المراجعة -الدرس الثالث - دورُُ المتاحفِِ في حفظِِ التراثِِ الوطنيِِّ
- المفرداتُ : أُوضُُِّح المقصودََ بكلٍٍّ ممّّا يأتي:
المتاحف : مؤسّّساتٌٌ ثقافيّّةٌٌ تهدف إلى جمعِِ المقتنياتِِ التراثيّّةِِ ذاتِِ القيمةِِ
التاريخيّّةِِ والثقافيّّةِِ والعلميّّةِِ والفنية ، وحفظِِها وعرضِِها. كما تقدم تجرِِبةًً
غنيّّةًً تُتُيحُُ للزوّّارِِ استكشافََ التراثِِ الإنساني والتعرُُّفََ إلى إنجازاتِِ الحضارات عبر العصور .
متاحف التراثِِ الطبيعي: تُُقدِِّمُُ معروضاتٍٍ عََنْْ البيئةِِ الطبيعيّّةِِ، مثلِِ النباتاتِِ
والحيواناتِِ والمستحثّّاتِِ، ومِِنْْ هذِِهِِ المتاحفِِ: متحفُُ الأحياءِِ البحرية
في العقبةِِ، ومتحفُُ التاريخِِ الطبيعيِِّ الأُُردنيِِّ في جامعةِِ اليرموك
متحف التراثِِ الأردني : تُُسلِِّطُُ الضََّوْْءََ على تاريخِِ الأُُردن وثقافتِِهِِ، ومِِنْْها: متحفُُ التراثِِ الأُُردنيِِّ في جامعةِِ اليرموك، ومتحفُُ الحياةِِ الشعيّبّةِِ في عمّّان
- الفكرةُ الرئيسةُ
►أُوضِّحُ أهمِّيّةَ المتاحفِ في حفظِ التراثِ الوطنيِّ.
تكمن أهمية المتاحف في حفظ التراث الوطني في كونها وسيلة لجمع وحفظ القطع الأثرية ،وتعزيز الهوية الثقافية والانتماء الوطني لدى الأفراد ،ونشر الوعي التاريخي والمعرفي لدى المجتمع وتنمية القطاع السياحي وتعزيز الذاكرة الثقافية للأجيال الحالية والمستقبلية
أهمية المتاحف في حفظ التراث الوطني:
-
الحفظ والتوثيق: تعمل المتاحف على جمع وحفظ وتوثيق المقتنيات الأثرية والموروثات الثقافية لضمان عدم انقطاع الصلة بين الأجيال والماضي.
-
تعزيز الهوية الثقافية: تُساهم المتاحف في تعزيز الشعور بالفخر والانتماء للأمة، وتحصين الهوية الثقافية في وجه الغزو الثقافي والتحديات المعاصرة.
-
نشر الوعي والمعرفة: تُعد المتاحف مراكز للتوعية الثقافية والتعليمية، حيث تُعرّف الأفراد بتراث وطنهم وتاريخه وتجارب الأجداد، مما يساهم في إثراء الجانب المعرفي لدى الأجيال.
-
تنشيط الذاكرة الثقافية: تعمل المتاحف كمراكز حية لتنشيط الذاكرة الثقافية، وتربط الماضي بالحاضر، وتُمكن الأجيال القادمة من الاطلاع على تاريخها وثقافتها.
-
دعم السياحة الثقافية: يُساهم وجود المتاحف في جذب السياح المهتمين بتاريخ وثقافة البلد، مما يُعزز القطاع السياحي ويوفر مصدراً مهماً للتنمية المستقبلية.
-
حماية الإرث الثقافي: تلعب المتاحف دوراً محورياً في حماية الإرث الثقافي من التلف والعبث، وتوفير بيئة آمنة لعرض القطع الأثرية والمقتنيات التاريخية.
► أُعدِّدُ أنواعَ المتاحفِ.
- المتاحفُُ التاريخيّّةُُ
- المتاحف الفنية
- المتاحفُُ العلميّّةُُ
- المتاحفُُ الطبيعيّّةُُ
- متاحفُُ التراثِِ الوطنيِِّ
► أُعطي أمثلةً على متاحفِ التراثِ الوطنيِّ.
متحفُُ التراثِِ الأُُردنيِِّ في جامعةِِ اليرموك ومتحفُُ الحياةِِ الشعيّبّةِِ في عمّّان.
►أُبيِّنُ أهمَّ المعروضاتِ التراثيّةِ في متحفِ الحياةِ الشعبيّةِ في عمّانَ.
يشمل المتحف العديدََ مِِنََ المعروضاتِِ، مثلََ: الملابسِِ، والأدواتِِ الزراعيّّةِِ والحِِرْْفيّّةِِ، والأدواتِِ المنزليّّةِِ التي تدخل في صناعةِِ الطعامِِ والخبزِِ وإعدادِِ القهوةِِ والشايِِ وما يرتبِِط بها مِِنْْ عاداتٍٍ وتقاليدََ، والأدواتِِ الموسيقيّّةِِ الشعبيّّةِِ، والأسرجةِِ والأسلحةِِ التقليديّّةِِ، ونماذجََ مِِنََ الصناعاتِِ التقليديّّةِِ الشعبيّّةِِ مثلِِ صناعةِِ البسط والخيامِِ والقش والصوفِِ والفخّّارِِ.
- التفكيرُ الناقدُ والإبداعيُّ
♦أُفسُر: «تنتشِرُ المتاحفُ في مختلفِ المدنِ الأُردنيّةِ .»
يعزى كثرة المتاحف في المدن الأردنية إلى غنى الأردن الحضاري والتاريخي العميق، حيث تظهر آثاره وجود حضارات متعاقبة على أرضه، بالإضافة إلى دور السياحة الثقافية في جذب الزوار واهتمام الأردن بتعزيز هويته الوطنية والحفاظ على تراثه الشعبي والمادي، واستخدام المتاحف كأدوات لتعزيز الفهم الاجتماعي والتاريخي لدى المواطنين والزوار.
أسباب كثرة المتاحف في الأردن:
-
التاريخ والحضارات المتعددة: الأردن غني بآثار من حضارات متعاقبة تعود لعصور قديمة جداً، مما يوفر مادة ثرية لإنشاء المتاحف.
-
الهوية الوطنية والتراث: المتاحف تلعب دوراً مهماً في تعزيز الهوية الوطنية من خلال الحفاظ على التراث الشعبي والمادي، وتعكس إنجازات المجتمع الأردني وتفاعله مع البيئة.
-
السياحة الثقافية: الأردن يمتلك مواقع سياحية وأثرية شهيرة مثل البترا وجرش، مما يجعل المتاحف جزءاً مهماً من تجربة الزوار الثقافية.
-
الاهتمام بالتعليم والتوعية: تُستخدم المتاحف كوسائل تثقيفية لربط العملية التعليمية بالمناهج الدراسية، ولتعريف الطلبة والمجتمع المحلي بالتاريخ والقيم المحلية.
-
الحاجة للحفاظ على التراث: هناك حاجة ملحة للحفاظ على العناصر الثقافية المادية والتراث الشعبي من الضياع والاندثار، وهذا ما تسعى المتاحف لتحقيقه.
-
تنوع المجالات: مع أن المتاحف غالباً ما تكون مرتبطة بالآثار، هناك جهود لزيادة المتاحف في مجالات معرفية وحياتية أخرى، مما يعكس تنوع الثقافة الأردنية
♦أُناقشُِ ما يأتي:
- يُعدُّ الترا ث الوطنيُّ وسيلةً أساسيّةً لفَهمِ الماضي والتعلُّمِ مِنْهُ.
يُعدُّ التراث الوطني وسيلةً أساسيّةً لفَهمِ الماضي والتعلُّمِ منه؛ فهو يُمثّل سجلًّا حيًّا يعكس تاريخ الأجداد وتقاليدهم ومعتقداتهم وقيمهم، مما يتيح للأجيال الحالية فهم سياق نشأتهم والتعلم من تجارب الماضي لتجنب الأخطاء وبناء المستقبل. كما أن التراث يُعزّز الشعور بالهوية والانتماء والهوية الوطنية لدى الأفراد، ويوفر لهم إطارًا معرفيًا يُساعدهم على فهم الحاضر وبلورة رؤية متماسكة لمستقبل مجتمعاتهم.
دور التراث في فهم الماضي:
-
سجلّ حيّ: يوثّق التراث جوانب الحياة اليومية والعادات والتقاليد والفنون التي مارسها الأجداد، مما يوفر مصدرًا غنيًا لفهم التطورات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية عبر العصور.
-
توثيق الأحداث: تُستخدم الأغاني والأساطير والحكايات المتناقلة عبر الأجيال كأدوات لتوثيق الأحداث التاريخية، مما يُساعد المؤرخين والباحثين في فهم السياقات التاريخية.
-
مصدر للتعلم: يُتيح التراث للأجيال الحالية فرصة التعلم من الأخطاء والتحديات التي واجهت الأجيال السابقة، ويُمثّل أساسًا لاتخاذ قرارات أفضل في الحاضر والمستقبل.
دور التراث في بناء المستقبل:
-
تعزيز الهوية والانتماء: يربط التراث بين الأجيال المختلفة ويُعزّز الشعور بالانتماء للمكان والوطن، مما يُساهم في تشكيل هوية وطنية قوية ومتماسكة.
-
تشكيل الرؤية المستقبلية: يساعد التراث الأفراد على فهم ماضيهم بشكل أعمق، مما يُمكنهم من صياغة رؤية واضحة للمستقبل تعتمد على أسس راسخة من الهوية والتاريخ المشترك.
-
تثبيت القيم: يعمل التراث على ترسيخ القيم والمعتقدات التي تشكل أساس الهوية الثقافية، ويُعزّز الشعور بالفخر بالهوية والموروث الثقافي
► دورُ المجتمعِ والأفرادِ في الحفاظِ على التراثِ الوطنيِّ.
يلعب المجتمع والأفراد دورًا أساسيًا في الحفاظ على التراث الوطني من خلال الاعتزاز به وتعزيز الوعي بأهميته، والمشاركة الفعالة في حمايته وصيانته، تعليم الأجيال الجديدة عن التراث ونقله، ودعم الجهود الوطنية للحفاظ عليه من التخريب أو العبث، بما يضمن استمراريته ومساهمته في بناء الهوية الوطنية.
دور المجتمع:
-
تنمية الوعي: تنظيم حملات توعوية، احتفالات بالمناسبات الوطنية، واستخدام وسائل الإعلام لتعزيز فهم أهمية التراث وضرورة الحفاظ عليه.
-
المشاركة المجتمعية: إشراك المجتمعات في إدارة وحماية تراثها، ودعم المبادرات المحلية مثل تأسيس متاحف خاصة أو جمعيات للحفاظ على التراث.
-
دعم التعليم: التعاون مع المؤسسات التعليمية لنقل المعرفة بالتقاليد والحرف اليدوية إلى الأجيال الجديدة، لضمان استمرارية هذه الفنون.
-
دعم السياحة: تشجيع الاستثمار في التراث من خلال السياحة البيئية والفعاليات الثقافية التي تعزز الاقتصاد الإبداعي.
دور الأفراد:
-
الاعتزاز والهوية: النظر إلى التراث كمكون أساسي للهوية الشخصية ولحاضر ومستقبل الأمة.
-
المحافظة المباشرة: حماية المعالم والمواقع التراثية من العبث والتخريب.
-
نقل المعرفة: تعليم الأبناء والنشء الجديد عن التراث والتقاليد الوطنية في المنزل والمدرسة.
-
الإبلاغ عن المخاطر: التعاون مع الأجهزة الرسمية في الإبلاغ عن أي خلل يمس المواقع الأثرية أو التراث.
-
المشاركة في الفعاليات: الحضور والمشاركة في الفعاليات والمهرجانات التي تحتفي بالتراث المحلي