التاريخ 9 فصل ثاني

التاسع

icon

 

1. المفردات

  • الرأسمالية: نظام اقتصادي بدأ بالظهور في عصر النهضة، يعتمد على الملكية الفردية لوسائل الإنتاج، ونمو الشركات الكبرى التي سعت لاستكشاف واستعمار مناطق جديدة لزيادة الثروات.

  • الحركة الإنسانية: تيار فكري آمن بقدرات الإنسان وعقله وكرامته، وركز على تطوير شخصية الفرد من خلال دراسة العلوم والآداب، والتحرر من قيود الفكر الكنسي التقليدي.


2. الفكرة الرئيسة

  • النتائج الاقتصادية لعصر النهضة الأوروبية:

    • ازدهار التجارة العالمية واتساع رقعتها، ونمو المدن نتيجة الكشوف الجغرافية.

    • نشأة الرأسمالية المبكرة وتأسيس شركات استعمارية كبرى (مثل شركات الهند الشرقية).

    • تحول مركز الثقل الاقتصادي من الزراعة الإقطاعية إلى الأعمال المالية والتجارية.

  • النتائج السياسية لعصر النهضة الأوروبية:

    • قيام الدول القومية الحديثة (مثل إنجلترا وفرنسا).

    • تراجع سلطة الكنيسة الكاثوليكية وظهور مذاهب مسيحية جديدة (البروتستانتية، الكالفينية، الإنجليكانية).

    • تراجع النظام الإقطاعي وزيادة الاهتمام بالقوانين والتنظيمات الإدارية.

  • أثر النهضة في الحياة الاجتماعية والثقافية:

    • اجتماعياً: برزت الطبقة الوسطى (تجار وعلمناء)، وتعززت مكانة الفرد وحقوق المرأة، وتقلص نفوذ النبلاء والبابا.

    • ثقافياً: انتشرت الطباعة، وتطور التعليم بظهور الجامعات، واستخدمت اللغات المحلية في الأدب، وانطلقت الثورة العلمية بفضل قوانين الجاذبية ومركزية الشمس.


3. التفكير الناقد والمهارات

  • تغيير نظرة الإنسان الأوروبي للعالم ولنفسه: جعلت النهضة الإنسان يرى نفسه ككيان فاعل يمتلك العقل والإرادة، مما دفعه لاستكشاف الطبيعة والكون بمنطق علمي بدلاً من الخضوع للتفسيرات الخرافية.

  • النهضة كبداية لعصر التنوير: لأنها أرست قيم النقد والبحث الحر، وحطمت احتكار المعرفة، مما مهد الطريق لاحقاً للمطالبة بالحقوق والحريات والمساواة.

  • كيف مهدت النهضة لحركة الإصلاح الديني: ساهمت النهضة في نشر الوعي عبر الطباعة، مما مكن الناس من قراءة الكتاب المقدس وفهمه بأنفسهم، كما شجعت الحركة الإنسانية على نقد الفساد والمطالبة بالعودة لجوهر الدين بعيداً عن سيطرة الكنيسة.

Jo Academy Logo