تُعرَفُ الشجرةُ المُثمِرةُ بأنَّها نباتٌ خشبيٌّ مُعَمَّرٌ لها جذعٌ واحدٌ وتنمو إلى ارتفاعٍ كبيرٍ، ولها فوائدُ غذائيةٌ للإنسانِ وبعضِ الحيواناتِ.
أهمُّ الأشجارِ المُثمِرةِ في الأردنِّ
1 اللوزياتُ
تضمُّ اللوزَ، والدراقَ، والنكتارينَ، والبرقوقَ، والمشمشَ.
تُزرَعُ اللوزياتُ في الأردنِّ في مناطقِ الشفاغوريةِ، وتحتاجُ إلى صيفٍ مُعتدِلٍ يميلُ إلى الحرارةِ والجفافِ النسبيِّ.
2 التفاحياتُ
وتضمُّ التفاحَ، والإجاصَ، والسفرجلَ، وهيَ أشجارٌ متساقطةُ الأوراقِ، يُفضَّلُ زراعتُها في التربةِ جيدةِ التهويةِ، والمُناخِ الباردِ والرطبِ
3 العنبُ
أحدُ محاصيلِ الفاكهةِ الرئيسةِ في العالمِ، يُزرَعُ في غالبيةِ الأراضي في الأردنِّ تحتَ مختلفِ الظروفِ، ويُفضَّلُ أنْ يكونَ المناخُ حارًّا وجافًّا.
4 التينُ
شجرةٌ متساقطةُ الأوراقِ، يمكنُ زراعتُها في مختلفِ الأراضي في الأردنِّ، وأفضلُ أنواعِ التربةِ لزراعةِ غراسِ التينِ هيَ التربةُ الطينيةُ والمتوسطةُ والخفيفةُ وَالخصبةُ.
5 الزيتونُ
تنجحُ زراعةُ الزيتونِ في معظمٍ مناطقِ الأردنِّ.
وللزيتونِ أهميةٌ كبيرةٌ؛ فهوَ غذاءٌ للإنسانِ، ويدخلُ زيتُهُ في صناعةِ الصابونِ والشموعِ، ويُستفادُ منْ مُخلَّفاتِ عصرِهِ في الوقودِ والأعلافِ.
6 الحمضياتُ
أشجارٌ دائمةُ الخضرةِ، تشملُ البرتقالَ، والليمونَ، والجريب فروتَ، والبومليَّ، وتنتشرُ زراعتُها في الأغوارِ؛ وذلكَ لدفءِ الجوِّ شتاءً، وتوافرٍ مياهِ الرّيِّ
الرّيُّ
الماءُ عنصرٌ مهمٌّ وحيويٌّ للأشجارِ الُمُتمِرةِ، فهوَ ضروريٌّ لعمليةِ البناءِ الضوئيِّ التي تُنِتِجُ الموادَّ الغذائيةَ التي يحتاجُ إليها النباتُ لنموِّهِ، ويسهَلُ انتقالَ الماءِ منَ الورقِةِ إلى باقي أجزاءِ النباتِ، وهوَ ضروريٌّ لعمليةِ النَّْحِ، وامتصاص العناصر الغذائيةِ منَ التربةِ ونقلِها عبرَ أنسجةِ النباتاتِ إلى الأوراقِ.
طرقُ الرِّيِّ
هناكَ ثلاثُ طرقٍ للريِّ، هيَ:
الريُّ السطحيُّ بالأحواضِ:
تُعمَلُ أحواضٌ ترابيةٌ حولَ جذوعِ الأشجارِ يصلُ الماءُ إليها عبرَ قنواتٍ فرعيةِ تتصلُ بقناةٍِ رئيسةِ،َ ويتجمّعُ الماءُ في الحوضِ المحيطِ بها.
الريُّ الرذاذيُّ بالرشاشاتِ:
تُركَّبُ الرشاشاتُ على أنابيبَ تمرُّ بها المياهُ، وعندَ تشغيلِها يخرجُ الماءُ على شكلِ رذاذٍ حولَ الأشجارِ المُثمِرةِ المزروعةِ.
الريُّ بالتنقيطِ:
يوصَلُ الماءُ إلى منطقةِ المجموعِ الجذريِّ للشجرةِ عنْ طريقِ شبكةٍ منَ الأنابيبِ البلاستيكيةِ على صورةٍ نُقَطِ.
التسميد
1 الأسمدةُ العضويةُ: هيَ مُخلَّفاتٌ نباتيةٌ أوْ حيوانيةٌ يتمُّ معالجتُها وتخميرُها وإضافتُها إلى التربةِ قبلَ زراعةِ غراسِ الأشجارِ المُثمِرةِ، وفي أثناءِ مراحلٍ نموِّها. وأفضلُ وقتٍ لإضافةِ الأسمدةِ العضويةِ هوَ فصلُ الخريفِ، وخاصةً للأشجارِ التي تعتمدُ في ريِّها على مياهِ الأمطارِ، إذْ تساعدُ المياهُ على تحلّل المادةِ العضويةِ وتخمُّرِها، وتسهيلِ استفادةِ الأشجارِ منَ العناصرِ الغذائيةِ الموجودةِ فيها معَ بدايةِ موسم النموِّ التالي.
2 الأسمدةُ الكيميائيةُ: مجموعةً منَ العناصرِ المُصنّعةِ كيميائيًّا يحتاجُ إليها النباتُ، وهيَ: النيتروجينُ، والفسفورُ، والبوتاسيومُ، والكالسيومُ، والكبريتُ،والحديدُ، والنحاسُ، إذْ تضافُ على شكلٍ مساحيقَ أوْ حُبيباتٍ، أوْ على شكلٍ سائلٍ يمكنُ رشُّهُ على أوراقِ النباتاتِ.