الشخصِ ذي الإعاقةِ
هو كلُّ شخصٍ لديهِ إعاقةٌ تؤدّي إلى قصورٍ كلّيٍّ أوْ جزئيٍّ في قدراتِهِ الجسديةِ، أوِ الحسّيّةِ، أوِ الذهنيةِ، أوِ النفسيةِ، أوِ الحركيةِ، أو العصبيةِ، أوْ فى إمكانيةِ تلبيةِ مُتطلّباتِهِ العاديةِ في ظروفِ أمثالِهِ منْ غيرِ ذوي الإعاقةِ.
أنواعُ الإعاقاتِ
♦ جسديةٌ تؤثّرُ في القدرةِ الحركيةِ، تشملُ: أنواعَ الشللِ (رباعيٍّ، نصفيٌّ)، وقصارَ القامةِ، والعملقةَ.
♦ حِسّيّةٌ فقدانُ السمعِ أوِ البصرِ جزئيًّا أوْ كلّيًّا.
♦ ذهنيةٌ تتعلقُ بتأّحرِ النموِّ العقليِّ، وتُعرَفُ بالاضطرابِ العقليِّ النمائيِّ أوْ عجزِ التعلُّمِ العامِّ،حيثُ يكونُ التفكيرُ والإدراكُ والتصرُّفاتُ أصغرَ منَ العمرِ الزمنيِّ أوِ الشكلِ الجسمانيِّ.
♦ نفسيةٌ الفصامُ العقليُّ، أوِ الاكتئابُ الحادُّ، أوِ الوسواسُ القهريُّ غيرُ المستجيبِ للعلاجِ، أوِ اضطرابُ المزاج ثنائىِّ القطب.
♦ عصبيةٌ الشللُ الدماغيُّ أوِ الصرعُ غيرُ المستجيبِ للعلاجِ، أوِ التوخُّدُ، أوِ الاضطراباتُ النطقيةُ، أوِ الخَرفُ، أوِ الجلطاتُ الدماغيةُ.
حاجاتُ الطفلِ ذي الإعاقةِ
1) الحاجاتُ النفسيةُ والاجتماعيةُ: الشعورُ بالانتماءِ والتقديرِ، وتقبُّلُ المجتمعِ لهُ، وعدمُ التمييزِ.
2) الحاجاتُ التعليميةُ والتأهيليةُ: التعليمُ وفقَ خططِ فرديةٍ تراعي نوعَ الإعاقةِ، ومراعاةٌ توفيرٍ وسائلَ تعليميةِ مناسبةِ (مثلِ لغةِ الإشارةِ، وطريقةِ برايل)، والتأهيلُ المهنيُّ والتدريبُ على المهاراتِ الحياتيةِ.
3) الحاجاتُ الصحيةُ والطبيةُ: التأهيلُ البدنيُّ والعلاجُ الطبيعيُّ، وتوفيرُ أجهزةِ مُساعِدةٍ، مثلِ: الكراسي المُتحرِّكةِ، أوِ السمّاعاتِ الطبّيةِ.
4) الحاجاتُ الأُسَريةُ: دعمُ الأُسْرةِ وتوعيتُها بكيفيةِ التعاملِ معَ الطفلِ ذي الإعاقةِ.
5) الحاجاتُ الترفيهيةُ والثقافيةُ: توفيرُ أماكنَ ترفيهيةِ مناسبةٍ وآمنةٍ، ودمجُ الطفلِ في الأنشطةِ المجتمعيةِ.
تساعدُ تلبيةُ هذِهِ الحاجاتِ الطفلَ ذا الإعاقةِ على
- تحقيقِ استقلاليتِهِ وتعزيزِ قدراتِهِ ومهاراتِهِ ليكونَ فردًا مُنتِجًا في المجتمع.
كيفيةُ التعاملِ معَ الأطفالِ ذوي الإعاقةِ
1) التحدّثُ معهُمْ بإيجابيةِ: بالتركيزِ على الطفلِ بوصفِهِ شخصًا قبلَ ذكرٍ إعاقتِهِ. فأقولُ مثلًا: (طفلٌ يستخدمُ الكرسيَّ المُتحرِّكَ)) بدلا منْ قولِ: ((طفلٌ مُقْعَدٌ)).
2) التحدُّثُ مباشرةً معَ الطفلِ وليسَ معَ الشخصِ الذي يرافقُهُ، باستخدامِ نبرةِ وُدّيّةِ وبسيطةٍ تناسبُ عمرَ الطفلِ ومستوی فهمهِ.
3) عدمُ التحديقِ أوْ طرحِ أسئلةِ شخصيةِ عنِ الإعاقةِ بطريقةٍ فضوليةٍِ، إلّا إذا رغبَ الطفلُ في التحدُّثِ عنها بنفسِهِ.
4) تقديمُ المساعدةِ بلطفٍ إذا طلبَها الطفلُ بنفسِِهِ.
5) احترامُ أدواتِ المساعدةِ، وعدمُ لمسِ الكرسيِّ المُتحرِّكِ، أوِ العكازاتِ، أوِ الأجهزةِ السمعيةِ منْ دونٍ إذنٍ؛ إذْ تُعَدُّ الأدواتُ المُساعِدةُ جزءًا منْ خصوصيةِ الطفلِ.
6) تعزيزُ استقلاليةِ الطفل وثقتِهِ بنفسِهِ، وتشجيعُهُ على القيام بالأشياءِ بنفسِهِ قدرَ الإمكانِ، معَ تجنُّب المبالغةِ في حمايتِهِ أوْ معاملتِهِ كأنّهُ غيرُ قادرٍ على القيامِ بأيِّ شيءٍ.
7) تجنُّبُ الشفقةِ أوِ المبالغةِ في الناءِ ومدحِ الطفلِ عندَ تحقيقِ إنجازاتِ حقيقيةِ، ومعاملتُُ بالطريقةِ نفسِها التي نمدحُ بها أيَّ طفلٍ آخَرَ.
8) احترامُ الفروقِ الفرديةِ، والتعاملُ معَ كلِّ طفل منْ ذوي الإعاقةِ بوصفِهِ فريدًا منْ نوعِهِ، بناءً على احتیاجاته وقدراتِهِ.
9) إشراكَ الطفلِ في الأنشطةِ الاجتماعيةِ والترفيهيةِ معَ الأطفالِ الآخَرينَ.
10) التوعيةُ ضدَّ التنمُّرِ، وتعليمُ الأطفالِ الآخَرينَ أهميةَ احترامِ الأطفالِ ذوي الإعافةِ وكيفيةَ التعاملِ معهُمْ بلطفٍ ومنْ دون تمییز.
ممّا يسهمُ في رفعِ مستوى الوعيٍ بكيفيةِ التعاملِ معَ ذوي الإعاقةِ واستثمارِ قدراتِهِمْ وإدماجِهِمْ في المجتمعِ وتمكينِهِمْ:
• إعدادُ المنشوراتِ التوعويةِ على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ.
• نشرُ المقاطعِ المرئيةِ (الفيديوهاتِ) القصيرةِ التي تحكي قصصَ نجاح مُلهمةٍ عنْ تحدّياتِ ذوي الإعاقةِ
• تصميمُ مطويّاتٍ أوْ مُلصَقاتٍ وتعليقَها في أماكنَ بارزةٍ في المدرسةِ.