الدرس الثاني : حركات التحرّّّرّالوطني في بلاد الشام والعراق

كان من سمات القرن العشرين ظهور حركات التحرّّر والاستقلال في البلاد العربية، والتي عُُرفت بأنّّها حركات وطنية ضمت تيّّارات فكرية وسياسية وعسكرية واجتماعية، مارست الكفاح بشقّّيه السياسي والعسكري؛ بهدف تحرير البلاد العربية لتحقيق السيادة والاستقلال.
أولا : سوريا ولبنان
بدأت فرنسا وبريطانيا بعد الحرب العالمية الأولى بالعمل على :
- تنفيذ اتّّفاقية(سايكس - بيكو)
- أُُعلن الانتداب الفرنسي على سوريا بموجب قرارات مؤتمر سان ريمو في عام 1920 م
- عمّّت البلاد سلسلة من الاحتجاجات التي تطوّّرت إلى انتفاضات شعبية في دمشق وغيرها من المدن السورية واللبنانية.
وجّّه الجنرال الفرنسي (غورو) قائد القوات الفرنسية في المشرق العربي والمفوض السامي الفرنسي إنذارًًا إلى الملك فيصل بن الحسين في 14 تموز 1920 م، طالبه فيه:
- قبول الانتداب الفرنسي
- إلغاء التجنيد الإجباري
- تقليص القوّّات السورية
- سيطرة القوات الفرنسية على سكك الحديد.
♦ قام (غورو) باحتلال سوريا ولبنان بعد معركة ميسلون، وأُُعلن إنهاء حكم الملك فيصل في سوريا في العام نفسه.
►أنشأت قوات الانتداب الفرنسي محكمة عسكرية بعد دخولها دمشق لمحاكمة رجال الحركة الوطنية.
- قامت بتجزئة سوريا وفصلها عن لبنان.
- جرى تقسيم سوريا إلى عدّّة دويلات(دولة حلب، ودولة دمشق، ودولة جبل الدروز، ودولة بلاد العلويين).
- تأسيس دولة لبنان الكبير.
- عندها قاوم السوريّّون تلك الإجراءات فانطلقت الثورات في مختلف المدن السورية؛ ومنها
♦دير الزور في عام 1921 م.
♦جبل الدروز في عام 1922 م.
لكنّّ الفرنسيّّين أخمدوها بعد أن تكبّّدوا خسائر كبيرة، وإزاء تنامي الشعور الوطني اضطر المفوض السامي الفرنسي إلى إعلان الاتّّحاد وقيام الدولة السورية في 5 كانون الأول 1924 م.
الثورة السورية الكبرى ( 1925 - 1927 م)
قامت الثورة في سورية في عام 1925 م، احتجاجا على الانتداب الفرنسي وعلى السياسة الفرنسية التي تمثّّلت في ما يأتي:
♦تمزيق وحدة البلاد السياسية واقتطاع أجزاء من سوريا وضمّها إلى لبنان، وهي الأقضية الأربعة (صيدا وصور ومرجعيون وطرابلس) لتنشئ بذلك ما عرف ب (لبنان الكبير).
♦محاربة الثقافة العربية وجعل الفرنسية لغة رسمية.
♦ربط الاقتصاد السوري بالفرنك الفرنسي.
♦غرس بذور الخلاف الطائفي والمذهبي.
►الثورة السورية
- كانت ثورة وطنية قومية.
- شملت جميع المناوئين للانتداب الفرنسي على مختلف المستويات؛ فلم تقتصر الثورة على جبل العرب (الدروز) بل امتدت إلى دمشق وحماة وحلب وجبل لبنان.
- أيّّدت كل من بيروت وطرابلس الثورة السورية.
- لم تكن ثورة طائفية أو مذهبية .
اضطُُرت السلطات الفرنسية إلى مواجهة الثورة بالقوّّة والعنف وتمكّّنت من اخمادها.
دور الأردنيّّين في مساندة الثورة السورية
- تقديم العون المالي والسلاح للثوار السوريّّين
- استقبالهم في الأردن، وعلى رأسهم القائد العام للثورة سلطان باشا الأطرش والدكتور عبد الرحمن شهبندر.
♦ كان من نتائج الحرب العالمية الثانية
- ضعف الموقف الفرنسي في سوريا ولبنان.
- احتلال القوات البريطانية لهما في عام 1941 م
- قيام الحركة الوطنية فيهما إلى المطالبة بالحرّّية والاستقلال، فنال لبنان استقلاله في عام 1943 م، وجلت القوات الفرنسية عن سوريا في عام 1946 م، ونالت بذلك استقلالها.
♦ لماذا قسمّّت فرنسا سوريا إلى عدّّة دويلات:
قامت فرنسا بتقسيم سوريا خلال فترة الانتداب بعد هزيمة الملك فيصل في عام 1920 إلى عدة كيانات، أبرزها:
- دولة دمشق
- دولة حلب
- دولة العلويين
- دولة جبل الدروز
- لواء الأسكندرون (الذي أصبح ولاية هاتاي التركية لاحقاً )
- تأسيس دولة لبنان الكبير .. وقد استمر هذا التقسيم حتى توحيد معظم هذه المناطق تحت اسم "الدولة السورية" في عام 1924، قبل أن تنتهي فترة الانتداب باستقلال سوريا عام 1946.
أسباب وسياسات التقسيم:
- لجأت فرنسا إلى سياسة التقسيم لتسهيل سيطرتها على سوريا وتقسيم شعبها على أسس طائفية وعرقية.
- كانت هذه السياسة تهدف إلى إضعاف الوحدة الوطنية السورية وإعاقة أي حركات مقاومة ضد الوجود الفرنسي.
نتائج التقسيم:
- قاوم الشعب السوري هذا التقسيم، مما أدى إلى اندلاع الثورات مثل الثورة السورية الكبرى (1925-1927).
- تسببت هذه السياسات في تفتيت البلاد وخلق انقسامات استمرت حتى بعد الاستقلال.
♦ كيف قاوم السوريّّون اجراءات الانتداب الفرنسي؟
قاوم السوريون الانتداب الفرنسي عبر
⇔المقاومة المسلحة مثل الثورة السورية الكبرى التي قادها سلطان باشا الأطرش
⇔ النضال السياسي المنظم من خلال الكتلة الوطنية وحزبها لاحقًا،
وسعت المقاومة السورية إلى :
- إلغاء تقسيم سوريا.
- إنهاء الاحتلال الفرنسي.
- تحقيق الاستقلال الكامل.
ثانيا : الأردنّّ

وقعت منطقة شرقي الأردنّّ ضمن منطقة الانتداب البريطاني الممتدّّة من العراق إلى فلسطين بموجب اتّّفاقية (سايكس - بيكو) ومؤتمر سان ريمو،
► طالب أبناء الأردن بعد انهيار الحكومة العربية في سوريا في عام 1920 م
- بقدوم الأمير عبد الله بن الحسين
- التخلّّص من الاستعمار
- تحرير البلاد.
قدم الأمير عبد الله إلى عمان، وأجرى محادثات مع وزير المستعمرات البريطاني (ونستون تشرتشل) في القدس في يومي 27 - 28 آذار 1921 م، وجرى الاتّّفاق بينهما على تأسيس إمارة شرقي الأردنّّ وعاصمتها عمّّان.
موقف الأردنيّّون من السياسة البريطانية :
- أنّّ مشروع المعاهدة (الأردنية - البريطانية) في عام 1928 م، بمثابة هيمنة على البلاد،
- عقد المؤتمرات الوطنية التي رفضت المعاهدة، حيث عقدت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الوطني الأردني خمسة مؤتمرات ( 1928 - 1933 م).
- نشأ الحزب العربي الأردني بقيادة الدكتور محمد صبحي أبو غنيمة.
- رفض القوانين التي أصدرت عن دولة الانتداب والتي قيّّدت الحرّّيات العامة وحدّّت من نشاط الحركة الوطنية المناهضة؛
من أبرز هذه قوانين الانتداب البريطاني:
- قانون العقوبات المشتركة
- قانون النفي والإبعاد
- قانون الدفاع
- أُُنهيت الحركة الوطنية، ولجأ بعض زعمائها إلى سوريا.
![]()

نتيجة لجهود الأمير عبد الله بن الحسين وتصاعد المطالب الشعبية الأردنية بالاستقلال، اضطُُرّّت الحكومة البريطانية للاستجابة لهذه المطالب، فوجّّهت الدعوة إلى الأمير عبد الله ورئيس الوزراء إبراهيم هاشم في 20 شباط 1946 م، ودارت المفاوضات بين الطرفين التي أدت إلى توقيع معاهدة عام 1946 م وإلغاء معاهدة عام 1928 م والاتّّفاقيات المكمّّلة لها، واعتراف بريطانيا بشرقي الأردن دولة كاملة الاستقلال والأمير عبد الله ملكًًا عليها.
اجتمع المجلس التشريعي الخامس الأردني في 25 أيّّار 1946 م
- قرّّر إعلان الإمارة الأردنية دولة مستقلّّة استقلالًا تامًًّا
- حكومة ملكية وراثية نيابية
- مبايعة عبد الله بن الحسين ملكًًا على البلاد .
♦ أُُفسّّر: رفض الأردنيّّين للمعاهدة(الأردنية – البريطانية) لعام 1928 م.
أسباب رفض المعاهدة:
-
تكريس واقع الانتداب: أبقت المعاهدة على الهيمنة البريطانية على إمارة شرق الأردن ولم تعترف باستقلالها، مما جعلها تخالف تطلعات الحركة الوطنية الأردنية نحو السيادة الكاملة.
-
ضياع فرصة الاستقلال: لم تقدم المعاهدة استقلالاً حقيقياً للإمارة، بل أبقت علاقتها مع بريطانيا في إطار "المعاهدة والتحالف"، مما يعني استمرار التدخل البريطاني في شؤونها الداخلية والخارجية.
-
الضغط الوطني: نتيجة لضغط الحركات والقوى الوطنية الأردنية التي طالبت باستقلالها، بدأت المفاوضات التي أدت إلى إلغاء معاهدة 1928.
-
إلغاء القانون الأساسي: بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وتصاعد الضغوط الوطنية، تم إلغاء القانون الأساسي لعام 1928، وتم عقد معاهدة جديدة عام 1946 تُلغي العمل بالمعاهدة القديمة وتعترف باستقلال الإمارة.
♦ ما أشكال المقاومة الشعبية الأردنية لنيل الاستقلال؟
أشكال المقاومة الشعبية والسياسية في الأردن:
-
تأسيس الأحزاب والنقابات: ساهمت الأحزاب السياسية والنقابات في تشكيل الوعي الوطني وحشد الدعم الشعبي لقضية الاستقلال.مثل نشأت الحزب العربي الأردني بقيادة الدكتور محمد صبحي أبو غنيمة
-
المطالبة بالاستقلال: توالت عقد المؤتمرات الوطنية التي رفضت المعاهدة، حيث عقدت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الوطني الأردني خمسة مؤتمرات ( 1928 - 1933 م) المطالبه بالاستقلال والحرية ودعم القضية الفلسطينية ،وقد خرجت مظاهرات ومطالبات شعبية ووطنية من مختلف الشرائح الاجتماعية تطالب بالاستقلال وإنهاء الانتداب البريطاني.
-
المشاركة في المؤتمرات واللجان: شارك الأردنيون في المؤتمرات واللجان الوطنية والدولية التي دعت إلى حق تقرير المصير وتكوين دولة مستقلة.
-
المقاومة المسلحة الرمزية: على الرغم من عدم وجود ثورات واسعة النطاق، إلا أنه كانت هناك بعض الاحتجاجات والمواجهات المحدودة ضد السلطات البريطانية.
-
العمل السياسي والدبلوماسي: كان هذا هو الشكل الرئيسي للمقاومة، حيث عملت القيادة الأردنية على التفاوض مع بريطانيا حول وضع الأردن وتحقيق الاستقلال، وهو ما أدى إلى نيل الأردن استقلاله في 25 مايو 1946.
عوامل تميز الوضع الأردني:
-
الدعم البريطاني لسياسة الأمير عبد الله: تم إنشاء إمارة شرق الأردن بدعم بريطاني، مما أدى إلى مسار مختلف عن بقية المنطقة العربية.
-
التركيز على بناء الدولة: انصب التركيز على بناء مؤسسات الدولة وتشكيل حكم ملكي نيابي وراثي، مما قلل الحاجة لمقاومة مسلحة واسعة النطاق.
ثالثاً : العراق
كانت ثورة العراق في عام 1920 م (ثورة العشرين) نتيجة طبيعية لسياسة الاحتلال البريطاني في العراق، ويمكن إجمال الأسباب التي أدت إليها بما يأتي:
►استغلال سلطات الاحتلال البريطاني إمكانات العراق الاقتصادية والبشرية، لخدمة مجهودها الحربي.
►تدهور الأوضاع الاقتصادية، وتدمير وسائل الريّ، وفرض الضرائب والغرامات على الفلّّاحين.
►استخدام السلطات البريطانية عددًا من الحكام السياسيين الإنجليز، الذين أُحضِِروا من الهند، وكانوا قليلي الخبرة بأحوال البلاد.
►انتشار الوعي الوطني السياسي بين أبناء العراق.
♦امتدّّت الثورة العراقية :
- شارك فيها فئات الشعب العراقي كافّّة.
- فشلت بريطانيا في القضاء على الثورة؛ فاضطُُرّّت إلى تغيير سياستها
- وعدت العراقيّّين بتشكيل حكومة وطنية .
- تشكيل هيئة تأسيسية لوضع دستور للبلاد، وجرى استفتاء حصل فيه الملك فيصل بن الحسين على تأييد أغلبية ساحقة من الشعب العراقي، ونودي به ملكاً على العراق في 23 آب 1921 م، وكانت الحكومة العراقية برئاسة عبدالرحمن النقيب قد تشكّّلت، ولكنّّ السلطة الفعلية ظلّّت بيد المعتمد البريطاني في بغداد.
المعاهدة العراقية -البريطانية في عام 1930 م .
- تضمّّنت استقلال العراق وانضمامه إلى عصبة الأمم 1932م.
- تضمّّنت المعاهدة أيضًًا نصوصًًا أعطت بريطانيا امتيازات كثيرة، ووسّّعت نفوذها في شتى المجالات والمرافق. وقُُبِِل العراق عضوًًا في عصبة الأمم في عام 1932 م، وبذلك أصبح العراق أوّّل الدول العربية التي نالت استقلالها الوطني.
الملوك الهاشميين في العراق

استجابت السلطات البريطانية لمطالب الشعب العراقي و جرى استفتاء في العراق
⇔ حصل فيه الملك فيصل بن الحسين على تأييد أغلبية ساحقة من الشعب العراقي، ونودي به ملكاً على العراق في 23 آب 1921 م.
الملك فيصل الأول ابن الحسين
وعندما بدأ الصراع بين الوطنيّّين العراقيّّين والإنجليز، وكان موقف الملك فيصل ( 1921 - 1933 م) حازمًًا في تحقيق رغبات الشعب العراقي، وبارعًًا في مفاوضة البريطانيين، على أنّّ ذلك كله لم يقف في وجه بريطانيا التي فرضت انتدابًًا على العراق في ربيع عام 1922 م اعترفت به عصبة الأمم، وكان الحكم الفعلي في ذلك الانتداب للحكومة البريطانية.
الملك غازي بن فيصل الأول
ولما تولى الملك غازي العرش ( 1933 - 1939 م) تحدّّى الوجود البريطاني في العراق، وأنشأ إذاعة خاصّّة في قصر الزهور في عام 1936 م للدفاع عن القضية الفلسطينية؛ ما أثار غضب بريطانيا وحقدها عليه. وقد توفي في حادث سيارة في عام 1939 م.
الملك فيصل الثاني ابن غازي
انتقل الحكم بعد موت الملك غازي إلى نجله الملك فيصل الثاني الذي كان طفلاً آنذاك تحت وصاية خاله الأمير عبد الإله بن عليّّ.
وفي عام 1953 م، كان فيصل الثاني قد بلغ السن القانونية فنُُصّّب ملكًًا على العراق. وفي عام 1958 م، تقرّّر قيام الاتّّحاد العربي بين العراق والأردنّّ على غرار الجمهورية العربية المتّّحدة بين مصر وسوريا، غير أنّّه لم يدم سوى خمسة أشهر، بسبب انقلاب عسكري في صبيحة يوم 14 تموز من العام نفسه، قاده ضبّّاط في الجيش العراقي ضد العائلة الهاشمية الحاكمة، حيث أُُعلن قيام الجمهورية العراقية
عندما اندلعت الحرب العالمية الثانية انضم العراق إلى معسكر الحلفاء، وازدادت نقمة الشعب العراقي على بريطانيا بسبب موقفها من القضية الفلسطينية، فقام بعض الضباط بانقلاب عسكري برئاسة رشيد عالي الكيلاني في ربيع عام 1941 م، لكنّّ بريطانيا قضت على هذا الانقلاب.
وفي عام 1947 م جرت مفاوضات بين بريطانيا والعراق أسفرت عن ابرام معاهدة (بورتسموث) في عام 1948 م بدلا عن معاهدة عام 1930 م، وقد رفض العراقيّّون المعاهدة الجديدة بالمظاهرات والاحتجاجات التي اجتاحت البلاد، فجُُمّّدت المعاهدة.
.
⇒ التقارب بين الأردنّّ والعراق التي أدّّت إلى قيام الاتّّحاد العربي في عام 1958 م.
ترتكز أوجه التقارب التي أدت إلى قيام الاتحاد العربي الهاشمي بين الأردن والعراق عام 1958 على الروابط الأسرية والسياسية بين الأسرة الهاشمية الحاكمة في كلا البلدين، والتحالفات الاقتصادية والسياسية القائمة بين المملكتين، والرغبة في مواجهة التهديدات الإقليمية الناشئة، والمرجعية الثقافية والاجتماعية المشتركة التي كانت تنسجم مع الأيديولوجية الهاشمية لتكوين وحدة عربية قوية ضد التحديات.
أوجه التقارب الرئيسية:
-
الروابط الأسرية والسياسية: ينتمي البيتان الحاكمان في العراق والأردن إلى آل البيت النبوي الشريف، وكان لديهم روابط وثيقة كأسرة واحدة، مما عزز من رغبتهما في الاتحاد.
-
التحالفات الاقتصادية والسياسية: كان هناك تحالف سياسي واقتصادي بين المملكتين، وكانتا تعملان معًا كجزء من نظام عالمي .
-
التحالفات العسكرية والأمنية: سمح الأردن والعراق لبعضهما البعض بإزالة الحواجز الجمركية في عام 1958، مما وحد الجيش الأردني والعراقي تحت اسم الجيش العربي.
-
المواجهة الإقليمية والدولية: كان الاتحاد نتيجة لسياسة المنطقة في مواجهة قيام إسرائيل عام 1948.