ثقافة مالية 11 فصل ثاني

الحادي عشر خطة جديدة

icon

السؤال الاول: أُوضح المقصود بكٍل من المفهومين الآتيين: النظام الرأسمالي، النظام الاشتراكي.

النظام الرأسمالي: نظام اقتصادي يقوم على الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج، ويعتمد على آلية السوق الحرة في تنظيم النشاط الاقتصادي، وتحديد الأسعار، وتخصيص الموارد.

النظام الاشتراكي: نظام يقوم على الملكية الاجتماعية أو الملكية العامة لوسائل الإنتاج، إلى جانب هيمنة التخطيط المركزي على توجيه الاقتصاد وتوزيع الموارد.

 

السؤال الثاني: 

1- كيف يُحِدد النظام الرأسمالي أسعار السلع والخدمات؟

يتيح النظام الرأسمالي للسوق تحديد الأسعار وتوزيع الموارد بناءً على قوى العرض والطلب (آلية السوق).

2- ما الدور الذي تؤديه الدولة في النظام الاشتراكي؟

تستحوذ الدولة على القطاعات الحيوية والمصانع الكبرى، وتشرف على إدارتها خدمة للمصلحة العامة، وتعمل هيئة التخطيط على تحديد ما يجب إنتاجه من سلع وخدمات، وتحديد أنواع هذه السلع والخدمات وكمياتها، وكيفية توزيعها.

3- كيف يُمكن تحقيق التكافل الاجتماعي في النظام الاقتصادي الإسلامي؟

عن طريق أدوات تستهدف مساعدة الفقراء والمحتاجين (مثل: الزكاة، والصدقات) لضمان حياة كريمة لهم، وتخصيص الملكية الوقفية لتمويل مشروعات خيرية واجتماعية (مثل المستشفيات والمدارس).

 

السؤال الثالث: أُعِدد اثنتين من وسائل الإنتاج التي يمتلكها الأفراد في النظام الرأسمالي.

مصانع وشركات (أو أراض وعقار ومنزل).

 

السؤال الرابع: أذكر مثالاً واحداً على كٍل مّما يأتي:

1- القطاع الخاص في النظام المختلط بالأردن.

  • البنوك والمطاعم

2- القطاع العام في النظام المختلط بالأردن.

  • قطاع الطاقة، وقطاع المياه، وبعض الصناعات الكبرى

3- تدخّل الدولة في النظام المختلط لحماية المواطنين.

  • التدخل عند الضرورة لحماية المواطنين، كما في حال دعم الخبز والوقود وقت الأزمات، وتحديد أسعار الأدوية.

 

السؤال الخامس: أملا الفراغ بما هو مناسب في ما يأتي:

1- يقوم النظام الرأسمالي على الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج، ويُترَك للسوق تحديد الأسعار، وتخصيص الموارد.

2- يهدف النظام الاشتراكي إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، وإزالة الفروق الطبقية بين فئات المجتمع.

3- يُستخدَم نظام الزكاة في النظام الاقتصادي الإسلامي لضمان توزيع الموارد على الفقراء والمحتاجين؛ لضمان حياة كريمة لهم

4-يجمع النظام المختلط بين حرية السوق و تدخّل الدولة في بعض القطاعات لتحقيق العدالة الاجتماعية (أو تدخل الحكومة والمصلحة العامة).

 

السؤال السادس: بناءً على التجارب المختلفة للدول:

1- ما النظام الاقتصادي الأنسب لمجتمع حديث مُتعدِد الطبقات؟

النظام المختلط هو الأنسب؛ لأنه يجمع بين الكفاءة والابتكار التي توفرها حرية السوق (الرأسمالية) وبين تحقيق العدالة الاجتماعية وتقليل الهوة بين الطبقات التي يوفرها تدخل الدولة (الاشتراكية).

2- ما التعديلات التي يُمكن إدخالها على هذا النظام ليصبح أكثر عدالة وكفاءة؟

يمكن إدخال التعديلات من خلال دمج  مبادئ النظام الاقتصادي الإسلامي مثل تفعيل (الزكاة والوقف) لتعزيز التكافل الاجتماعي، وتفعيل دور التكنولوجيا والمنصات الرقمية لضمان الشفافية، ومحاربة الاحتكار لتعزيز المنافسة العادلة.

 

السؤال السابع: اختار رمز الاجابة الصحيحة في كل مما يأتي؟

1- النظام الاقتصادي الذي يعتمد على المُلكية الخاصة لوسائل الإنتاج، ويتيح للسوق تحديد الأسعار، هو النظام:

أ) الاشتراكي.

ب) الرأسمالي.

ج) المختلط.

د) الاقتصادي الإسلامي.

الإجابة الصحيحة: (ب) الرأسمالي.

 

2- النظام الاقتصادي الذي تُتَخذ فيه القرارات الاقتصادية بصورة مركزية عن طريق الدولة هو النظام:

أ) الرأسمالي.

ب) المختلط.

ج) الاشتراكي.

د) الاقتصادي الإسلامي.

الإجابة الصحيحة: (ج) الاشتراكي.

 

3- النظام الاقتصادي الذي يدمج بين المُلكية الخاصة والمُلكية العامة، ويعتمد على تدخُل الدولة عند الحاجة، هو النظام:

أ) الرأسمالي.

ب) الاشتراكي.

ج) المختلط.

د) الاقتصادي الإسلامي.

الإجابة الصحيحة: (ج) المختلط.

 

4- يهدف النظام الاقتصادي الإسلامي أساساً إلى:

أ) تحقيق الربح بأي وسيلة مُمكنة، وتجنّب الخسائر المادية.

ب) تحقيق العدالة الاجتماعية والكفاية للجميع وفق أحكام الشريعة الإسلامية.

ج) التحّكم الكامل في السوق عن طريق القرارات الحكومية والتسويات المالية.

د) تعزيز المنافسة بين الشركات في القطاع الخاص والبنوك الإسلامية.

الإجابة الصحيحة: (ب) تحقيق العدالة الاجتماعية والكفاية للجميع وفق أحكام الشريعة الإسلامية.

Jo Academy Logo