التاريخ12 فصل أول

الثاني عشر خطة جديدة

icon

     

    المراجعة 

  1. المفردات : أوضح المقصود بكل مما يأتي : 
  •   الجيش الطيني (تيراكوتا):  اكتُُشف في الصين جيش كامل بمعدّّاته الحربية وخيوله وعرباته مصنوع من الفخّّار في عام 1974 م، ويقف الجنود بشكل منتظم يحرسون قبر الإمبراطور الصيني (تشين شي هوانغ) . وقد أُُدرج هذا الموقع على لائحة التراث العالمي في عام 1987 م.
  •  الكونفوشية : إحدى ديانات الصين، وتعود إلى الفيلسوف (كونفوشيوس) الذي عاش في القرن السادس قبل الميلاد، وتتضمّّن الدعوة إلى إحياء الطقوس والعادات والتقاليد الدينية التي ورثها الصينيّّون عن أجدادهم، بالإضافة إلى فلسفته وآرائه في الأخلاق والمعاملات والسلوك القويم. كما تقوم على عبادة إله السماء أو الإله الأعظم، وتقديس الملائكة،
    وعبادة أرواح الآباء والأجداد.
  •  مبادرة طريق الحرير الجديد: مشروع ضخم أطلقته جمهورية الصين الشعبية في عام 2013 م، بهدف تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارة الدولية، وتنمية البنى التحتية التي تشمل مشاريع بناء الموانئ والسكك الحديدية والطرق السريعة ومحطّّات الطاقة وغيرها، وزيادة النفوذ السياسي والاقتصادي للصين على الساحة العالمية، وتعزيز الاستثمارات
    الصينية الخارجية. ويشمل هذا المشروع: طريق الحرير البرّّي الذي يشمل شبكة من السكك الحديدية والطرق التي تربط الصين بآسيا الوسطى وأوروبّّا والدول المجاورة، وطريق الحرير البحري الذي يمتدّّ عبر المحيطات ويربط بين الصين وإفريقيا وأوروبّّا عبر الموانئ البحرية، مع التركيز على إنشاء مرافق بحرية في مناطق إستراتيجية.
  • المدينة المُُحرّّمة : تقع المدينة في وسط العاصمة بكين، وهي مُُجمّّع معماري ضخم، بني في عهد أسرة (مينغ)، ويُُحيط
    بها سور يبلغ ارتفاعه ( 10 ) أمتار، ويُُحيط بالسور نهر اصطناعي، ويوجد فيها القصر الإمبرطوري ،سميت المدينة المحرمة لأنه لا يمكن لأحد الدخول إليها دون إذن الامبرطور .وتعد المدينة اليوم متحفًا شاملًا يجمع بين الفنون المعمارية القديمة والآثار الأمبرطورية ، وأدرجت المدينة على لائحة التراث العالمي في عام (1987م).
  1. الفكرة الرئيسة :
  •  أبين ما يأتي

     أ) نظام الحكم في الصين القديمة : قام النظام السياسي في الصين على الملكية الوراثية، ويُُعدّّ الإمبراطور الحاكم الأعلى وصاحب السلطات المطلقة في الدولة، وكان يساعده الوزراء والمستشارون وكبار موظّّفي الدولة، الذين كانوا يُُشرفون على مختلف الشؤون مثل المالية والدفاع والزراعة وغيرها، والحكام المحلّّيون الذين عملوا في الأقاليم والمقاطعات تحت إشراف الحكومة المركزية. اهتمّّ الامبراطور بالجيش وزوّّده بالأسلحة والمعدّّات الحربية، واستعان به في حروبه وحماية دولته من الاعتداءات الخارجية.

     ب)تقنية صناعة الورق الصيني :  اخترع الصينيّّون الورق عن طريق ضغط الألياف النباتيّّة بعد تجفيفها في صحائف على إطارات أو غرابيل خشبية، ومع مرور الوقت تحسّّنت نوعيته فاستُُخدمت ألياف الخيزران كأحد أكثر المواد الأوّّلية شيوعًًا، ثمّّ اللحاء المغلي لشجرة التوت، وأخيرًًا استُُخدم الأرزّّ وقشّّ القمح وغيرها. وانتقلت صناعة الورق إلى العرب بعد انتصارهم على الصينيّّين في معركة نهر طلاس.

      ج) معالم الحياة الاجتماعية في الحضارة الصينية :  كان المجتمع في الصين القديمة منظمًا بشكل هرمي، ومتأثّّرًًا بالمعتقدات الثقافية والفلسفية التي شكّّلت نسيجه الاجتماعي، واستندت البنية الاجتماعية إلى قِِيََم مثل الاحترام والطاعة؛ ما ساعد على تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي عبر قرون طويلة. انقسم المجتمع الصيني إلى طبقات وفقًًا للوضع الاجتماعي والمهنة، وكان هذا التقسيم يعكس النظام الاقتصادي والثقافي، وهذه الطبقات هي:

  •  الإمبراطور والعائلة الحاكمة، الذين يُقيمون في المدينة المحرّمة في العاصمة بكين.
  •  النبلاء والموظّفون.
  • الفلّّاحون ويُشكّلون غالبية السكان، وكان يُنظر إليهم باحترام بسبب دورهم في دعم الاقتصاد..
  •  الحرفيّون والتجّار.
  •  العبيد والخدم وكانوا في أسفل الهرم الاجتماعي وعاشوا تحت ظروف قاسية، وكانوا يعملون غالبًا في المنازل أو الزراعة. 

  وكانت الأسرة هي الوحدة الأساسية في المجتمع الصيني، وتستند إلى القِِيََم الكونفوشيوسية مثل البرّّ بالوالدين والولاء لهما، وتمتّّع الأب بالسلطة المطلقة داخل الأسرة. أمّّا المرأة فقد اقتصر دورها على إدارة المنزل وتربية الأطفال، حيث عزّّزت الفلسفة الكونفوشية الأدوار التقليدية لها، وشُُجّّعتها على الطاعة والولاء لزوجها. كما لعبت المرأة دورًًا كبيرًًا في تطوير فنون مثل النسيج والتطريز، وشاركت في الأعمال الزراعية جنبًًا إلى جنب مع الرجال . 

أمّّا التعليم فقد كان مفتاح الترقّّي الاجتماعي عن طريق اجتياز الاختبارات الإمبراطورية. كما كان التركيز على دراسة الكونفوشيوسية والفلسفة، إلى جانب الأدب والرياضيات. وقد اقتصر التعليم على الطبقة العليا التي كانت تستطيع تحمل تكاليفه.

     د)مجالات الحياة الاقتصادية في الحضارة الصينية  :

  1. الزراعة :  كانت الزراعة هي مصدر العيش الرئيس للسكان، وتطوّّرت أساليبها، وطبّّق الصينيون نظام زراعة المحاصيل
    بالتناوب للحفاظ على خصوبة التربة، وشُُقّّت الأقنية للريّّ من مياه الأنهار، وبُُنيت السدود لمواجهة خطر الفيضان. وقد زرعوا الحبوب كالقمح والذرة والأرز وغيرها، واهتمّّوا بتربية الحيوانات لمساعدتهم على الأعمال الزراعية والنقل. 
  2. الصناعة :  تطوّّر النشاط الصناعي في الصين القديمة، ومن أبرز الصناعات صناعة النسيج كالحرير ،وصناعة الخزف (البورسلان) والفخّّار. صناعة التحف والمجوهرات من العاج والمعادن الثمينة ،صناعة الورق، الطباعة ،وصناعة السفن  وغيرها 
  3. التجارة :   نشطت التجارة الخارجية في الصين، فقد وصل التجّّار الصينيّّون إلى شواطئ البحر الأسود وحوض البحر المتوسّّط، وحملوا بضائعهم ومنتجاتهم إلى أوروبّّا ومصر وبلاد الرافدين. وصدرت الصين عبر طريق الحرير  صدّّرت الصين عبره الحرير والشاي والأصباغ والأواني الصينية (من صحون وأكواب وجرار) والأرزّّ والورق والبارود وغيرها، واستوردت الخيول والعنب
    والجلود والعسل والفواكه والسجاد والأقمشة والذهب
    والفضّّة وغيرها.
  • أُعدّد أهمّ الصناعات في الصين القديمة:
  1. صناعة النسيج كالحرير 
  2. صناعة الخزف ( البورسلان) والفخار .
  3. صناعة الأدوات من  المعادن البرونز والنحاس .
  4. صناعة التحف والمجوهرات من العاج والمعادن الثمينة 
  5. صناعة الورق 
  6. صناعة البارود     
  7.  التفكير الناقد والإبداعي

      yes  أُفسّّر: توجّه الصين نحو إحياء طريق الحرير:  يتجلى توجه الصين نحو إحياء طريق الحرير في "مبادرة الحزام والطريق" (Belt and Road Initiative - BRI)، وهي استراتيجية عالمية طموحة تركز على تطوير البنية التحتية لتوسيع نطاق التجارة والتعاون الاقتصادي بين الصين ودول آسيا وأوروبا وأفريقيا. تهدف المبادرة، التي تُعرف أيضًا بـ "طريق الحرير الجديد"، إلى ربط الصين بالعالم عبر شبكة من الطرق البرية والبحرية، وتعزيز الترابط الإقليمي، ، ودعم النمو الاقتصادي المستدام للصين  للوصول إلى أسواق  جديدة  وتأمين سلاسل التوريد، وتوسيع نفوذ الصين الاقتصادي والجيوسياسي على المستوى العالمي.وربط الدول المشاركة في شبكة واسعة من البنية التحتية المترابطة
     enlightened  أُناقش ما يأتي:

  • أثر اكتشاف البارود في تطوّر الصناعات العسكرية :  يعود الفضل في اكتشاف البارود إلى الصينين  في القرن الحادي عشر الميلادي، حيث وجدوا أنّّ خلط بعض الخامات بوجود ارتفاع في درجة الحرارة سيحدث انفجارًًا كبيرًًا، واستُُخدِِم في القتال وكان من أهمّّ التقنيّّات التي استُُخدِِمت في المجال العسكري ،ومن التأثيرات الرئيسية لاكتشاف البارود على الصناعات  العسكرية ظهور أسلحة جديدة،وتغيير تكتيكات الحرب وغيرها ،ولم يقتصر تأثير البارود على الجانب المادي، بل امتد ليشمل الجانب النفسي بتوليد الخوف في قلوب الأعداء من خلال الدخان والصوت والوميض الناتج عن الأسلحة.
  • المكانة التي تمتّع بها الفلّّاح في الحضارة الصينية:  شكل الفلّّاحون  غالبية السكان، وكان يُنظر إليهم باحترام بسبب دورهم في دعم الاقتصاد ، ولما لعبت الأنهار الخصبة والجبال دورًا حيويًا في دعم الزراعة، وكان الفلاحون هم من يستغلون هذه الموارد  التي كان يدرونها ، استطاعت المجتمعات الصينية أن تستقر وتزدهر، مما ساهم في بناء حضارة متماسكة ومستدامة.
  • أُحلّل أثر طريق الحرير على العالم الإسلامي:   

    كان لطريق الحرير أثر كبير ومتشعب على العالم الإسلامي، حيث ساهم في نشر الإسلام والثقافة ،ونقل التقنيات والمعرفة وتعزيز التبادل التجاري والثقافي ،ومركز للحضارة الإسلامية في العصور الذهبية  . فقد عزز التواصل بين الشرق والغرب، وأدى إلى تبادل الأفكار والفنون والابتكارات،  ومن أبرز الآثار  على العالم الإسلامي :  

  • انتشار الدين: كان طريق الحرير ممرًا حيويًا لانتشار الإسلام في مناطق جديدة، خاصة في آسيا الوسطى والصين .

  • التبادل الثقافي : أدى التفاعل بين التجار والمفكرين المسلمين وغير المسلمين على طول الطريق إلى تبادل الأفكار والمعتقدات، مما ساهم في تشكيل ثقافات جديدة ومتنوعة .

  • التنوع الفني: تأثرت الفنون الإسلامية بالزخارف والأنماط الفنية من الثقافات الأخرى، مثل الزخارف الصينية، مما أدى إلى ظهور أنماط فنية وهندسية جديدة ومميزة.

  • العمارة الإسلامية: انعكس تبادل التقنيات في العمارة، حيث ظهرت تقنيات بناء جديدة جمعت بين الطابع الشرقي والغربي، وساهمت في تشكيل الطراز المعماري الإسلامي.

  • التجارة والاقتصاد: نشطت التجارة بشكل كبير في العصور الإسلامية على طول طريق الحرير، الذي ربط آسيا والشرق الأوسط وأوروبا، مما دعم ازدهار المدن الإسلامية كبغداد ودمشق كمراكز اقتصادية وتجارية ، نموذج للتجارة العالمية:يعتبر طريق الحرير نموذجًا مبكرًا للتجارة العالمية، وشكّل أساسًا للسياسات التجارية العالمية لاحقًا.

  • نقل التقنيات والمعرفة: كان انتشار تقنية صناعة الورق من الصين إلى العالم الإسلامي عبر طريق الحرير سببًا في إحداث ثورة في التدوين ونقل المعرفة، حيث تأسس أول مصنع للورق في بغداد عام 794م .

  • العلوم والطب: ساهم طريق الحرير في انتقال المعرفة في مجالات العلوم والطب، مما أدى إلى تطور كبير في الحضارة الإسلامية.

  1. أستخدم أحد محرّكات البحث الإلكتروني الموثوقة، وأكتب تقريرًا عن الطبّ الشعبي الصيني

       الطب الشعبي الصيني، هو نظام طبي قديم يركز على استعادة التوازن في الجسم من خلال مزيج من الوخز بالإبر، والأعشاب          الطبية، والتدليك، والعلاج الغذائي، وتمارين  رياضية مثل (الكيغونغ والتاي تشي.)  يعتمد هذا النظام على مفاهيم طاقة "تشي"   ومبادئ "اليين واليانغ" لفهم صحة الإنسان وعلاجه بشكل شمولي، معتمدًا على أن الجسم هو نظام متكامل يتأثر بالعوامل الداخلية والخارجية. 

     من أساليب العلاج

  • الوخز بالإبر (Acupuncture): استخدام إبر رفيعة في نقاط محددة لتحفيز تدفق طاقة "تشي" في الجسم. 

  • الأعشاب الصينية: استخدام مزيج من الأعشاب الطبية لخصائصها التأثيرية على الجسم والعقل والروح. 

  • التدليك (التوينا): تقنيات تدليك تستخدم لتحفيز نقاط معينة في الجسم وتنشيط الدورة الدموية، مثل تدليك القدمين. 

  • التمارين: مثل التاي تشي والكيغونغ، وهي حركات لطيفة تهدف إلى تحسين تدفق الطاقة وتقوية الجسم. 

  • العلاج الغذائي: استخدام الأطعمة المناسبة لخصائصها الطبية لدعم الصحة. 

         الأهداف

  • الوقاية : تعزيز جهاز المناعة والحفاظ على الصحة العامة لزيادة القدرة على العمل والإبداع. 

  • العلاج الشامل: التعامل مع الأمراض من منظور شمولي يهتم بالجسم والعقل والروح. 

  • تخفيف الألم: يستخدم الوخز بالإبر والحجامة (Cupping Therapy) لتخفيف آلام العضلات والمفاص

Jo Academy Logo