1) أُكمِلُ الفَراغَ بِما يُناسِبُّهُ في ضَوءِ ما استَمَعتُ لَهُ:
أ)يَرى الأُردُنِيّونَ أَنَّ دِماءَ شُهَدائِهِم عَلى ثَرى فلسطين شاهِدَةٌ عَلى تَضحِيَتِهِم.
ب) يَقولُ الشّاعِرُ حيدر محمود
لنا يا قدسُ فيك سيوف عزِّ وراياتٌ وفرسانٌ وخيلُ
ج) الجُملَةُ الَّتي اختُثِمَ بِها النَّصُّ "تملأُ ذكراهُ الدّنيا عزًَّا وشهامةً".
2) أذكُرُ اثنَتَينِ مِنَ المُحافَظاتِ الأُردُنِيَّةِ الوارِدِ ذِكرُها في النَّصِّ المَسموعِ.
السلط و إربد (وردت أيضاً عجلون).
3) أَذكُرُ الجُملَةَ التَّعَجُّبِيَّةَ الوارِدَ ذِكرُها في النَّصِّ المَسموعِ.
"وما أكثرَ الأردنيّينَ الّذين يجودونَ بدمائِهِم وأرواحِهِم من أجلِ فِلَسطينَ!".
1) أَستَنِتِجُ مَعنى الكَلِمَةِ المُلَوَّنَةِ في كُلِّ عِبارَةٍ مِنَ العِباراتِ الآتِيَةِ، وَأَكتُبُهُ في الفَراغِ:
أ) تَستَطيعُ أَن تُشاهِدَ جِبالَ نابُلُسَ الشّامِخَةَ.
أ) الشامخة: العالية والمرتفعة (وتوحي بالعزة).
ب) يَقولُ الشّاعِرُ: لَنا يا قُدسُ فيكِ دَمٌ زَكِيٌّ وَإِن يَغلو فَلَيسَ عَلَيكِ يَغلو
ب) زكيّ: طاهر ونقي.
ج) تُعَدُّ قِصَّةُ الشَّهيدِ الأُردُنِيِّ المِغوارِ إِبراهيمَ الدّعجَة مِنَ القِصَصِ البُطولِيَّةِ.
ج) المغوار: الشجاع والكثير الغزو والجرأة.
2)أَرسُمُ دائِرَةً حَولَ رَمزِ الإِجابَةِ الصَّحيحَةِ:
• الفِكرَةُ العامَّةُ لِلنّصِّ المَسموعِ:
أ) تَغَنّي الأُردُنِّينَ بِجمالٍ فِلَسطينَ.
ب) فَخرُ الأُردُينِيِّنَ بِشُهَدائِهِم.
ج) ارتِباطُ الأُردُنِيّينَ بِفِلَسطينَ، وَتَضحِيَتُهُم مِن أَجلِها.
3)أُمُيِّزُ الفِكرَةَ الوارِدَةَ في النَّصِّ المَسموعِ بِوَضعِ إِشارَةِ(✔️) أَو إِشارَةِ (❌) جانِبَ كُلِّ
فِكرَةٍ في ما يَأتي:
أ) ( ✔️ ) جَعلِ الأُردُنِيّينَ كُلَّ مُناسَبَةٍ جِسرًا بَينَ الأُردُنِّ وَفِلَسطينَ.
ب) ( ❌ ) اعتِمادِ الفَخرِ بالشَّهيدِ عَلى نَتيجَةِ المَعرَكَةِ.
ج) ( ❌ ) وَصفِ الطَّبيعَةِ في الأُردُنِّ.
4)أُعيِّنُ التّاريخَ وَالسَّبَبَ في كُلِّ زَفَّةٍ مِنَ الزَّقَّتَينِ المَذكورَتَينِ في النَّصِّ المَسموعِ:

5) أَستَنتِجُ صِفَتَينِ مِن صِفاتِ الأُردُنِتَينَ الَّذين يُقَدِّمونَ أَرواحَهُم فِداءً لِفِلَسطينَ.
البسالة والشجاعة.
الإيثار (الجود بالروح).
6) تَضَمَّنَ النَّصُّ المَسموعُ قِيَمًا إِنسانِيَّةً سامِيَةً:
أ) أَستَنِتِجُ واحِدَةً مِنها.
القيمة: الوفاء للأرض والتضحية بالنفس.
ب) أُبِيِّنُ أَثَرَها في المُجتَمَعِ.
أثرها: بقاء ذكرى الأبطال خالدة، وتعزيز الوحدة الوطنية والقومية.
1)أَقَرِحُ عُنوانًا آخَرَ لِلنَّصِّ المَسموعِ، وأُعَلِّلُ اختياري.
"توأم الروح"؛ لأن النص أكد أن الأردن وفلسطين روح واحدة في جسدين.
2) أُبَيِّنُ جَمالَ التَّصويِرِ في كُلٍّ مِمّا يَأتي:
أ) قولِ الشّاعِرِ:
وَأَيُ دَمِ سِوى دَمِنا يُلَبّي إِذا نادَيتِ أَيُّ دَمٍ يُطَُلُّ؟
"أي دم يطل؟": صوّر الدم بشخص يلبي النداء ويظهر بوفاء، مما يدل على سرعة الفداء والاستجابة للواجب.
ب) كَأَنَّ لِلأُردُنِّ وَفِلَسطينَ روحًا واحِدَةً، وَلكِنَّها تَوَزَّعَت في جَسَدَينِ.
"روحاً واحدة في جسدين": تشبيه بليغ يبرز عمق الوحدة والترابط المصيري الذي لا يمكن تجزئته بين الشعبين.
3) أُبدي رَأبي في مَضمونِ النّصِّ المَسموعِ مِن حيثُ الوُضوحُ أَوِ الغُموضُ، وَأُعَلِّلُ إِجابَتي.
المضمون واضح جداً؛ لأن الكاتب استخدم أمثلة واقعية (مثل الشهيد إبراهيم الدعجة) ولغة عاطفية صادقة تصل للقلب مباشرة.
4) أُبدي رَأيي في تَكرارِ بَعضِ الكَلِماتِ في النَّصِّ المَسموعِ، مثلُ: القُدسِ، وَفِلَسطينَ، وَأُبُيِّنُ
أَثَرَها في نَفسي.
تكرار مقصود يفيد التوكيد على مركزية هذه القضية في الوجدان الأردني.
أثرها في نفسي: تعميق الشعور بالفخر والاعتزاز بالهوية القومية والارتباط بالأرض المقدسة.