مراجعة الدرس الرابع : العمل التطوعي
- المفرداتُ
♦أُوضُُِّح المقصودََ بكلٍٍّ ممّّا يأتي:
العمل التطوُُّعيُُّ: كلُُّ عملٍٍ يقوم بِِهِِ الإنسان مِِنْْ تلقاءِِ نفسِِهِِ؛ لخدمةِِ الآخرينََ
والمجتمعِِ دونََ مقابِِلٍٍ أوْْ أجرٍٍ، ويقوم بِِهِِ بصورةٍٍ طوعيّّةٍٍ دونََ إجبارٍٍ.
مُبادر ة(مدرستي): مبادرة تطوُُّعيّّةٌٌ أطلقََتْْها الملك رانيا العََبْْد الله في عامِِ 2008 م، بهدفِِ تحسينِِ بيئةِِ التعليمِِ مِِنََ الناحيتََينِِ المادية والمنهجيّّةِِ في المدارسِِ الحكوميّّةِِ، وبخاصّّةٍٍ المدارسََ التي تحتاج إلى عمليّّاتِِ صيانةٍٍ وتحسينٍٍ للبِِنيةِِ التحتيّّةِِ.
- الفكرةُ الرئيسةُ
♦ أُبين أنواعَ العملِ التطوُّعيِّ.
نواع العمل التطوعي تشمل التطوع الفردي (المبادر به الشخص نفسه ) والمؤسسي (المنظم عبر مؤسسات -الجماعي) ، ويمكن تصنيفه أيضًا بحسب المجال (الصحي، الاجتماعي، البيئي، التعليمي)، والشكل (المالي، المهاري، عن بعد)، والتوقيت (المؤقت، الدائم)، والظروف (الإغاثة، الطوارئ).
أنواع التطوع حسب طبيعة العمل:
-
التطوع الفردي: يقوم به الشخص بمبادرة شخصية لخدمة المجتمع دون توجيه رسمي.
-
التطوع المؤسسي (الجماعي ): يتم من خلال الانتماء لمؤسسة أو منظمة طوعية تعمل في مجال محدد.
أنواع التطوع حسب المجال:
-
العمل الاجتماعي: يشمل تقديم الخدمات للفئات المحتاجة مثل الأيتام وكبار السن.
-
العمل الصحي: تقديم الرعاية الصحية والنفسية والتوعية الصحية، والمساهمة في إجراءات السلامة والوقاية.
-
العمل البيئي: المشاركة في الحفاظ على البيئة، كتنظيف الأماكن العامة وزراعة الحدائق.
-
العمل التعليمي والتدريبي: تقديم الخدمات التعليمية، مثل تعليم اللغات أو محو الأمية، وتقديم الدورات التدريبية لتنمية المهارات.
-
الإغاثة والطوارئ: المساعدة في تقديم الإغاثة والدعم في حالات الكوارث الطبيعية.
أنواع التطوع حسب الشكل والطريقة:
-
التطوع المالي: التبرع بالأموال لجمعيات ومؤسسات خيرية لدعم أعمالها.
-
التطوع المهاري (المعتمد على المهارات): استخدام المهارات الشخصية (مثل المحاسبة أو التصميم) لتقديم الاستشارات والدعم للمنظمات.
-
التطوع عن بعد (الإلكتروني): إنجاز المهام التطوعية عبر الإنترنت دون الحاجة للتواجد في مقر المنظمة.
-
العمل الحرفي والخدمي: تقديم خدمات عملية مثل تنظيف الأماكن أو صيانة المباني.
أنواع أخرى من التصنيف:
-
التطوع المؤقت أو الدائم: يتم حسب ما يقتضيه الوقت المتاح أو حاجة العمل.
-
تطوع في الدول النامية: السفر إلى الدول الفقيرة لتقديم المساعدة في مجالات مثل التعليم أو الرعاية.
-
التطوع البسيط: العمل الذي لا يحتاج لوقت كبير أو تدريب متخصص.
♦ أُعدِّدُ مجالاتِ العملِ التطوُّعيِّ.
أمثلة على مجالات العمل التطوعي:
-
المجال الاجتماعي: يشمل تقديم المساعدة للمحتاجين، مثل الأيتام وكبار السن، والمشاركة في تنظيف الأماكن العامة، وتنظيم الفعاليات التوعوية، وتقديم الدعم الإغاثي.
-
المجال الصحي: يتضمن تقديم الخدمات الصحية والتوعية في المراكز الصحية والمستشفيات، وتقديم الدعم النفسي، والمشاركة في حملات التبرع بالدم والوقاية من الأمراض.
-
المجال التعليمي: يشمل تقديم الدورات التدريبية، وتقديم الدعم التعليمي للطلاب، وتدريس اللغات، والمساهمة في تحسين مستوى التعليم.
-
المجال البيئي: يتضمن حماية البيئة من التلوث، وتشجيع الزراعة المستدامة، والحفاظ على الحياة البرية، وتنظيف الشواطئ، ونشر الوعي حول أهمية إعادة التدوير.
-
المجال الرياضي: يشمل تنظيم الأنشطة الرياضية والفعاليات الهادفة لرفع اللياقة البدنية، والعمل مع الفرق الرياضية المحلية.
-
المجال الثقافي والفني: يتضمن تنظيم الفعاليات الفنية والثقافية، ورفع المستوى الفني والثقافي في المجتمع.
-
مجالات أخرى: تشمل التطوع في حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية، والمساهمة في بناء المساجد ورعايتها، والمساعدة في رعاية الحيوانات، وتقديم الاستشارات المهنية.
♦ أُوضح أهمية العملِ التطوُّعيِّ للفردِ والمجتمعِ.
أهمية العمل التطوعي للفرد:
-
تطوير المهارات الشخصية: يكتسب المتطوعون خبرات جديدة، ويعززون ثقتهم بأنفسهم، ويطورون مهاراتهم القيادية والتواصلية، ويتحملون المسؤولية.
-
تحسين الصحة النفسية: يُساهم في تقليل التوتر والقلق، ويعزز الشعور بالسعادة والإيجابية، مما يُحسن الصحة النفسية بشكل عام.
-
توسيع الآفاق الاجتماعية: يبني المتطوعون شبكات علاقات واسعة مع أشخاص ذوي اهتمامات مشتركة، ويكتسبون خبرات ثقافية واجتماعية.
-
إشباع الحاجات الروحانية والدينية: يمنح الشعور بحلاوة فعل الخير ويشبع الجانب الديني والروحاني للفرد.
-
تنمية الخبرات المهنية: يفتح التطوع آفاقًا جديدة للمتطوعين لاكتساب خبرات عملية تعزز فرصهم في سوق العمل.
أهمية العمل التطوعي للمجتمع:
-
تعزيز التماسك الاجتماعي: يربط العمل التطوعي أفراد المجتمع ببعضهم البعض، ويُعزز الروابط الإنسانية والتكافل، مما يجعل المجتمع أكثر تماسكًا.
-
دعم الفئات المحتاجة: يُقدم المتطوعون المساعدة للفئات المحتاجة في المجتمع، ويسهمون في تخفيف الأعباء على المؤسسات الرسمية.
-
تحقيق التنمية المجتمعية: يُساهم في تحقيق التنمية الشاملة، ويُعزز القيم المجتمعية الإيجابية مثل التعاون والتضامن.
-
بناء مجتمع أفضل: يجعل العمل التطوعي المجتمع مكانًا أفضل، وينشئ أفرادًا قادرين على المشاركة الفعالة في تحسين البيئة المحيطة بهم.
-
الحد من المشاكل المجتمعية: يُساهم في الحد من انتشار السلوكيات السلبية مثل الانحرافات، وتعزيز الوعي المجتمعي.
- التفكيرُ الناقدُ والإبداعيُّ
► أُفسِّرُِّ ما يأتي:
- سُمِّيَ العملُ التطوُّعيُّ هذا الاسمَ.
سُمِّيَ العملُ التطوُّعيُّ هذا الاسم لأن الشخص يقوم به "طواعية " أي بإرادته الحره ودون إجبار من الآخرين ، فهو جهد يُبذَل بكامل الرضا والقبول من الذات لتحقيق الخير للمجتمع دون انتظار مقابل مادي أو معنوي.
- إطلاقُ المُبادراتِ التطوُّعيّةُ.
إطلاق المبادرات التطوعية هو عملية تأسيس وتنفيذ مشاريع يقوم بها أفراد أو مجموعات من المتطوعين لتقديم خدمة أو حل مشكلة مجتمعية دون مقابل مادي، ويهدف ذلك إلى تحقيق التنمية المستدامة، تعزيز السلوك الإيجابي، بناء مجتمع قوي ومتماسك، ونشر ثقافة العمل التطوعي والخدمة العامة.
- تحمُّلُ المسؤوليّةِ مِنْ أهمِّ عواملِ نجاحِ العملِ التطوُّعيِّ.
عوامل تتعلق بالمنظمة والمتطوعين:
-
تحديد الأهداف بوضوح: يجب أن يفهم المتطوعون رسالة المنظمة وأهدافها بشكل واضح ليتمكنوا من المساهمة بفعالية.
-
التدريب والتأهيل: تدريب المتطوعين على الأعمال الموكلة إليهم يضمن إتقانهم لها وأداءها بالطريقة المثلى.
-
مناسبة العمل للقدرات: يجب توكيل العمل الذي يتناسب مع قدرات المتطوعين وإمكاناتهم لتجنب الإحباط وزيادة فعالية الأداء.
-
التواصل الفعال: وجود قنوات تواصل منسقة وفعالة يساهم في نجاح العمل التطوعي، ويتطلب إنصاتًا جيدًا وانفتاحًا على الآراء المختلفة.
عوامل تتعلق بإدارة المتطوعين:
-
الاهتمام بالمتطوعين: ينبغي على المنظمات الاهتمام بمتطوعيها وتقدير جهودهم لزيادة ولائهم وشعورهم بالأهمية.
-
إدارة الاستبقاء: الاحتفاظ بالمتطوعين الملتزمين أمر ضروري لضمان استمرارية العمل وفعاليته على المدى الطويل.
-
الاهتمام بالنتائج: إجراء تقييم دوري لأنشطة المتطوعين يساعد على تحسين الأداء وتطوير العمل التطوعي.
عوامل تتعلق بالعمل نفسه:
-
التعاون والعمل الجماعي: العمل ضمن فريق والتعاون مع الآخرين من أساسيات نجاح أي عمل تطوعي، كما يساهم في تطوير مهارات المتطوعين.
-
التخطيط الاستراتيجي: يتطلب نجاح البرنامج التطوعي تخطيطًا مدروسًا ورعاية مستمرة، تمامًا كباقي العمليات الحيوية في المنظمة.
-
الاستدامة: جعل المشاريع التطوعية طويلة الأمد يساهم في تحقيق أثر مستدام وفعال على المجتمع.
► أُناقِش ما يأتي:
- تُعدُّ المشاركةُ في الأعمالِ التطوُّعيّةِ مِنْ قِيَمِ المواطنةِ الصالحةِ، التي إذا تحقَقتْ نهض المجتمعُ وتحقّقَ لهُ الارتقا ء.
المشاركة في العمل التطوعي تُعتبر فعلاً من أركان المواطنة الصالحة، حيث تعزز الشعور بالمسؤولية والانتماء للمجتمع، وتساهم في بناء حضارة قوية ومتماسكة، وتدفع عجلة التقدم والنهوض بالمجتمع من خلال جهود أفراده الذاتية.
كيف يعزز العمل التطوعي المواطنة الصالحة؟
-
المسؤولية والانتماء: يمنح العمل التطوعي المواطن فرصة للمشاركة الفعالة في معالجة مشكلات مجتمعه، مما يعزز شعوره بالمسؤولية والانتماء له.
-
بناء المجتمع: يُعد العمل التطوعي قوة دفع نحو بناء مجتمع متحضّر وقوي ومتماسك، لأنه يقوم على جهود أفراد المجتمع وجماعاته نحو تحقيق أهدافهم المشتركة.
-
التنمية المستدامة: يساهم التطوع في دفع خطى المجتمع نحو الاعتماد على موارده الذاتية لمواجهة احتياجاته اليومية، مما يدعم التنمية الشاملة.
-
تعزيز الديمقراطية: تعكس المشاركة في العمل التطوعي ديمقراطية فاعلة، حيث يساهم كل فرد في تحسين محيطه واتخاذ القرارات التي تؤثر على حياته.
-
غرس القيم الإيجابية: تُنمي المشاركة التطوعية في نفوس الأفراد قيماً مثل التضحية، والإيثار، واحترام الآخرين، وتعزيز الوعي الاجتماعي
- تزدادُ الحاجةُ إلى الأعمالِ التطوعيّةِ في الظروفِ والحالاتِ الاستثنائيّةِ. أُناقِش ذلِكَ مَعَ الاستشهادِ ببعضِ الظروفِ والحالاتِ الاستثنائيّةِ التي تتطلّبُ تكثيفَ الأعمالِ التطوُّعيّةِ.
تحتاج الظروف الطارئة للعمل التطوعي في مجالات مثلالكوارث الطبيعية والحرائق والزلازل والفيضانات ، حيث يقوم المتطوعون بتقديم العون في عمليات الإنقاذ وتوفير المساعدات للمتضررين مثل الطعام والشراب والملبس. كما يشمل التطوع في الظروف الطارئة الاستعانة بالمختصين في مجالات تقنية أو مهنية لدعم فرق الإغاثة، بالإضافة إلى تقديم الدعم المادي من خلال المؤسسات والأفراد.
أنواع الظروف الطارئة التي تحتاج للعمل التطوعي:
-
الكوارث الطبيعية: مثل الزلازل والفيضانات والأعاصير، حيث يساهم المتطوعون في عمليات الإنقاذ وتقديم الإغاثة للمتضررين.
-
الحوادث الطارئة: مثل الحرائق المنزلية أو في الغابات، حيث يشارك المتطوعون في جهود الإطفاء أو الإنقاذ.
-
الأزمات الإنسانية: مثل الأزمات الغذائية أو النزاعات، حيث يقدم المتطوعون المساعدة للمحتاجين من خلال توفير الطعام أو المأوى أو الدعم المعنوي.
أدوار المتطوعين في الظروف الطارئة:
-
التطوع العام: يشارك فيه غالبية أفراد المجتمع دون الحاجة إلى تخصص مهني، ويتمثل في تقديم الدعم في عمليات الإنقاذ وتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين.
-
التطوع الفني والمتخصص: يعتمد على توفير خبراء ومتخصصين في مجالات مثل الطب أو الهندسة لتقديم الدعم الفني المطلوب في إدارة الأزمات.
-
التطوع المادي: يشمل مساهمة المؤسسات والأفراد في تقديم الموارد المالية أو اللوجستية مثل النقل والإيواء والاتصالات لدعم جهود الإغاثة.
أهمية التطوع في الظروف الطارئة:
-
توفير الدعم اللازم: يساهم العمل التطوعي في ملء الفجوات التي قد تحدث في الاستجابة الرسمية للحالات الطارئة.
-
تعزيز الوعي المجتمعي: يزيد من ثقافة التعاون والانتماء بين أفراد المجتمع، ويعمق الشعور بالمسؤولية تجاه الآخرين.
-
إظهار القيم الإنسانية: يعكس صورة إيجابية عن المجتمع ودوره الإنساني في تخفيف معاناة الآخرين.
⇔أُقارِنُ بينَ المبادراتِ التطوُّعيّةِ الأُردنيّةِ الآتيةِ، مِنْ حيثُ:
| وجه المقارنه | هيئة شباب (كلنا الأردن ) | مبادرة مدرستي | جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي |
| مطلق المبادرة | أطلقََها الملك عبداللهِِ الثاني ابن الحسينِِ | أطلقََتْْها الملكة رانيا العََبْْدالله | ولي العهدِِ الأمير الحسين بن عبدِِ اللهِِ الثاني |
| تاريخ إطلاقها | 2006م | 2008م | 2021م |
| الهدف من المبادرة | تعزيزِِ دورِِ الشبابِِ في المجتمعِِ والمشاركةِِ العامّّةِِ وبناِِء قدراتِِهِِم، وتعزيزِِ ثقافةِِ المبادرةِِ والعملِِ التطوُُّعي لدََيْْهِِم. |
بهدفِِ تحسينِِ بيئةِِ التعليمِِ مِِنََ الناحيتََينِِ المادية والمنهجيّّةِِ في المدارسِِ الحكوميّّةِِ، وبخاصّّةٍٍ المدارسََ التي تحتاج إلى عمليّّاتِِ صيانةٍٍ وتحسينٍٍ للبِِنيةِِ التحتيّّةِِ. | تحفيزِِ جهودِِ الأفرادِِ والمؤسّّساتِِ، وتعزيزِِ ثقافةِِ العملِِ التطوُُّعي |
أُصمِّمُ مقطعًا مرئيًّا (فيديو) أُعبر فيهِ عَنْ رؤيتي عَنِ العملِ التطوُّعيِّ وأهمّيتِهِ وآثارِهِ في الفردِ والمجتمعِ، وأعرِضُهُ على شبكةِ التواصلِ الاجتماعيِّ.
الاستفادة من الآتي
العمل التطوعي هو بذلٌ واعٍ للجهد من أجل مساعدة الآخرين وتحسين المجتمع، ويرتقي بالفرد عبر تطوير مهاراته وتعزيز صحته النفسية والجسدية، ويرسخ الشعور بالمسؤولية والانتماء، ويسهم في بناء مجتمع متماسك ومستدام عبر تعزيز التكافل الاجتماعي والحد من المشكلات الاجتماعية المختلفة.
أهمية العمل التطوعي للفرد:
-
تنمية المهارات: يتيح للفرد تعلم مهارات جديدة كإدارة الوقت، والتواصل الفعال، وحل المشكلات، وريادة الأعمال.
-
الصحة النفسية: يزيد من الثقة بالنفس والرضا عن الحياة، ويقلل من الشعور بالعزلة والاكتئاب، ويعزز الشعور بالإنجاز.
-
الصحة الجسدية: قد تظهر الدراسات أن المتطوعين لديهم نسبة وفيات أقل.
-
اكتشاف الشغف: يساعد على استكشاف الاهتمامات والهوايات خارج نطاق العمل والحياة المهنية.
أهمية العمل التطوعي للمجتمع:
-
تعزيز التكافل: يجمع الأفراد من مختلف الخلفيات نحو هدف مشترك، مما يعزز روح التعاون والمحبة بين أفراد المجتمع.
-
تحسين الخدمات: يسهم في دعم الفئات المحتاجة وتوفير الخدمات الأساسية لها، ويدعم المؤسسات الرسمية في تحقيق التنمية الشاملة.
-
زيادة الانتماء: يخلق رابطًا قويًا بين الأفراد والمجتمع، مما يؤدي إلى بناء مجتمعات أكثر استقرارًا وتماسكًا.
-
تحقيق التنمية المستدامة: يساهم في تنمية المجتمع من خلال توفير الطاقات البشرية المتنوعة لدعم المشروعات التنموية.
-
الحد من المشكلات الاجتماعية: يساعد على الحد من البطالة والجريمة والظواهر الاجتماعية السلبية الأخرى.
-
تعزيز القيم الإنسانية: يغرس قيم الإخاء والتضامن والإيثار في المجتمع، مما يجعله مجتمعًا أكثر سلامًا وتآخيًا.