِّ للبحرِ المتوسّطِ، واستعاد مدنًا إستراتيجيّةً مِثلَ الكركِ وعجلونَ وقيساريّةَ وصفَدَ وحَيْفا،
عانت الدولةُ المملوكيّةُ في القرنِ الخامسِ عَشَر الميلاديِّ مِنَ الضَّعْفِ بسببِ عواملَ داخليّةٍ كضعف السلاطين والصراعات الداخلية على السلطة، وعوامل خارجية كظهور الدولة قوة منافسة والتهديدات المستمرة من البرتغال.
استطاع العثمانيين الانتصار غلى المماليك في معركتي مرج دابق والريدانية وضم بلاد الشام والحجاز ومصر للدولة العثمانية.
وخارجيّةٍ