الدرس الخامس -الحضارات الأمريكية القديمة
شهدت قارّّتا أمريكا الشمالية والجنوبية في تاريخها القديم، قيام العديد من الحضارات المزدهرة، وهي:
أولاً: حضارة أمريكا الشمالية ( 1000 ق.م)
اختلف سكّّان أمريكا الشمالية باختلاف المناطق التي سكنوا فيها.
الأسكيمو :
سكنوا في أقصى الشمال حيث منطقة التندرا (المناطق المتجمّّدة) وكانوا يعيشون على صيد الأسماك، وكانوا قبائل متنقّّلة يبحثون عن الطعام، وفي الصيف يصيدون وعول (الكاريبو)،ويسكنون في خيم مصنوعة من جلود الحيوانات.
الهنود الحمر :
سكنوا إلى الجنوب من التندرا وهي غابات كثيفة في شرق كندا والولايات المتحدة حتّّى إنجلترا الجديدة، وحول البحيرات الكبرى وإلى ساحل المحيط الأطلسي. وعاشت قبائل أخرى في المنطقة الشرقية في الولايات المتّّحدة حتى خليج المكسيك، وعاش الهنود الحمر على صيد الأسماك والنباتات في الغابات الكثيفة، وكانوا يعيشون في بيت لكلّّ أسرة ضمن قرية واحدة للقبيلة، وكانت الحروب قائمة بين هذه القبائل وتكلموا لغة (الغونكان).
وفي السهول الأمريكية الواسعة في غرب مناطق الغابات بين نهر المسيسبي وجبال روكي عاش الهنود الحمر في هذه المناطق على صيد جاموس (البافلو) باستخدام الخيول أو على الأقدام، وكان يُُشارك في عملية الصيد جميع أفراد الأسرة، وتعدّّدت القبائل وامتدّّت حتّّى ساحل المحيط الهادئ في كالفورنيا، وبرع الهنود الحمر بالصناعات الخشبية والحجارة لبناء البيوت منها، وعاشوا في بحبوحة من العيش، ومارسوا التجارة وتبادل السلع، وزراعة الذرة الصفراء.
ولمّّا جاء الأوروبيّّون كوّّن الهنود الحمر إتحادًا كونفدراليًًّا لمواجهتهم، وتعرّّضوا لحملات إبادة جماعية انتهت بقتل خمسة ملايين من الهنود الحمر.
ثانيًا: حضارة المايا ( 3000 ق.م)

تقع حضارة المايا جنوب المكسيك وشبه جزيرة يوكاتان وبليز وغواتيمالا وأجزاء من السلفادور وهندوراس. اتّّخذ شعب المايا مدينة تيكال في غواتيمالا عاصمة لهم. وسُُمّّيت المايا نسبة إلى مدينة مايابان المكسيكية.
ثالثًا: حضارة الأزتك ( 1250 م)
![]()
تقع حضارة الأزتك إلى الشرق من حضارة المايا في وسط المكسيك، وتكوّّنت حضارة الأزتك من دول المدن على غرار حضارة المايا، واتّّخذت مدينة تينوختيتلان (مدينة تقع في جزيرة في وسط بحيرة تشكوكو في المكسيك) عاصمة لها. وسُُمّّيت الأزتك التي تعني الأرض البيضاء.
رابعًا: حضارة الإنكا ( 1100 م)
نشأت حضارة الإنكا في أمريكا الجنوبية على طول الجانب الغربي من قارة أمريكا الجنوبية (كولومبيا، والإكوادور، والبيرو، والأرجنتين)، وشملت جبال الأنديز والصحاري الساحلية وغابات الأمازون، وكانت العاصمة مدينة كوزكو (مدينة الشمس المقدّّسة) الموجودة في جنوب شرق البيرو. وسُُمّّيت الإنكا
نسبة إلى الملك (الحاكم الأعظم)
اكتشاف الأمريكيّّتين
أبحر المستكشف (كريستوفر كولومبس) من إسبانيا عبر المحيط الأطلسي غربًًا في عام 1492 م للبحث عن طريق للهند، وعندما وصل إلى العالم الجديد ظنّّ أنّّه وصل إلى الهند، فأطلق اسم الهنود الحمر على سكان هذه القارة. وفي عام 1499 م، أبحر (أميركو فسبوتشي) وتحدّّث في مذكّّراته أنّّ المنطقة التي وصل إليها كولومبس ليست الهند وإنما هي قارّّة جديدة، فسُُمّّيت القارة أمريكا نسبة إليه.
المظاهر الحضارية للحضارات الأمريكية القديمة (المايا، والأزتك، والإنكا)
- نظام الحكم
كان نظام الحكم في الحضارات الأمريكية القديمة
ملكيًًّا وراثيًًّا: تمتّّع الملك بسلطة مطلقة
مجلس القبائل :يساعد الملك في إدارة شؤون منطقته و مكوّّن من زعماء القبائل.
الجيش : أنشأ الملوك الجيوش التي زوّّدوها بالأسلحة المختلفة، استخدموها في شنّّ الحروب وفرض الضرائب على الشعوب والقبائل الأخرى المحيطة بهم.
- المعتقدات الدينية

كان للدين في الحضارات الأمريكية القديمة دور كبير في معظم جوانب الحياة اليومية، من زراعة واحتفالات عامّّة وفنون وثقافة؛ فقد عبدوا مظاهر الطبيعة كالشمس والسماء وغيرها ، وعرفوا تعدّّد الآلهة، وبنوا لها المعابد على شكل أهرامات ضخمة مبنية من الحجر، وقدّّموا لها القرابين.
- الكتابة
استخدمت شعوب الحضارات الأمريكية القديمة الكتابة التصويرية، وتركوا الكثير من المخطوطات التي زوّّدت علماء التاريخ بالكثير عن هذه الحضارات. فقد دوّّنوا كتاباتهم على الألواح الحجرية والمنحوتات والفخّّار والمخطوطات المكتوبة على الورق المصنوع من لحاء الأشجار.
اهتمّّ الناس بالتعليم فكانوا يُُرسلون أبناءهم إلى مدارس تابعة للمعابد، يُُشرف على التدريس فيها رجال الدين، حيث كانوا يتعلّّمون فيها الكتابة والأساطير والآداب والتعاليم الدينية. ومن الجدير بالذكر، أنّّه لم يكن لدى شعب الإنكا نظام للكتابة، ولكن كان لهم لغة تُُسمّّى (الكيتشوا) التي ما يزال يتحدث بها الملايين من السكّّان في البيرو اليوم.
- المجتمع : كان المجتمع في الحضارات الأمريكية القديمة قبليًًّا له رؤساء، وكانوا حكّّامًًا بالوراثة. وينقسم المجتمع إلى عدّّة طبقات، هي:
- طبقة الحكّّام.
- طبقة الأغنياء ورجال الدين والمحاربين.
- طبقة العامّّة من الفلاحين والصنّّاع.
- طبقة العبيد.
- الحياة الاقتصادية
اهتمت شعوب الحضارات الأمريكية القديمة :
الزراعة :
- زرعوا محاصيل مختلفة مثل الذرة والفاصولياء والبطاطا والطماطم (البندورة) والكاكاو والتبغ وغيرها.
- اخترعوا الحدائق العائمة وهي جزر صناعية في البحيرات والمسطحات المائية الأخرى في وادي المكسيك.
- اعتمدوا على نظام (الآيليو) وهو نظام جماعي يقوم على التعاون بين الأفراد في الزراعة والإنتاج.
- زرعوا المناطق الجبلية بعد تقسيمها إلى مصاطب
- استخدموا الأسمدة العضوية لزيادة خصوبة التربة،
- وبنوا السدود وشيّّدوا القنوات لتوفير المياه لمحاصيلهم.
- من أبرز المحاصيل الزراعية التي نقلها المستعمرون من العالم الجديد إلى أوروبّّا: الكاكاو والطماطم (البندورة) والذرة والتبغ.
الصناعة
- صنع شعوب الحضارات الإمريكية القديمة الأدوات الزراعية من الخشب، والأواني وأوعية التخزين من الفخّّار،
- صنعوا السلال، والأسلحة من النحاس.
- نسجوا الملابس من ألياف النبات.
- صنعوا الحلي من الذهب والفضة والنحاس والأحجار الكريمة.
- بنوا الجسور، وشقّّوا الطرق التي كانت تربط المدن ببعضها لتحسين التجارة.
- أنشأوا محطّّات للاستراحة على طول هذه الطرق.
كانت الأسواق الرئيسة منتشرة في المدن، حيث تُُباع المنتوجات الزراعية والصناعات التقليدية والمنسوجات عبر نظام المقايضة. بالإضافة إلى التجارة الخارجية عن طريق استخدام القوارب الصغيرة أو الحمّّالين الذين كانوا يسيرون في قوافل يحرسها المسلحون وأمامهم التجّّار.
- العلوم
- الطبّّ : ارتبط عند شعوب الحضارات الأمريكية القديمة بالسحر والدين، وعرفوا الأعشاب كأدوية لعلاج الأمراض، واستخدموا نبتة الكوكا والشيشا للتخدير عند إجراء العمليات الجراحية.
- عرفوا النظام العشري والمساحة، وطبّّقوا ذلك في البناء.
- اهتموا بعلم الفلك عن طريق مراقبة الشمس والكواكب والنجوم، وقسّّموا السنة إلى ( 12 ) شهرًًا، والشهر إلى( 30 )يومًًا.
- العمارة والفنون
♦بنت شعوب الحضارات الأمريكية القديمة المدن الكبرى، والمعابد الدينية، والمباني الإدارية، والساحات، والأهرامات، والقصور والمنازل.كما برعوا في بناء المدن والقلاع في المناطق الوعرة التي يصعب الوصول إليها. ومن أبرز الأمثلة على ذلك مدينة ماتشو بيتشو، التي تقع على ارتفاع شاهق بين جبال الأنديز.
♦مارسوا فن النحت والنقش والرسم الذي يُُمثّّل موضوعات دينية وصورًًا آدمية وحيوانية مختلفة.
انهيار الحضارات الأمريكية القديمة
عندما وصل الإسبان إلى الأمريكيتين في عام 1492 م، كانت الحضارات الأمريكية تعيش حالة من الفوضى والاضطراب بسبب توالي سنوات الجفاف والصراع السياسي على السلطة، الأمر الذي استغلّّه الإسبان، وسيطروا على هذه الحضارات بعد أن قضوا على شعوبها. وما زال نسل شعوب الحضارات الأمريكية موجودًًا إلى اليوم في أمريكا الوسطى والجنوبية.
أتحقّّق من تعلّّمي
- أُُفسّر : اهتمام الملوك بالجيش في الحضارات الأمريكية القديمة:
أدوار الجيش في الحضارات الأمريكية القديمة
-
التوسع: كانت الجيوش أداة رئيسية للملوك لتحقيق الفتوحات وتوسيع سيطرتهم على الأراضي والموارد .
-
الاستقرار الداخلي: ساعدت الجيوش الملوك في قمع الثورات الداخلية والحفاظ على النظام والاستقرار في أراضيهم الشاسعة.
-
الدفاع عن الحدود: تم بناء حصون ومدن محصنة على طول الحدود لحماية الإمبراطورية من الهجمات الخارجية.
-
الدور الديني: ارتبط توسع الإمبراطوريات في بعض الحضارات، مثل الإنكا، بالاستخدام السياسي والديني للجيش لبناء معابد وتكريس الأراضي الجديدة لآلهتهم.
- أُُوضّّح الطرائق التي استخدمتها شعوب الحضارات الأمريكية القديمة في الزراعة:
اهتمت شعوب الحضارات الأمريكية القديمة بالزراعة :
- زراعة محاصيل : الذرة والفاصولياء والبطاطا والطماطم (البندورة) والكاكاو والتبغ وغيرها،
- اختراع الحدائق العائمة وهي جزر صناعية في البحيرات والمسطحات المائية الأخرى في وادي المكسيك.
- اعتمدوا على نظام (الآيليو) وهو نظام جماعي يقوم على التعاون بين الأفراد في الزراعة والإنتاج.
- زراعة المناطق الجبلية بعد تقسيمها إلى مصاطب،
- استخدام الأسمدة العضوية لزيادة خصوبة التربة،
- بناء السدود والقنوات لتوفير المياه لمحاصيلهم.
- صنع شعوب الحضارات الإمريكية القديمة الأدوات الزراعية من الخشب، والأواني وأوعية التخزين من الفخّّار،
- وصنعوا السلال، والأسلحة من النحاس.
- نسجوا الملابس من ألياف النبات،
- صنعوا الحلي من الذهب والفضة والنحاس والأحجار الكريمة.
- بناء الأسواق الرئيسة في المدن، حيث تُُباع المنتوجات الزراعية والصناعات التقليدية والمنسوجات عبر نظام المقايضة.
- تشجيع التجارة الخارجية عن طريق استخدام القوارب الصغيرة أو الحمّّالين الذين كانوا يسيرون في قوافل يحرسها المسلحون وأمامهم التجّّار.
- بنوا الجسور، وشقّّوا الطرق التي كانت تربط المدن ببعضها لتحسين التجارة.
- وأنشأوا محطّّات للاستراحة على طول هذه الطرق.
- أُُقارن بين الحضارات الأمريكية القديمة من حيث: اسم الحضارة، والدول الحاليّّة التي امتدت فيها كلّّ حضارة، واسم عاصمة كل حضارة.
1. حضارة المايا
- اسم الحضارة: المايا
- الدول الحالية: جواتيمالا، بليز، هندوراس، السلفادور، وولاية المكسيك
- العاصمة: مدينة "تيكال" كانت إحدى المدن الرئيسية الهامة تقع في غواتيمالا .
2. حضارة الأزتك
- اسم الحضارة: الأزتك
- الدول الحالية: وسط المكسيك
- العاصمة: " تينوختيتلان"
3. حضارة الإنكا
- اسم الحضارة: الإنكا
- الدول الحالية: بيرو، بوليفيا، الإكوادور، وجزء من تشيلي والأرجنتين
- العاصمة: "كوزكو" جنوب شرق البيرو
فكر أسهم الاستعمار الأوروبي الحديث في القضاء على الحضارات الأمريكية القديمة:
أسهم الاستعمار الأوروبي في القضاء على الحضارات الأمريكية القديمة عبر
- نشر الأمراض والأوبئة : جلب الأوروبيون أمراضًا جديدة مثل الجدري والحصبة والإنفلونزا التي فتكت بالسكان الأصليين الذين لم تكن لديهم مناعة ضدها، مما أدى إلى مقتل ما يقارب 90% من سكان الأمريكتين الأصليين بحلول القرن السابع عشر.
- استعباد السكان الأصليين: قام المستعمرون باستعباد السكان الأصليين واستخدموهم كقوة عاملة قسرية، وخاصة في المناجم والمزارع، مما استنزف قواهم وأضعف مجتمعاتهم.
- فرض الثقافة والدين الأوروبيين: حاول المستعمرون فرض ثقافتهم ولغتهم ودينهم على السكان الأصليين، واعتبروا ثقافاتهم بدائية أو متوحشة، مما أدى إلى تدمير الأديان والتقاليد الأصلية.
- الاستيلاء على الأراضي والموارد : استولى الأوروبيون على أراضي السكان الأصليين ومواردهم، مما شرد السكان الأصليين عن أراضيهم التقليدية وقوّض قدرتهم على العيش بالطرق التي اعتادوا عليها.
- المجازر وسياسات الإبادة الجماعية : استخدم المستعمرون العنف والمذابح ضد السكان الأصليين. بعض هذه السياسات كانت متعمدة، حيث شملت المجازر، والحرب البيولوجية باستخدام الأمراض، ونقل السكان قسرًا إلى مستوطنات قاسية، والتجويع المتعمد.
- تأثيرات مستمرة: الصدمة التاريخية تركت هذه الأحداث آثارًا عميقة ودائمة على مجتمعات السكان الأصليين حتى اليوم، حيث تستمر المعاناة من الفقر وتعاطي المخدرات والانتحار، وهي مظاهر للصدمة التاريخية والتهميش المستمر.
العلاقات الأردنية مع دول الأمريكيّّتين
الولايات المتّّحدة الأمريكية : تأسّّست العلاقات الأردنية مع الولايات المتحدة مع أن اعترفت الأخيرة بالمملكة الأردنية الهاشمية دولة مستقلّّة في عام 1949 م،. وقد أرسى الملك الحسين بن طلال ركائز العلاقات المتينة بين الدولتين، وحرص الملك عبد الله الثاني ابن الحسين على تعزيز هذه العلاقات. وتُُشكّّل الزيارات الملكية فرصة لمناقشة الوضع الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط، والتباحث حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعميق علاقات الصداقة التي تربط المملكة الأردنية الهاشمية بالولايات المتحدة الأمريكية. بلغت العلاقات الاقتصادية بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية أوجها عند تطبيق اتّّفاقية التجارة الحرّّة بين البلدين في عام 2001 م. كما تُُقدّّم الولايات المتّّحدة مساعدات اقتصادية وعسكرية للأردنّّ، وتدعم الجهود الأردنية في مجالات مثل التنمية الاقتصادية والأمن والاستقرار الإقليمي.
وجرى التوقيع على عدد من الاتّّفاقيات من بينها :
- التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمار.
- اتّّفاقية التعاون الدفاعي.
- اتّّفاقيات ومذكّّرات تفاهم في مجالات تشمل النقل والبنية التحتية والنقل الجوي والطاقة والثقافة والشباب والتعليم.
يعود تاريخ العلاقات (الأردنية - الكندية) إلى عام 1964 م في عهد الملك الحسين بن طلال، وتشهد هذه العلاقات تطوّّرًًا ونموًًّا في المجالات كافّّة، وقد أسهمت زيارات الملك عبد الله الثاني ابن الحسين إلى كندا في تمتين علاقات التعاون (الأردنية - الكندية) وتعزيزها.
ومن أبرز الاتّّفاقيات الاقتصادية بين البلدين:
- اتّّفاقية التجارة الحرة.
- اتّّفاقية حماية البيئة بين البلدين.
- اتّّفاقية تعزيز الاستثمارات الأجنبية وحمايتها.
- اتّّفاقية تعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
- مذكّّرة تفاهم بخصوص فعالية التعاون الإنمائي الدولي.
- اتّّفاقية لتعزيز التبادل الثقافي والتعاون في الإنتاج المرئي والمسموع.
- اتّّفاقية بهدف تعزيز قدرات ومهارات المعلّّمين في المملكة.
- أقام الأردنّّ علاقات سياسية واقتصادية وثقافية وتجارية مع دول أمريكا اللاتينية (لبلدان الناطقة بالإسبانية والبرتغالية) والوسطى، ولا أدلّّ على ذلك من زيارات الملك عبد الله الثاني لهذه الدول من أجل تطوير العلاقات الثنائية بين الأردن ودول أمريكا اللاتينية والوسطى.
.