الدرس الرابع : الحياة الاقتصادية
تجمع الحياة الاقتصادية في الدولة العربية الإسلامية بين المبادئ الدينية والتنظيمات الاجتماعية والاقتصادية التي تطورت على مر العصور، وفي ما يأتي أبرز ملامح الحياة الاقتصادية:
أولاً : الزراعة
تُُعدّّ الزراعة من الأنشطة الاقتصادية المهمّّة التي حثّّ عليها الدين الإسلامي، بوصفها من أهمّّ وسائل إعمار الأرض وتوفير سبل العيش للإنسان، والإسهام في تحقيق الاكتفاء الذاتي، ودعم الاقتصاد وتنمية المجتمعات. وتُُقسم ملكيّّة الأرض في الحضارة العربية الإسلامية إلى عدّّة أنواع، هي:
- الملكية الخاصّّة: الأرض التي تعود ملكيّّتها للفرد بشرط أن يكون قد تملّّكها بطريقة شرعية، مثل الشراء أو الإرث أو الإحياء (استصلاح الأراضي المهملة أو غير المستغلّّة (الموات) وزراعتها).
- الملكية العامّّة: الأراضي التي تكون للمصلحة العامّّة ولا تعود لفرد معيّّن، مثل الطرق والغابات والأنهار والمراعي. وتكون ملكًًا للعامّّة في الدولة، ولا يجوز لأحد الاستحواذ عليها دون إذن وليّّ الأمر.
- الأراضي الوقفية: الأراضي التي يجري وقفها لخدمة مصالح عامّّة، مثل المساجد والمدارس، أو رعاية الفقراء وغيرها
- أراضي الدولة: الأراضي التي تُُديرها الدولة للصالح العامّّ، مثل الأراضي غير المملوكة للأفراد أو التي جرى الحصول عليها عن طريق الفتوحات، ويُُمكن للدولة توزيعها على المواطنين وفقًًا لمصلحة المجتمع.
►وللتعرّّف إلى طرائق استثمار الأرض في الحضارة العربية الإسلامية؛ أتأمّّل الشكل الآتي، ثمّّ أُُجيب عمّّا يليه::
- المغارسة : اتّّفاق بين صاحب الأرض والمُُزارع على زراعة الأرض بأشجار معيّّنة، وتقاسم ثمارها بعد النموّّ.
- المساقاة : عقد على شجر له ثمر معلوم يُُسلََّم للعامل كي يعمل عليه مقابل جزء من الثمار، وتشمل العناية بالأشجار والري والتسميد والتقليم والحماية من الآفات.
- المزارعة : عقد شراكة بين مالك الأرض والمُُزارع، حيث يُُقدّّم الأوّّل الأرض ويُُقدّّم المزارع العمل، ويقتسمان الناتج بنسبة محدّّدة.
- الإيجار : تأجير الأرض مقابل مبلغ معيّّن من المال.
►أُُقارن بين المُُساقاة والمُُغارََسة: تتضح المقارنة بين المساقاة والمغارسة في أن المغارسة هي عقد على الأرض ليقوم المزارع بغرسها وتعميرها بالأشجار، ويحصل هو على جزء من الغراس الأصل (الأشجار) نفسها، بينما المساقاة هي عقدٌ على شجرٍ مغروسٍ بالفعل ليقوم شخصٌ آخر بسقيه ورعايته، ويحصل على جزء من ثمره
► أقترح طرائق أخرى لاستثمار الأرض: يمكن استثمار الأراضي بعدة طرق تشمل الزراعة المستدامة للمحاصيل أو الثروة الحيوانية، التطوير العقاري لإنشاء مجمعات سكنية أو تجارية، تأجير الأرض لمشاريع الطاقة المتجددة أو لأغراض التخزين أو الأنشطة الترفيهية، أو بيع الأراضي الخام بعد ارتفاع قيمتها، مع إمكانية إعادة تقييم استخدام الأراضي لتحقيق ربحية أكبر.
►لو كنتُُ مالكًًا لقطعة أرض، ما الطريقة المُُثلى التي أستثمر فيها أرضي؟: للاستثمار الأمثل في قطعة أرض، حدد أهدافك المالية، وحلّل السوق المحلي بعناية، ثم اختر استراتيجية مناسبة مثل التطوير (تقسيم الأرض والبناء عليها)، أو الشراء والاحتفاظ بهدف ارتفاع قيمتها على المدى الطويل، أو حتى بيعها لمطورين مقابل ربح سريع. يجب دراسة موقع الأرض وعوامل أخرى مثل البنية التحتية، وقوانين البناء، والتربة. استشر خبراء عقاريين لتقييم المخاطر وتحديد العائد المناسب لاستثمارك.
⇔ استخدم العرب المسلمون عدّّة أساليب في الزراعة، منها:
- التناوبُُ: زراعة الأرض بأكثر من محصول في العامّّ في الأراضي المروية.
- التبوير: تقسيم الأرض الزراعية إلى شطرين، يُُزرع شطر ويُُريّّح شطر آخر بعد حراثته. ويُُستخدم في الزراعة البعلية التي تعتمد على الأمطار.
- التسميد: إضافة الأسمدة العضوية والرماد لزيادة خصوبة التربة.
- التجفيف: تجفيف المستنقعات وتحويلها إلى أراضٍٍ زراعية.
- المصاطب: تحويل الأراضي الجبلية المنحدرة إلى مُُدرّّجات.
استخدم الفلاح في العصور الإسلامية أدوات زراعية متنوّّعة وبدائية تطوّّرت مع مرور الزمن لتلبية الحاجات الزراعية، ومن هذه الأدوات: المِِحراث والمِِنجل والشاعوب والمِِذراة (أداة خشبية تُُستخدم لفصل الحبوب عن القش)، والفأس وغيرها.
وتنوّّعت المحاصيل الزراعية في العالم الإسلامي بفضل التنوّّع الجغرافي والبيئي للأراضي التي دخلت تحت الحكم الإسلامي؛ فزُُرعت المحاصيل الأساسية لتلبية حاجات السكّّان من الغذاء، بالإضافة إلى المحاصيل التجارية التي كانت تُُزرع للتجارة والتصدير، ومن هذه المحاصيل: القمح والشعير والأرزّّ والعدس والحمص والفول والخضروات بأنواعها المختلفة، والتمور والتين والعنب والرمان، والحمضيات بأنواعها، والقطن وقصب السكر والكتّّان وغيرها.
- الريّّ وأساليبه
اهتمّّت الدولة العربية الإسلامية بتأمين وصول المياه إلى الأراضي الزراعية، فحفرت القنوات والترع وأنشأت الآبار والخزانات والبرك، ووضعت الدولة نظامًًا لتوزيع المياه بين المزارعين، لضمان حصول الجميع على حصّّة من المياه. وتعيين مسؤولي المياه والمشرفين على شبكات الري؛ لضمان صيانة القنوات والآبار، وإصلاح المتضرر منها.
واتّّبعت الدولة أساليب مختلفة للريّّ، منها:
- القنوات: التي تُُستخدم لنقل المياه من مصادرها إلى الأراضي الزراعية، وكان منها ما هو مسقوف
- النواعير: دواليب يديرها تيّّار النهر بواسطة أوعية أو دِِلاء تحمل الماء من النهر إلى الأعلى؛ لتسكبه في قناة فوق قناطر حجرية مرتفعة.
- الشادوف: عمود خشبي طويل مثبّّت على محور، مع دلو في أحد الطرفين وثِِقََل في الطرف الآخر؛
لرفع المياه من النهر إلى الأعلى. - الزرنوف: آلة تُُركّّب على البئر لرفع الماء، وتدار بوساطة اليد أو الحيوانات
- الثروة الحيوانية
قام العرب المسلمون بتربية الحيوانات كالإبل والخيول والأبقار والجواميس والبغال والحمير والأغنام والماعز، والطيور كالدجاج والحمام والإوزّّ والبطّّ وغيرها.
استفاد العرب المسلمون من الحيوانات في المعارك العسكرية وفي نقل الأخبار، وفي العديد من الأعمال الزراعية مثل الحراثة ونقل المحاصيل ورفع المياه للري، والاستفادة من مشتقّّاتها من اللحوم والألبان والأجبان والجلود والصوف، واستُُخدِِمت في النقل وبخاصّّة القوافل التجارية
أتحقّّق من تعلّّمي
►أُُفسّر : تُُعدّّ الزراعة أحد الركائز الأساسية في الاقتصاد العربي الإسلامي:
تعد الزراعة ركيزة أساسية للاقتصاد العربي الإسلامي لما لها من دور في تحقيق الأمن الغذائي ،وتوفير فرص العمل ،ودعم الصناعات من خلال توفير المواد الخام ،وتعزيز الدخل القومي ،بالإضافة إلى أبعادها الروحية والاجتماعية في الحضارة الإسلامية التي تعتبر العمل الزراعي عبادة وإعمار للأرض.
الأهمية الاقتصادية للزراعة:
-
تحقيق الأمن الغذائي: تساهم الزراعة في سد حاجة السكان من الغذاء، وتسعى الدول الإسلامية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية .
-
توفير فرص العمل : يعتبر قطاع الزراعة أكبر قطاعات توفير الأيدي العاملة، مما يساهم في الحد من البطالة .
-
دعم الصناعات : تدخل المنتجات الزراعية كمواد خام أساسية في العديد من الصناعات مثل القطن والجلود وغيرها.
-
زيادة الدخل القومي : يسهم الإنتاج الزراعي بشكل كبير في الدخل القومي للعديد من الدول، مما يعزز النمو الاقتصادي.
الأبعاد الدينية والاجتماعية:
-
تنمية الأرض: تدعو الشريعة الإسلامية إلى استغلال الثروات الطبيعية وعمارة الأرض، وتعتبر الزراعة جزءاً من هذا المفهوم .
-
القيمة الروحية: تربط الحضارة الإسلامية بين الزراعة والبركة والرزق الحلال، وربما تصل إلى اعتبارها من العبادات..
-
التنمية المستدامة: تسعى النظم الزراعية إلى تحقيق التنمية المستدامة والاستقرار السياسي من خلال تحقيق الاكتفاء الغذائي وضمان استمرار الحياة
►أُُناقش: أثر نظام الريّّ العربي الإسلامي في تحسين الإنتاج الزراعي:
ساهم نظام الري العربي الإسلامي بشكل كبير في تحسين الإنتاج الزراعي من خلال توسيع شبكات الري، إدخال تقنيات جديدة مثل عجلة الساقية، نشر محاصيل جديدة مثل الأرز وقصب السكر، وتحسين الممارسات الزراعية مثل التسميد والتقليم، مما أدى إلى زيادة المحاصيل، تحسين جودتها، وتوسيع المساحات الزراعية وزيادة الإنتاجية الزراعية بشكل عام .
تقنيات الري والزراعة:
-
توسيع وتطوير شبكات الري: تم بناء شبكات واسعة من القنوات القنوات والترع وأنشأت الآبار والخزانات والبرك لتوزيع المياه بكفاءة، مما سمح بزراعة مناطق جديدة وتوسيع الأراضي الزراعية القائمة .وتعيين مسؤولي المياه والمشرفين على شبكات الري؛ لضمان صيانة القنوات والآبار، وإصلاح المتضرر منها.
-
إدخال تقنيات جديدة: انتشرت عجلة الري التي تعمل بقوة الحيوانات (الساقية) في أرجاء الدولة الإسلامية، مما ساهم في رفع المياه إلى الأراضي الزراعية.
-
تحسين الممارسات الزراعية: تم اعتماد طرق مثل التسميد باستخدام روث الحيوانات والنباتات، والتقليم والترقيد لتحسين أنواع الأشجار وزيادة إنتاجها، بالإضافة إلى بناء مصدات للحماية من الرياح.
نشر المحاصيل الجديدة:
- إدخال أنواع جديدة من المحاصيل: ساهمت الحضارة الإسلامية في نشر محاصيل لم تكن معروفة من قبل في أوروبا، مثل قصب السكر، الأرز، القطن، السبانخ، الرمان، والحمضيات .
التأثير العام على الإنتاج الزراعي:
-
زيادة الإنتاجية: ساعدت كل هذه الجهود مجتمعة في زيادة الإنتاجية الزراعية وتوفير الغذاء لسكان المناطق المزدهرة .
-
تحسين جودة الثمار: تم التركيز أيضًا على طرق تخزين وحفظ الثمار لضمان جودتها ومنع فسادها.
-
فكر : كيف عزّّزت قِِيََم الإسلام مثل الأمانة وعدم الغِِشّّ، الثقة بين المنتجين والمستهلكين في مجال الزراعة؟
عزّزت قيم الإسلام كالأمانة وعدم الغش الثقة بين المنتجين والمستهلكين في الزراعة بالدولة الإسلامية من خلال تطبيق الشريعة الإسلامية التي تحظر الظلم والغش، ووضع آليات رقابية شرعية مثل "الحسبة" لمراقبة الأسواق والتأكد من سلامة المنتجات وجودتها، بالإضافة إلى انتشار ثقافة تجارية قائمة على الأخلاق التي شجعت التجار على الالتزام بالصدق والأمانة لضمان تحقيق الربح الحلال وبناء سمعة طيبة، مما أدى إلى تعزيز الثقة المتبادلة وزيادة استقرار العلاقات الاقتصادية.
-
ثانياً: الصناعة
كانت الصناعة من القطاعات المهمّّة في الاقتصاد العربي الإسلامي، وأسهمت في تحقيق الاكتفاء الذاتي للسكّّان. ومن أبرز الصناعات في الدولة العربية الإسلامية: صناعة الغزل والنسيج التي اشتُُهرت بها مدن مثل الكوفة وبغداد ودمشق، وصناعة الفخار والخزف المطلي بالألوان المختلفة، وصناعة الجلود من ملابس وحقائب وأحذية. وقد اشتُُهرت مدن مثل فاس ومراكش بها، وصناعة المعادن مثل السيوف والدروع وأدوات الزراعة، ومن أشهر المدن في صناعة السيوف دمشق. والصناعات الغذائية مثل عصر الزيتون وتجفيف الفاكهة (كالتين والعنب والمشمش) والخضروات، وحفظ اللحوم، وطحن الحبوب، وتجفيف السمك وتمليحه، وصناعة السكر، وصناعة الورق وصبغ الخيوط، وصناعة السفن التي اشتُُهِِرت بها المدن الساحلية مثل البصرة ودمياط، والصناعات الكيميائية التي اشتملت على صناعة العطور والصابون والأدوية. ومن أشهر المدن في هذه الصناعات حلب ونابلس.
أنشأت الدولة العربية الإسلامية أسواقًًا للصناعات، وحدّّدت ضوابط للجودة لضمان المنتجات المُُتقنة، وتأسّّست الطوائف الحرفية لتنظيم العمل الحرفي، وتعليم المهارات اللازمة لممارسة الحرفة عن طريق نظام التدرّّج (الصانع والمتعلم، ثمّّ الحرفي الكامل)، وضمان الأمانة والجودة في العمل. كان لكلّّ طائفة حرفية شيخٌٌ هو المسؤول عن إدارة شؤونها وإتقانها والبتّّ في الخلافات بين الحرفيين أنفسهم وبينهم وبين زبائنهم، ويتألف مجلس الطائفة من كبار الحرفيين الذين يُُشاركون في اتّّخاذ القرارات، والأعضاء وهم الحرفيون العاملون في المهنة.
أتحقّّق من تعلّّمي
- ► أُُفسّر : تأسيس الطوائف الحرفية: تأسّّست الطوائف الحرفية لتنظيم العمل الحرفي، وتعليم المهارات اللازمة لممارسة الحرفة عن طريق نظام التدرّّج (الصانع والمتعلم، ثمّّ الحرفي الكامل)، وضمان الأمانة والجودة في العمل.
كان لكلّّ طائفة حرفية شيخٌٌ هو المسؤول عن إدارة شؤونها وإتقانها والبتّّ في الخلافات بين الحرفيين أنفسهم وبينهم وبين زبائنهم، ويتألف مجلس الطائفة من كبار الحرفيين الذين يُُشاركون في اتّّخاذ القرارات، والأعضاء وهم الحرفيون العاملون في المهنة. - ► أقترح طرائق لإعادة إحياء بعض الصناعات التقليدية التي كانت موجودة في الأردنّّ قديماً : لإحياء الصناعات التقليدية الأردنية، يجب دمج تقنيات جديدة مع الحرف اليدوية، توفير التدريب لتمكين الحرفيين، دعمهم مالياً ولوجستياً، إنشاء منصات تسويق رقمية ومادية فعالة، وتشجيع السياحة الثقافية لعرض هذه الصناعات، مع الابتكار في تصاميمها لتلبية احتياجات السوق الحديثة.
- ► أُُعطي أمثلة على أنواع الصناعات في العالم العربي الإسلامي: تشمل الصناعات في العالم العربي والإسلامي صناعات تقليدية متنوعة مثل التعدين وصناعة الحلي والأسلحة، النجارة والفخار، النسيج وتجارة الحرير، والتجليد والتذهيب. بالإضافة إلى الصناعات الاستخراجية مثل النفط والغاز، وصناعات حديثة مثل الألمنيوم والصناعات البتروكيماوية
- ►أُُناقش: دور الدولة في تطوير القطاع الصناعي: دور الدولة في تطوير القطاع الصناعي جوهري، ويتجسد في وضع سياسات داعمة، توفير بنية تحتية، تحفيز الاستثمار عبر الحوافز، دعم الصادرات والإنتاج المحلي، وتشجيع الابتكار والتأهيل البشري، وذلك لتعزيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
ثالثاً : التجارة
كان موقع العالم العربي الإسلامي حلقة الوصل بين الشرق والغرب، وكانت له السيطرة على الطرق التجارية البرية والبحرية بينهما، وأدّّى توافر الأسواق والموانئ واهتمام الخلفاء والولاة بالتجارة إلى تطويرها.
وسيطر العالم العربي الإسلامي على طرق التجارة الدولية آنذاك، وهذه الطرق هي:
- الطرق البرّّية:
- طريق الحرير: الذي امتدّّ من الصين إلى الشام مرورًًا بآسيا الوسطى.
- طريق البخور: الذي ربط جنوب الجزيرة العربية ببلاد الشام ومصر.
- الطرق البحرية:
- البحر الأحمر (بحر القلزم) : الذي استُُخدِِم لنقل البضائع بين الجزيرة العربية وإفريقيا.
- المحيط الهندي: ربط التجارة بين الهند والصين وجنوب شرق آسيا بالدول الإسلامية
أُُناقش: فوائد توافر الطرق التجارية في الدولة.
وفرت الطرق التجارية للدولة فوائد متعددة الأوجه، تشمل النمو الاقتصادي من خلال توسيع الأسواق وتوفير السلع بتكاليف أقل، وزيادة فرص العمل، وجذب الاستثمارات الأجنبية، بالإضافة إلى تعزيز التبادل الثقافي والفكري وزيادة الروابط الدبلوماسية بين الدول .
الفوائد الاقتصادية:
-
النمو الاقتصادي وزيادة الناتج المحلي : تساعد الطرق التجارية في ربط الأسواق المحلية بالأسواق العالمية، مما يُمكّن الدول من تصدير منتجاتها وزيادة دخولها، وبالتالي تعزيز الناتج المحلي الإجمالي .
-
توفير السلع المتنوعة : تُمكّن الطرق التجارية من الوصول إلى سلع قد لا تكون متوفرة محليًا أو يصعب إنتاجها بكفاءة، مما يزيد من تنوع المنتجات المتاحة للمستهلكين ويخفض تكاليفها .
-
خلق فرص عمل: تساهم الحركة التجارية في زيادة الأنشطة الاقتصادية، مما يؤدي إلى توفير فرص عمل جديدة وزيادة الدخل للمواطنين .
-
جذب الاستثمارات الأجنبية : تُشجع بيئة التجارة النشطة والمستقرة على جذب الاستثمارات الأجنبية، مما يُدخل عملات أجنبية وخبرات جديدة للبلاد .
-
تعزيز التخصص وزيادة الإنتاجية : تسمح الطرق التجارية للمناطق بالتخصص في إنتاج سلع معينة تكون لديها فيها ميزة تنافسية، مما يزيد من كفاءة الإنتاج .
الفوائد الثقافية والاجتماعية:
-
التبادل الثقافي : لا تقتصر الطرق التجارية على نقل السلع، بل تشمل أيضًا نقل الأفكار، المعارف، الثقافات، والمعتقدات بين الشعوب، مما يثري المجتمعات ويُعزز التفاهم.
-
تعزيز الترابط والتعاون: تُساهم التجارة الدولية في تعزيز الترابط بين الدول وزيادة التعاون في مجالات أخرى تتجاوز الحدود الاقتصادية، مثل التعاون الدبلوماسي والثقافي .
الفوائد الجيوسياسية:
- تكوين تحالفات استراتيجية: تُساهم اتفاقيات التجارة في تعزيز العلاقات الدبلوماسية وتشجيع التحالفات بين الدول ذات التوجهات المتشابهة، مما يُساعد في تحقيق توازن في القوى الإقليمية والدولية.
وقد أقامت الدولة العربية الإسلامية الخانات بوصفها محطّّات استراحة للتجار، وقدّّمت للتجار الأمن والخدمات المختلفة، وأنشأت الطرق والجسور والموانئ لتسهيل نقل البضائع، ونظّّمت القوافل لنقل البضائع وحمايتها من الأخطار، ومنعت الاحتكار والغِِشّّ في المعاملات التجارية.
وكانت أبرز السلع التجارية في الدولة العربية الإسلامية: التمور والفواكه المجفّّفة والزيوت والأرزّّ والقمح، والمنسوجات مثل الحرير والصوف، والأدوات المعدنية كالأسلحة والأواني، والسلع الثمينة كالذهب والفضّّة والأحجار الكريمة، والتوابل والعطور والسجّّاد والفخّّار والخزف.
عرف العرب المسلمون أنواعًًا من التعامل التجاري مثل:
- المقايضة أو مبادلة بضاعة ببضاعة أخرى،
- السفتجة (معاملة مالية يُُقرِِض فيها شخص قرضًًا لآخر في بلد ما، على أن يعطيه للمقرض في بلد آخر) ،
- الصكوك وهي وسيلة لنقل النقود من مكان إلى آخر دون تعرّّضها لأخطار الطريق، والصيرفة وهي محلات تجارية مهمتها الاتّّجار في المعادن والنقود والصكوك.
كان للتجارة العربية الإسلامية أثر في نشر الإسلام والثقافة الإسلامية في آسيا وإفريقيا وأوروبّّا، كما كانت وسيلة لنقل المعرفة والابتكارات العلمية بين الشعوب.
أتحقّّق من تعلّّمي
♦ أُُفسّّر: أثر موقع العالم العربي الإسلامي في ازدهار التجارة فيه:
ساهم موقع العالم العربي الإسلامي المركزي، كجسر بين الشرق والغرب، في ازدهار التجارة من خلال توفير طرق برية وبحرية رئيسية ، مما جعله نقطة التقاء عالمية سهلت تبادل السلع والمعرفة، وشجعت على ظهور مدن مزدهرة مثل بغداد ودمشق، ورسخت اللغة العربية كلغة تجارية مشتركة .
العوامل الجغرافية والموقع الاستراتيجي:
-
الموقع: حظي العالم العربي بموقع جغرافي متميز يربط بين ثلاث قارات (آسيا، وأفريقيا، وأوروبا)، مما جعله محطة رئيسية لطرق التجارة العالمية مثل طريق الحرير .
-
طرق بحرية رئيسية : سيطرت الدولة الإسلامية على طرق تجارية بحرية حيوية، مثل البحر الأحمر والمحيط الهندي، مما سهل حركة البضائع عبر البحار وربط مناطق الإنتاج بالأسواق الاستهلاكية .
أثر الموقع على النشاط التجاري:
-
مراكز اقتصادية مزدهرة : سمح الموقع الاستراتيجي لمدن مثل بغداد ودمشق والقاهرة وقرطبة بالازدهار كـ "نقاط التقاء" للتجار والعلماء والحرفيين من مختلف أنحاء العالم، مما جعلها مراكز اقتصادية وثقافية حيوية.
-
تطور البنية التحتية : شجعت التجارة على إنشاء بنية تحتية داعمة، بما في ذلك الموانئ والمخازن والخانات (محطات الاستراحة والتبادل للقوافل)، بالإضافة إلى الأسواق الكبرى التي كانت تضم مختلف أنواع السلع.
التأثيرات الثقافية والحضارية:
-
انتشار المعرفة: جلبت الحركة التجارية الكتب والأدوات العلمية من مختلف أنحاء العالم إلى المدن الإسلامية، مما أدى إلى ازدهار الحركة الفكرية تأسيس المكتبات والمدارس العلمية.
-
ترسخ اللغة العربية: أصبحت اللغة العربية لغة تجارية شائعة على الطرق التجارية، مما ساعد في نشرها كلغة دين وعلم وأدب في المناطق التي وصل إليها الإسلام، مثل جنوب شرق آسيا
♦ أُُناقش: أهمّّية نظام الصيرفة في الدولة العربية الإسلامية: كان نظام الصيرفة في الدولة العربية الإسلامية ضروريًا لدعم التجارة والاقتصاد من خلال حفظ الأموال، وتوفير أدوات للدفع، وتيسير التحويلات المالية، وتنظيم إصدار وصرف العملات، وتزويد التجار بالتمويل اللازم، مما أسهم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتنظيم التعاملات المالية وفقًا للشريعة الإسلامية.
فقد عرف العرب المسلمون أنواعًًا من التعامل التجاري مثل: المقايضة أو مبادلة بضاعة ببضاعة أخرى، والسفتجة (معاملة مالية يُُقرِِض فيها شخص قرضًًا لآخر في بلد ما، على أن يعطيه للمقرض في بلد آخر)، والصكوك وهي وسيلة لنقل النقود من مكان إلى آخر دون تعرّّضها لأخطار الطريق، والصيرفة وهي محلات تجارية مهمتها الاتّّجار في المعادن والنقود والصكوك.
رابعاً: النظام المالي في الدولة العربية الإسلامية
اعتمد النظام المالي في الدولة العربية الإسلامية على مصادر متنوّّعة للدخل (الإيرادات)، وطرائق دقيقة للإنفاق (النفقات)، واستند إلى أحكام الشريعة الإسلامية التي تهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية
والتكافل بين أفراد المجتمع.
استمد النظام المالي الإسلامي موارده من عدّّة مصادر، منها:
- الزكاة: نسبة ماليّّة معيّّنة تُُفرض على أموال المسلمين القادرين، وتختلف النسبة حسب نوع المال من النقود، ومن المحاصيل الزراعية، والثروة الحيوانية ضمن شروط معيّّنة.
- الخراج: ضريبة تُُفرض على الأراضي الزراعية المملوكة لغير المسلمين، أو التي تُُركت في أيدي أصحابها الأصليين بعد الفتح، وتُُحدّّد نسبتها بناءًً على نوع الأرض وجودتها وإنتاجها.
- الجزية: ضريبة فردية تُُفرض على غير المسلمين القادرين عوضًًا عن عدم المشاركة في الدفاع عن الدولة، ومقابل حمايتهم والدفاع عنهم، ويُُعفى منها النساء والأطفال والعجزة ورجال الدين والفقراء.
- الغنائم: الأموال والممتلكات التي تُُؤخذ من العدو في الحرب،
- الفيء فهو الأموال التي تُُحصّّل من غير قتال.
- العُُشور: ضريبة تُُفرض على التجّّار من غير المسلمين عند دخولهم الأراضي الإسلامية، وتكون نسبتها (% 10 ) من قيمة البضائع.
- الصدقات: أموال تُُدفع طواعية من المسلمين للفقراء والمحتاجين، وتُُسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي.
- عوائد أخرى: وتشمل عوائد الوقف والأموال المصادرة من الجرائم أو الغرامات، والمال الذي لا يوجد له صاحب (الإرث بلا وارث).
اهتم النظام المالي الإسلامي بتحديد أوجه إنفاق الأموال بما يخدم المجتمع ويُُحقّّق العدالة، ومن أوجه الإنفاق، ما يأتي:
- الإنفاق على الفقراء والمحتاجين.
- الإنفاق على الجيش وتجهيز الحملات العسكرية.
- دفع رواتب المسؤولين والقضاة والولاة، وغيرهم.
- بناء الطرق والجسور والمساجد والمدارس.
- صيانة قنوات الريّ والمشاريع الزراعية.
- إنشاء دور الرعاية للمحتاجين، وتوفير الخدمات الصحّية.
- دعم العلماء، وبناء المكتبات والمدارس.
الوقف الإسلامي
كان للأوقاف الإسلامية في المجتمع العربي الإسلامي أهمّّية كبرى، إذ أوقف الأثرياء المسلمون بعض أموالهم وعقاراتهم وأراضيهم وبساتينهم للنفع العامّّ. وللوقف أنواع منها: الوقف الخيريّّ الذي يُُخصّّص على أوجه النفع العام كالمساجد والمدارس والبيمارستانات والطرق والجسور والآبار وغيرها. والوقف الذُُّرّّيّّ الذي يقتصر الانتفاع به على شخص معيّّن من ذرّّية الواقف أو من يُُحدّّده الواقف
خامسًًا: النقود العربية الإسلامية (المسكوكات)
تعامل العرب المسلمون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وصدر الإسلام بالدينار البيزنطي والدرهم الساساني، حتّّى وضع الخليفة عمر بن الخطّّاب بعض العلامات العربية الإسلامية على النقود الساسانية المستعملة، مثل نقش (بسم الله) و(محمد رسول الله) كخطوة أولى لإنشاء نظام نقد عربي إسلامي.
بدأ سكّّ النقود العربية الإسلامية في العصر الأموي، حيث أمر الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بتعريب النقود والدواوين، وسكّّ أوّّل دينار ذهبي عربي إسلامي خالص في عام (77 ه/ 696 م) ، والتخلّّص من الرموز البيزنطية والفارسية واستبدالها بعبارات عربية إسلامية، مثل الشهادتين وآيات من القرآن الكريم. وبدأ التعامل بالدينار الذهبي والدرهم الفضي، والفلس النحاسي للمعاملات اليومية.
أتحقّّق من تعلّّمي
- أُُفسّّر: قيام الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بتعريب النقود:
قام الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بتعريب النقود بإصدار أول عملة إسلامية تحمل نقوشًا عربية في عام 696م، مستبدلاً العملات الأجنبية السائدة في الدولة الإسلامية آنذاك . تمثلت هذه الخطوة في سك الدنانير والدراهم بالخط الكوفي مع عبارات شهادتين وإظهار صورة الخليفة، مما وحد النظام النقدي للدولة الإسلامية وساهم في ترسيخ هويتها العربية والإسلامية .وتفاديا لشيوع الغش والتزييف في العملات الأجنبية المتداولة .
- أُُناقش: دور الإسلام في تنظيم مالية الدولة: يُنظّم الإسلام مالية الدولة عبر أسس ومبادئ تهدف لتحقيق العدالة والتنمية الشاملة، وذلك من خلال تحديد موارد الدولة كـ الزكاة والجزية والخراج، وتنظيم كيفية إنفاقها على المصالح العامة مثل الأمن والعدل والمشروعات التنموية، مع فرض رقابة شرعية وأخلاقية على المال العام لضمان استغلاله فيما يخدم المجتمع وفقاً للشريعة الإسلامية
- أُُصنّّف واردات الدولة العربية الإسلامية حسب أهمّّيتها.
- الزكاة .
- الخراج
- العُُشور
- الصدقات
- الغنائم:
- الجزية
- عوائد أخرى
مهام دائرة تنمية اموال الأوقاف الأردنية : تتخلص مهام دائرة تنمية أموال الأوقاف الأردنية بشكل أساسي في تنمية واستثمار الأموال الوقفية المنقولة وغير المنقولة لتعظيم وارداتها وخدمة المجتمع المحلي من خلال دعم المشاريع الوقفية الاقتصادية والاجتماعية ، وذلك بالشراكة مع القطاعين العام والخاص والأفراد، بهدف تحقيق التنمية الشاملة للفائدة العامة وفقاً للشريعة الإسلامية.
سادساً: الأوزان والمكاييل الإسلامية
اهتم الإسلام بشكل كبير بضبط الأوزان والمكاييل لضمان العدل والإنصاف في البيع والشراء، مما عزّّز النزاهة والثقة في المعاملات بين الناس.
ومن المكاييل الإسلامية: الرطل والأوقية والصاع والمدّّ والكيلة والقنطار، التي تُُستخدم لقياس
الحبوب والتمور وغيرها. ووجدت أيضًًا مقاييس الطول مثل: الشبر والذراع والباع وغيرها.
سابعاً: المؤسّّسات المالية
ظهرت العديد من المؤسّّسات المالية التي تُُنظّّم الموارد المالية للدولة وأوجه نفقاتها، فتأسّّس بيت المال بوصفه مؤسّّسة رسمية في عهد الخليفة عمر بن الخطاب . وبتوسّّع الدولة تطورت الدواوين المالية، وزادت موارد الدولة وبخاصّّة في العصرين الأموي والعباسي.
وأشرف على بيت المال في العاصمة الخليفة والمسؤول المالي للدولة الذي يُُعيّّنه، وكان في كلّّ ولاية فرع لبيت المال تُُجمع فيه الإيرادات المحلية وتُُصرف حسب الحاجة.
ومن المؤسّّسات المالية الأخرى التي تُُعنى بالتنظيم المالي للدولة الدواوين المالية، مثل: ديوان الخراج وديوان الزكاة وديوان العطاء، وغيرها.
وضعت الدولة العربية الإسلامية قواعد صارمة لضمان النزاهة والشفافيّّة، ومراقبة المؤسّّسات المالية عن طريق تعيين القضاة والمُُحتسِِبين للإشراف على التزام المسؤولين الماليين بالقوانين
بيت مال المسلمين
الخزانة العامّّة للدولة العربية الإسلامية، التي تُُحفظ فيها الأموال والإيرادات العامّّة، ويجري فيها تنظيم موارد الدولة وإنفاقها بما يُُحقّّق المصلحة العامّّة وفق أحكام الشريعة الإسلامية
الحسبة
وظيفة رقابية إدارية تُُعنى بمراقبة السلوك العامّّ والأسواق، ومنع الغِِشّّ والتلاعب، وضمان حماية المستهلكين، ومنع الظلم، والقضاء على الفساد، وضمان تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية.
أتحقّّق من تعلّّمي
►اهتمام العرب المسلمين بضبط الموازين والمكاييل: اهتم العرب والمسلمون بضبط الموازين والمكاييل لتعليمات دينية وأخلاقية في القرآن الكريم والسنة النبوية، التي تدعو إلى العدل وعدم البخس في حقوق الناس، مما جعلها قيمة أساسية لصلاح المجتمع واستقامة الحياة، وشملت هذه القيم تنظيم المعاملات المالية والتجارية لضمان العدل بين الناس
►أُُناقش: دور المُُحتسِِب في الإشراف على الأسواق والباعة: دور المحتسب في الإشراف على الأسواق والباعة هو التأكد من الالتزام بالشرع والقوانين في المعاملات التجارية، وذلك من خلال مراقبة الأوزان والمكاييل لضمان العدل ومنع الغش، وفحص البضائع لضمان جودتها وسلامتها، والنظر في قضايا النظافة والصحة العامة في الأسواق، والتأكد من خلوها من الآفات الاجتماعية
► مقدار الموازين والمكاييل الواردة في الدرس.
الرطل وحدة وزن قديمة تعادل 16 أوقية، والصاع وحدة مكاييل للحبوب غالبًا ما تساوي حوالي 2.04 كيلوجرام، والمدّّ يساوي ثلث الصاع عند الجمهور أو يعادل رطل وثلث بالعراقي. أما الكيلة فهي مكاييل للحنطة تختلف قيمتها حسب المنطقة، والقنطار وحدة وزن تاريخية كبيرة تختلف قيمتها بشكل كبير حسب المنطقة والزمن.
تفاصيل الوحدات:
-
الرطل:
- يُعد وحدة وزن تاريخية، ويُعرف بأنه يساوي 16 أوقية تقريبًا.
- تختلف قيمة الرطل حسب المنطقة ، فقد كان الرطل العراقي عند الجمهور 128 درهمًا (382.5 جرام تقريبًا)، بينما كان الرطل الشامي 600 درهم تقريبًا.
-
الأوقية:
- وحدة وزن تاريخية، حيث يساوي الرطل 16 أوقية. أقر الرسول (ﷺ) استخدام الأوقية والمثقال في الإسلام.
-
الصاع:
- وحدة مكاييل تستخدم لقياس الحبوب والأشياء المماثلة .الجمهور يحدد قيمة الصاع بخمسة أرطال وثلث (بالعراقي) تقريبًا، أي ما يعادل 2.04 كيلوجرام تقريبًا .
-
المدّّ: وحدة مكاييل شرعية تعادل ثلث الصاع عند جمهور أهل العلم.
-
الكيلة : مكيال للحنطة تختلف قيمته حسب المنطقة، ويُعرف أيضًا بمكيال أهل المدينة .كانت الكيلة تُستخدم في الزكاة.
-
القنطار:
- وحدة وزن تاريخية تختلف قيمتها بشكل كبير من منطقة لأخرى ومن عصر لآخر .
- في مصر، كان يساوي 45 كيلوجرام في السابق، ويُقدر حاليًا بـ 44.928 كيلوجرام.
- في الشام، وصل وزنه إلى 192.4 كيلوجرام في بعض الأحيان.
- في الإمبراطورية العثمانية، كان وزنه حوالي 56.443 كيلوجرام.