(التَّحَدُّثُ عَن مَوضوعٍ مُعَيَّنٍ)

أَتَأَمَلُ الصّورَةَ السّابِقَةَ، ثُمَّ أَصِفُ ما تَقومُ بِهِ الفَتاةُ.
- تَقِفُ الفتاةُ أَمامَ مَجموعَةٍ مِن زَميلاتِها بِثِقَةٍ واعتِزاز.
- تَحْمِلُ في يَدِها مَجموعةً مِنَ البِطاقاتِ التَّعليميَّةِ أَوِ الإرشادِيَّة.
- تَتَحَدَّثُ إلى الحُضورِ وتَشرَحُ لَهُم مَوضوعاً ما، مُستَخدِمَةً لُغَةَ الجَسَدِ (إيماءات اليَد) لِتَوضيحِ أَفْكارِها.
- تَقومُ بِدَوْرِ القِيادَةِ أَوِ التَّقديمِ، مِمّا يَعكسُ مَهارَتَها في التَّواصُلِ والإلقاء.
1) مراحل عملية التحدث:
-
مرحلة الإعداد (قبل الكلام): تشمل اختيار الموضوع، ترتيب الأفكار، وتجهيز الوسائل المساعدة (مثل البطاقات التي تحملها الفتاة في الصورة).
-
مرحلة التوجيه (أثناء الكلام): هي فن إيصال المعلومة، وتعتمد على:
-
الاستهلال الجاذب: البدء بسؤال أو نداء أو تعجب لشد انتباه الجمهور.
- التسلسل: عرض الأفكار واحدة تلو الأخرى بوضوح.
- التوزيع البصري: النظر إلى جميع الحاضرين (العدل البصري) وليس لجهة واحدة.
2) آداب الحوار والمناقشة:
-
إظهار الاحترام للمتحدث.
-
تجنب المقاطعة (وهو أمر ضروري لنجاح أي حوار).