الثقافة المالية 11 فصل أول

الحادي عشر خطة جديدة

icon

 أهمية علم الاقتصاد في حياتنا اليومية

 

 

5

 

تأثير دراسة علم الاقتصاد في الأفراد

تؤثر دراسة علم الاقتصاد تأثيرا مباشرًا في حياة الأفراد؛ فهي تساعدهم على

1

1 . اتخاذ قرارات مالية مستنيرة

يساعد علم الاقتصاد الأفراد على اتخاذ قرارات مالية مُتكرّرة اعتيادية مثل شراء الاحتياجات اليومية، وقرارات مالية طويلة الأجل مثل شراء منزل والاستثمار في مشروع ما . 

2- تقييم الخيارات المالية المتاحة:

يساعد علم الاقتصاد الأفراد على اتخاذ قرارات مالية مستنيرة، وذلك بتعريفهم كيفية تخصيص الموارد المحدودة للوفاء باحتياجاتهم وتلبية رغباتهم. 

مفهوم تكلفة الفرصة البديلة إلى المنافع التي يتم التخلي عنها عند اختيار أحـــد البـدائــل عوضًا عن بديل آخر؛

يُستخدم مفهوم تكلفة الفرصة البديلة في علم الاقتصاد لمساعدة الأفراد والمستثمرين على تقييم الخيارات المتاحة، واتخاذ قرارات مستنيرة تُحقق أعلى منفعة بأقل كُلفة .

3 . تعزيز الوعي بتأثير السياسات الاقتصادية

تؤدّي السياسات الاقتصادية دورًا أساسيا في حياة الأفراد؛ إذ يُمكنها تحفيز النمو الاقتصادي، وخفض معدلات البطالة، ومحاربة ظاهرة الفقر.

 

 

أبرز أنواع السياسات الاقتصادية

2

6

 

تأثير السياسات الاقتصادية في المجتمع

تعد السياسات الاقتصادية واحدة من الركائز الأساسية التي تعتمد عليها الدول لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

3

 

العولمة

تعـرف العولمة بأنهـا ظـاهـرة تعمل علـى زيادة الترابط والتعاون بيـن الـدول فـي مجـال الـمـال، والتجارة، والتكنولوجيا، والاتصالات، والثقافة؛ فقد أصبح العالم أكثر تشابكا، ولم تعد الدول تعمل بمعزل عن بعضها، بل أصبحت الاقتصادات المحلية جزءًا لا يتجزأ من شبكة اقتصادية عالمية مترابطة

 

7

المسؤولية المجتمعية للشركات في عصر العولمة

هي التزام الشركات والمنظمات باعتماد ممارسات تهدف إلى تحسين رفاهية المجتمع والبيئة عن طريق أنشطتها التجارية. ويتضمن ذلك تبني سياسات ومبادرات تُركّز على

1- تقليل الأضرار البيئية والاجتماعية

2- تعزيز العدالة الاقتصادية

3- الإسهام في التنمية المستدامة.

مثال: استثمار الشركات الكبرى جزءًا من أرباحها في مشروعات مجتمعية، مثل بناء مراكز تدريب للشباب، أو دعم المبادرات البيئية؛ ما يُسهم في تحسين أوضاع المجتمع، ويزيد من وعي الأفراد بضرورة المحافظة

على البيئة ومواردها.

 

العولمة والأزمات الاقتصادية العالمية

أثرت العولمة تأثيرا مباشرًا في الاقتصاد العالمي، وجعلته أكثر ترابطا من أي وقت مضى؛ ما فتح أبوابًا جديدة للنمو والتعاون الدولي. وبالرغم من ذلك، فإن هذا التأثير والترابط يُفاقم الأزمات الاقتصادية، ويزيد من تبعاتها؛ ما يتطلب فهما أعمق لآليات الاقتصاد العالمي.

 

السياسة الحمائية

 اتخاذ تدابيـر وقـائيـة لحماية صناعاتها المحلية من أثر المنافسة العالمية. وقد جاءت هذه العودة نتيجة لعوامل عدة، أبرزها:

1- الأزمات الاقتصادية المتتالية

2- تنامي المشاعر القومية

3- التغيرات في نظام التجارة العالمي

ولهذا سارعت حكومات بعض الدول إلى

أ- فرض تعرفـات جمركية على الواردات

ب- إلغاء الاتفاقيات التجارية أو إعادة التفاوض عليها