التربية الوطنية9 فصل أول

التاسع

icon

   الدرس الثاني : نماذجُُ مِِنََ التراثِِ الوطنيِِّ- الوحدة الرابعة 

  1. المفرداتُ : أُوضُُِّح المقصودََ بكلٍٍّ ممّّا يأتي:

   المََثل الشعبيُُّ : كلامٌٌ واضحُُ المََعنى موجََز اللفظِِ، يتداوله الناس ليعبِّر وا عََنْْ         قصّّةٍٍ أوْْ عادةٍٍ. و يعُبر عََنْْ حكمةٍٍ أوْْ موعظةٍأوْْ نصيحةٍٍ

  القصص الشعبيُُّ:  أثرٌٌ قصصيٌٌّ يروي أحداثًًا واقعيّّةًً أوْْ شبهََ واقعيّّةٍٍ توارثََها الناس في ما بينََهم  عََنْْ طريقِِ الحكاياتِِ والمشافهه، ومِِنْْ خصائصِِهِِ القِِدََم والشعبيّّة .

الفنُُّ الشعبيُُّ:كلُُّ تعبيرٍٍ فني نابعٍٍ مِِنْْ ثقافةِِ الناسِِ في مناطقِِ الأردن جميعِِها،        و يمارس في المناسباتِِ والأفراحِِ والمواسمِِ، و يتوارََثُُ جيلا بعدََ جيلٍٍ.

الشاعوبُ : أداة تستخدم لجمعِِ المحاصيلِِ مِِثلِِ القمحِِ والشعيرِِ على شكلِِ مجموعاتٍٍ، و يستخدم  في عمليّّةِِ الدراسِِ؛ وهِِيََ التقاطُُ المحاصيلِِ وإدخالها 
في ماكينةِِ الدراسِِ.

المِِذْْرا ةُ : عصًًى لََها أصابع خشبيّّةٌٌ، تستخدم في ذر المحاصيلِِ في الهواءِِ عندََ عمليّّةِِ الدراسِِ؛ لفصلِِ حبوبِِ المحاصيلِِ المدروسةِِ عََنِِ التبن بمساعدةِِ
الهواءِِ.

  1. الفكرةُ الرئيسةُ

أُبين أهمية  الأمثالِ الشعبيّةِ.

تكمن أهمية الأمثال الشعبية في كونها خلاصة لحكمة الأجداد ومعارفهم ، وتُعتبر مرآة تعكس ثقافة وقيم المجتمع، كما تُستخدم في التربية والوعظ والنصح، وتحمل كنوزاً من المفردات والتجارب الإنسانية، وتحفظ الهوية الثقافية للأمة من الاندثار، وتساهم في تشكيل وعي الأفراد وسلوكهم. 

ويمكن تلخيص أهميتها في النقاط التالية:

  • وسيلة تربوية وتعليمية: تقدم الأمثال نصائح قيمة وتعمل على ترسيخ القيم الاجتماعية والأخلاقية لدى الأفراد، وتساعد في تعليمهم السلوكيات الصحيحة عبر مواقف الحياة المختلفة.

  • مرآة تعكس ثقافة المجتمع: تعكس الأمثال الشعبية ثقافة المجتمع وقيمه وتجاربه وعاداته وتقاليده، وتمثل مستودعاً لهذه الخبرات التي تنتقل عبر الأجيال. 

  • حفظ الهوية الثقافية: تُعد الأمثال جزءاً من التراث الشعبي، وتساهم في الحفاظ على الهوية الثقافية للأمة، وتُشبه الأمة التي تفقد تراثها بشجرة بلا جذور.

  • تُثبت الحقائق في الأذهان: تتميز الأمثال بطابعها المجازي والرمزي وتصوير المعاني المجردة بصور حسية ومادية، مما يجعلها سهلة الفهم والتذكر ويبقى أثرها في الذهن طويلاً.

  • تُمثل مصدراً معرفياً قيماً: تختزن الأمثال كمية كبيرة من المعارف والمفردات العربية الأصيلة والتجارب الإنسانية، ويمكن استثمارها في الإنتاج المعرفي في مختلف المجالات.

  • أداة للتعبير عن الذات وإقامة الحجة: تُستخدم الأمثال للتعبير عن الأفكار وتوضيح المواقف في الحياة اليومية، وتقدم حججاً قوية ومقنعة بطريقة موجزة ومعبرة. 


أُعدِّدُ الموضوعاتِ التي يتناولها القصصُ الشعبيُّ.

  تتناول القصص الشعبية مواضيع متنوعة تشمل الصراع بين الخير والشر، ومغامرات الأبطال، والدروس الأخلاقية، وتفسيرات الظواهر الطبيعية، بالإضافة إلى انعكاس للقيم والمعتقدات الثقافية للمجتمعات، وغالباً ما يكون لها جانب تثقيفي وتسلوي في آن واحد. كما تُبرز هذه القصص أهمية المجتمع والتراث والتاريخ، وتعمل على تعزيز الهوية الثقافية للشعوب. 

خلاصة : القصصِِ والحكاياتِِ التي تتناول موضوعاتٍٍ متعددة؛ بعضُها يتحدّّثُُ عََنِِ السفرِِ، وبعضُها يتحدّّثُُ عََنِِ المغامراتِِ، وبعضُها يتناول الحديثََ عََنِِ العاداتِِ والتقاليدِِ، وبعضُها يتحدّّثُُ عََنِِ الزراعةِِ والصناعةِِ وغيرِِها. وتكمن أهمِّيِّّة القصصِِ الشعبي في التسليةِِ والترفيهِِ والتعليمِِ، كََما تعد وسيلةًً لشحذِِ الخيالِِ.

  1. التفكيرُ الناقدُ والإبداعيُّ

أُفسِّرُ : «توجدُ عَلاقةٌ بينَ الأمثالِ والقصصِ الشعبيِّ .»

العلاقة  وثيقة؛  فالقصص الشعبية غالبا ما تكون الأصل الذي ينشأ منه المثل ،وتُجسد الأمثال الحكمة المستخلصة من تجارب الحياة التي ترويها القصص الشعبية ،  تساهم القصص الشعبية في نقل العادات والقيم الثقافية، ويتجسد جوهر هذه القصص وحكمتها في الأمثال الموجزة التي تختصر تجارب الأجيال وتُعدّ دليلًا للحياة. 

العلاقة بين الأمثال والقصص الشعبية:

  • المثل هو خلاصة القصة: المثل الشعبي هو عبارة موجزة ومكثفة تُشكل خلاصة لقصة أو تجربة طويلة تُحكى في القصة الشعبية. 

  • نقل الحكمة والأخلاق: الأمثال، كغيرها من القصص الشعبية، تحمل دروسًا أخلاقية وقيمًا اجتماعية، فهي تعكس تجارب الشعوب وحكمتها المتوارثة. 

  • القصة تفسر المثل: تُقدم القصة الشعبية سياقًا لفهم المثل وشرح معناه العميق، فتُبرز المواقف والأحداث التي أدت إلى ظهور هذا المثل. 

  • القصص الشعبية هي منبع الأمثال: تتكون الأمثال الشعبية من خلال تجارب الأحداث والحكايات التي تُروى في القصص الشعبية والأسطورة، حسبما تذكر دنيا الرأي. 

  • مرآة للمجتمع: كل من الأمثال والقصص الشعبية تعكس واقع المجتمع وخصائصه النفسية والاجتماعية، حيثُ تتناول مواضيع مثل العادات والتقاليد وفلسفة الحياة.

أهمية الأمثال في الحكايات الشعبية:

  • توضيح الدروس الأخلاقية: تساهم في ترسيخ القيم والسلوكيات المقبولة في المجتمع، وتُقدم نماذج للسلوك الصحيح. 

  • الاختصار وسهولة الحفظ: تُقدم الأمثال خلاصة التجارب بشكل موجز ويسهل تذكره وتداوله من جيل إلى آخر. 

  • التعبير عن ثقافة المجتمع: تعكس الأمثال ثقافة الشعب وتصوراته ومعتقداته، وتُظهر مدى فهمه للحياة، حسبما يُوضح الأكاديمية العربية. 


أُناقشُِ كلا ممّا يأتي:
⇔ لكلِّ شعبٍ تراُثُه المتنوِّعُ الذي يعكِسُ مستواه الحضاريَّ؛ ما يفرِضُ العملَ على المحافظةِ عليهِ وتطويرِهِ. كيفَ يُمكِنُني الإسهامُ في ذلِكَ.

للحفاظ على التراث والمساهمة في تطويره ، من خلال  توثيق التراث رقميا ،وتعليم الأجيال القادمة عن طريق المدارس والمنازل ،ودعم الحرف التقليدية ، والمشاركة في الفعاليات الثقافية ، وصيانة وترميم المعالم الأثرية ,وتوعية المجتمع بأهمية الهوية الثقافية وتطوير السياحة الثقافية  التي تعزز التراث.

من خلال الأفراد والمجتمع:

  • التعليم والتربية:  نقل العادات والتقاليد والحرف اليدوية إلى الأطفال والشباب لضمان استمراريتها. 

  • المشاركة المجتمعية: تنظيم الفعاليات الثقافية والوطنية، ودعم الحرف التقليدية، والتوعية بأهمية التراث في المجتمع. 

  • المسؤولية الفردية:  النظر إلى التراث كمكون أساسي للشخصية والهوية الوطنية، وفخر بالموروث الثقافي. 

من خلال التكنولوجيا: 

  • التوثيق الرقمي: توثيق التراث الشفهي والمادي باستخدام الصور والفيديوهات، وإنشاء قواعد بيانات للتراث.

  • التطبيقات الرقمية: تطوير تطبيقات ثقافية وتوظيف الواقع الافتراضي لتعزيز التراث الثقافي. من خلال المؤسسات والجهات الرسمية:

  • التخطيط والتشريع: سن القوانين والسياسات التي تحمي التراث وتمنع الاعتداء عليه. 

  • التمويل والمشاريع:  توفير التمويل للحفاظ على التراث من خلال إقامة المشاريع والبرامج للحفاظ عليه وتسجيله. 

  • المؤسسات الثقافية: دعم المتاحف الوطنية التي تعنى برعاية وحماية المقتنيات الأثرية وتخليد التراث المعماري. 

  من خلال السياحة الثقافية:

  • تطوير السياحة الثقافية: تشجيع السياحة التي تركز على المواقع التراثية، مما يعزز أهمية هذه المواقع ويوفر لها الحماية والدعم. 

  • تطوير المدن التاريخية:  الاهتمام بالمدن القديمة والأسواق التاريخية وإعادة تأهيلها لتكون وجهات سياحية تراثية. 


⇔ يُمكِنُ الحفاظ على التراثِ الوطنيِّ والاستفادةُ مِنْهُ، في تحقيقِ التنميةِ الاقتصاديّةِ.

العلاقة بين التراث والتنمية الاقتصادية وثيقة ومتشابكة؛ حيث يعمل التراث الثقافي كمصدر للنمو الاقتصادي من خلال جذب السياحة ،وتوفير فرص عمل في مجالات الحرف اليدوية والثقافية ،وتحفيز الاقتصاد الإبداعي ، كما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة من خلال الحفاظ على الهوية الثقافية، وتعزيز الروابط الاجتماعية، وتحسين نوعية الحياة، مما يجعله ركيزة أساسية للتنمية الشاملة للمجتمعات. 

التراث كمورد اقتصادي:

  • السياحة:  مواقع التراث والمتاحف تجذب السياح، مما يدر إيرادات كبيرة ويعزز قطاع السياحة والاقتصاد المحلي. 

  • الاقتصاد الإبداعي:  يمكن للمبدعين والمشاريع الصغيرة استلهام أعمالهم من التراث لإنتاج منتجات وخدمات تعزز الاقتصاد وتبرز الهوية الوطنية. 

  • الاستثمار في البنية التحتية:  يؤدي ترميم المواقع التاريخية إلى تحسين البنية التحتية المحيطة بها، مما يجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين ويدعم التنمية الصناعية. 

  • الحرف التقليدية:  تتيح الحرف اليدوية التقليدية، مثل الخط العربي والزجاج، فرص عمل وتدر دخلًا اقتصاديًا هامًا للمجتمعات. 

التراث كدافع للتنمية المستدامة:

  • الحفاظ على الهوية:  يربط التراث الماضي بالحاضر، مما يمنح المجتمعات شعورًا بالهوية والاستمرارية. 

  • التنمية الشاملة:  تدمج خطة التنمية المستدامة التراث والثقافة كعوامل تمكين للتنمية، بما يخدم الأهداف الاجتماعية والاقتصادية والبيئية. 

  • الشمول الاجتماعي:  تسهم جهود الحفاظ على التراث في تحسين نوعية الحياة وتعزيز الشمول والتنوع الثقافي. 

  • تنمية رأس المال البشري:  يعزز التعليم في مجال التراث التفكير الابتكاري وتنمية المهارات، مما يساهم في رفع مستوى رأس المال البشري. 


yesأُحلِّلُ: نستطيعُ تمكينَ المعرفةِ بالهُويّةِ الوطنيّةِ والاعتزازِ بِِها، عَنْ طريقِ التعريفِ بالتراثِ الوطنيِّ. أشر ح هذِهِ العبارةَ وأُحلِّلُ العلاقةَ بينَ التراثِ والهُويّةِ الوطنيّةِ.

العلاقة بين التراث والهوية الوطنية هي علاقة ترابط جوهري ؛ فالتراث يشكل أساس الهوية الوطنية، ويعزز الشعور بالانتماء والفخر لدى أفراد المجتمع، بينما تعكس الهوية الوطنية هذا التراث وتعمل على الحفاظ عليه وتطويره للأجيال القادمة. 

التراث كقاعدة للهوية الوطنية:

  • الحفاظ على القيم:  يعمل التراث الثقافي على صون قيم الأمة وتقاليدها وتاريخها، مما يوفر أساسًا حضاريًا متميزًا لكل شعب. 

  • الرابط المشترك:  يمثل التراث، بجميع أشكاله المادية وغير المادية كاللغة والعادات والطقوس، عامل ترابط اجتماعي بين أبناء الوطن الواحد. 

  • تكوين الذات الجماعية: التراث والهوية عنصران متلازمان يشكلان معًا الشخصية الفردية والجماعية للأمة. 

دور التراث في تعزيز الانتماء:

  • تعزيز الفخر والانتماء:  يشعر الأفراد بالانتماء والاعتزاز بوطنهم عندما يدركون أنهم ورثة لتاريخ طويل ويساهمون في سردية وطنية مستمرة. 

  • رؤية واضحة للمستقبل: يساعد التراث الجيل الجديد على اكتشاف ماضيه من خلال الرموز والمعاني التي يحملها، مما يخلق رابطًا نفسيًا وثقافيًا عميقًا بين الفرد ووطنه ويساعد في بناء المستقبل. 

  • مواجهة التحديات: عند الشعور بالخطر على الكيان الوطني والهوية، يزداد التمسك بالتراث الشعبي ليصبح سياجًا للحفاظ على الهوية والقيم. 

التفاعل مع الهوية المعاصرة:

  • التفاعل مع الحداثة:  لا تقتصر العلاقة على الماضي، بل تشمل تفاعلًا مستمرًا مع الحداثة، حيث تحتضن المجتمعات التراث في الفنون والاحتفالات والوسائط الرقمية، مما ينمي الهوية الوطنية بشكل متماسك ومتجدد. 

  • حماية القيم من العولمة: يعتبر توظيف التراث الشعبي بشكل صحيح وسيلة لمواجهة الآثار السلبية للعولمة، التي تهدد بانتزاع الإنسان من جذوره وانتمائه لشعبه وقيمه. 

© التصنيف : أُصُنف الأدواتِِ التراثيّّةََ الآتيةََ: التطريز اليدويُُّ، الشاعوبُ المِِجْْوزُ المِِهباشُ

أدوات زراعية  الفن الشعبي  أدوات إعداد القهوة 
الشاعوبُ

التطريز اليدوي 

المِِجْْوزُ

المِِهباشُ

 

Jo Academy Logo