
أتَأمَّلُ المُخَطَّطَ، وَأوَظَفُ جَذِرَ السُّؤالِ في الإِجابَةِ عَنِ الأَسئِلَةِ الآتِيَةِ؛ لِبِناءِ خُطَّةِ تَحَدُّثي:
1)ما القَضِيَّةُ الَّتَي سَأَتَحَدَّثُ عَنها؟
القضية هي: الآثار المترتبة على الاستخدام المفرط للهواتف الذكية في حياتنا اليومية.
2)مَنِ الأَعضاءُ المُتَحاوِرونَ؟ وَماذا أَعرِفُ عَنهُم ؟
- المتحاورون: (مثلاً: طالب، معلم، زميل، أو صديق).
- المعرفة عنهم: أشخاص يهتمون بتطوير الذات، لديهم تجارب سابقة مع التكنولوجيا، ويدركون أهمية الوقت.
3) ما مَوقِفي مِنَ القَضِيَّةِ؟ وَما الأَدِلَّةُ الَّتي تَدعَمُهُ مِن مُشاهَداتٍ وَخِبراتٍ؟
موقفي: أرى أن الاستخدام المفرط يسبب "عزلة اجتماعية" ويقلل من الإنتاجية.
الأدلة: لاحظت في تجمعاتنا العائلية أن الجميع مشغولون بشاشاتهم بدلاً من التواصل المباشر، كما أجد شخصياً أن الوقت يمر بسرعة دون إنجاز المهام المطلوبة بسبب تصفح وسائل التواصل.
4) ما أَثَرُ القَضِيَّةِ في الفَردِ والمُجتَمَعِ؟
على الفرد: تشتت الانتباه، ضعف التحصيل الدراسي، وتراجع الصحة البدنية (آلام الرقبة والعيون).
على المجتمع: ضعف الروابط الأسرية والاجتماعية، وظهور حالة من "السطحية" في التعامل مع القضايا المهمة.
5) ما الخُلاصَةُ أَوِ الرِّسالَةُ الَّتي أسعى لإيصالِها؟
الرسالة: "الهاتف وسيلة لخدمتنا وليس سيداً يتحكم في وقتنا؛ لنضع حدوداً ذكية لاستخدامه لنستعيد جودة حياتنا".