1. المفردات
-
صكوك الغفران: وثائق كانت تصدرها الكنيسة الكاثوليكية في العصور الوسطى مقابل مبالغ مالية، وتعد حاملها بمغفرة الخطايا أو تخفيف العقوبة في الآخرة.
-
الكالفنية: مذهب إصلاحي جديد طوره الفرنسي جون كالفن، اتخذ من جنيف مركزاً له، وأكد على أن الخلاص لا يكون إلا بالإيمان.
-
مارتن لوثر: راهب ألماني وأهم رجال الإصلاح الديني في أوروبا، عارض بيع صكوك الغفران ودعا للعودة للكتاب المقدس والحد من سلطة البابا.
-
نجمة الإصلاح الأولى: لقب أطلق على المصلح الإنجليزي جون ويكلف، الذي طالب بترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة الإنجليزية.
-
صلح وستفاليا: صلح شهير أنهى حرب الثلاثين عاماً (1618-1648) التي اندلعت بين الكاثوليك والبروتستانت في أوروبا.
2. الفكرة الرئيسة
-
أسباب ظهور حركة الإصلاح الديني:
-
فساد الكنيسة وبيع صكوك الغفران واستغلال الدين لجمع الأموال.
-
أثر مفكري عصر النهضة والحركة الإنسانية في تحرير الفكر والرجوع للكتاب المقدس.
-
اختراع الطباعة وترجمة الكتاب المقدس للغات المحلية مما سهل وصوله للناس.
-
دعم الملوك والأمراء للتخلص من سيطرة الكنيسة والبابا على شؤون الحكم.
-
السطوة الاقتصادية للكنيسة وامتلاكها للثروات والأراضي وفرض الضرائب على الناس.
-
-
أبرز رجال الإصلاح الديني:
-
الألماني مارتن لوثر.
-
الفرنسي جون كالفن.
-
السويسري هولدريخ زوينغلي.
-
الإنجليزي جون ويكلف.
-
3. التفكير الناقد والمهارات
-
سبب اعتراض مارتن لوثر على صكوك الغفران: لأنها مثلت فساداً واستغلالاً للدين لجمع الأموال، ورأى أنها طقوس مبتدعة تخالف تعاليم الكتاب المقدس التي تدعو لأن يكون الخلاص بالإيمان لا بالمال.
-
مساهمة الإصلاح الديني في تعزيز التعليم: أدى الإصلاح إلى تشجيع الناس على القراءة بأنفسهم لفهم الكتاب المقدس، مما زاد الإقبال على التعليم، كما ساهمت ترجمة الكتب للغات المحلية في نشر المعرفة خارج نطاق رجال الدين.
-
أوروبا قبل وبعد الإصلاح الديني:
-
قبل الإصلاح: كان الفرد تابعاً تماماً للكنيسة، والتعليم محتكر لرجال الدين، واللغة اللاتينية هي السائدة في الفكر.
-
بعد الإصلاح: تعززت الحرية الفردية والتفكير النقدي، وانتشر التعليم باللغات المحلية، وتراجعت السيطرة المطلقة للكنيسة على حياة الناس ومعتقداتهم.
-