الملخص:
جو النص :
تَتَجَلَّى في القَصيدَةِ مَشاعِرُ عَميقَةٌ مِنَ الفَخرِ وَالاِعتِزازِ؛ إِذ يُعَبِّرُ الشّاعِرُ فيها عن حُبّهِ لِوَطَنِهِ، وَانتِمائِهِ لَهُ، وَتَمَسُّكِهِ بِهِ، وَتَضحِيَتهِ في سَبيلِ صَونِ الأَرضِ وَالكَرامَةِ. وَتُظهِرُ الأَبياتُ صورَةً مُشرِقَةً لِلوَطَنِ بِعِزَّتِهِ وَتاريخِهِ وَمَجدِهِ، وَتُبرِزُ دَورَ أَبنائِهِ الأَحرارِ في حِمايَتِهِ وَرَفعٍ رايَتِهِ.
نبذة عن الشاعر:
حُسَين الغَرايبَة شاعِرٌ أُردُنِيٌّ، أَصدَرَ ديوانَينِ شِعرِبَّينِ بِعُنوانَي: "أَصالَةٌ" وَ"هُنا عَمّانُ"، وكَتَبَ عِدَّةَ قَصائِدَ وَطَنَيّةٍ، مِنها: "مَليكُ القُلوبِ"، وَ"وَطَنُ الكِبِرِياءِ.
تَتَجَلَّى في القَصيدَةِ مَشاعِرُ عَميقَةٌ مِنَ الفَخرِ وَالاِعتِزازِ؛ إِذ يُعَبِّرُ الشّاعِرُ فيها عن حُبّهِ لِوَطَنِهِ، وَانتِمائِهِ لَهُ، وَتَمَسُّكِهِ بِهِ، وَتَضحِيَتهِ في سَبيلِ صَونِ الأَرضِ وَالكَرامَةِ. وَتُظهِرُ الأَبياتُ صورَةً مُشرِقَةً لِلوَطَنِ بِعِزَّتِهِ وَتاريخِهِ وَمَجدِهِ، وَتُبرِزُ دَورَ أَبنائِهِ الأَحرارِ في حِمايَتِهِ وَرَفعٍ رايَتِهِ.
نبذة عن الشاعر:
حُسَين الغَرايبَة شاعِرٌ أُردُنِيٌّ، أَصدَرَ ديوانَينِ شِعرِبَّينِ بِعُنوانَي: "أَصالَةٌ" وَ"هُنا عَمّانُ"، وكَتَبَ عِدَّةَ قَصائِدَ وَطَنَيّةٍ، مِنها: "مَليكُ القُلوبِ"، وَ"وَطَنُ الكِبِرِياءِ.