الْفُنْدُقُ مُؤَسَّسَةٌ تُقَدِّمُ خِدْماتِ الْإيواءِ (السَّكَنِ) بِشَكْلٍ أَساسِيٍّ لِلْمَجْموعاتِ وَالْأَفْرادِ مِنَ السُّيّاحِ وَالزُّوّارِ، بِالْإِضافَةِ إِلى تَقْديمِ خِدْماتٍ أُخْرى.
تُعَدُّ الْفَنادِقُ مِنْ مُقَوِّماتِ الْقِطاعِ السِّياحِيِّ، وَهِيَ تُقَدِّمُ خِدْماتٍ يَحْتاجُ إِلَيْها السُّيّاحُ وَالزُّوّارُ أَثْناءَ قِيامِهِمْ بِرَحَلاتِهِمْ وَزِياراتِهِمْ.
حَظِيَ الْقِطاعُ السِّياحِيُّ بِشَكْلٍ عامٍّ وَالْفُنْدُقِيُّ بِشَكْلٍ خاصٍّ بِاهْتِمامِ الْمُلوكِ الْهاشِمِيّينَ مُنْذُ تَأْسيسِ الدَّوْلَةِ، وَقَدْ أُنْشِئَ أَوَّلُ فُنْدُقٍ في عَهْدِ الْمَغْفورِ لَهُ الْمَلِكُ الْمُؤَسِّسُ عَبْدُاللهِ الْأَوَّلُ عامَ 1928م، وَشَهِدَ الْأُرْدُنُّ تَطَوُّراتٍ مُتَسارِعَةً في حَجْمِ الْمُنْشَآتِ الْفُنْدُقِيَّةِ وَنُمُوِّها مُنْذُ عامِ 1960م، وُصولًا إِلى عَهْدِ جَلالَةِ الْمَلِكِ عَبْدِاللهِ الثّاني ابْنِ الْحُسَيْنِ، وَقَدْ بَلَغَ عَدَدُ الْفَنادِقِ في عامِ 2024م (919) فُنْدُقًا في مُحافَظاتِ الْمَمْلَكَةِ جَميعِها.
عَدَدُ الْفَنادِقِ في الْأُرْدُنِّ عامَ 2022م: 607 فندق
- في عامٍ 2023م كانَ عَدَدُ الْفَنادِقِ في الْأُرْدُنِّ 638 فُنْدُقًا
- هَلْ شَهِدَ الْأُرْدُنُّ انْخِفاضًا أَمْ تَزايُدًا في عَدَدِ الْفَنادِقِ مَعَ تَقَدُّمِ الْأَعْوامِ؟تزايد كبير في عدد الفنادق.
يوجد العديد من الأنواع للفنادق وتُصَنَّفُ الْفَنادِقُ حَسَبَ مَوْقِعِها، وَمُدَّةِ الْإِقامَةِ فيها، وَالْغايَةِ مِنْ إِنْشائِها، وَجَوْدَةِ الْخِدْماتِ الْمُقَدَّمَةِ فيها.
أَنْواعُ الْفَنادِقِ حَسَبَ الْمَوْقِعِ:
1. فَنادِقُ مَراكِزِ الْمُدُنِ:
تَقَعُ الْفَنادِقُ مِنْ هذا النَّوع في مَراكِزِ الْمُدُنِ عَلى مَسافَةٍ قَريبَةٍ مِنْ مَراكِزِ الْعَمَلِ وَمَراكِزِ التَّسَوُّقِ وَالْأَبْنِيَةِ الْعامَّةِ، وَتَتَمَيَّزُ بِارْتِفاعِ أَسْعارِ حُجوزاتِها، وَتَتَراوَحُ أَحْجامُها بَيْنَ الْفَنادِقِ الصَّغيرَةِ الْحَجْمِ (أَيْ 25 غُرْفَةً) إِلى الْفَنادِقِ الضَّخْمَةِ (أَيْ 3000 غُرْفَةٍ).
2. فَنادِقُ الضَّواحي:
تَقَعُ الْفَنادِقُ مِنْ هذا النَّوْعِ في ضَواحي الْمُدُنِ، وَعادَةً ما تَكونُ أَسْعارُ حُجوزاتِها أَقَلَّ مِنْ فَنادِقِ مَراكِزِ الْمُدُنِ، وَتَتَراوَحُ أَحْجامُها ما بَيْنَ (250-500 غُرْفَةٍ).
3. فَنادِقُ الْمَطاراتِ:
هِيَ الْفَنادِقُ الَّتي يَسْتَهْدِفُها عادَةً رُكّابُ شَرِكاتِ الطَّيَرانِ الَّذينَ لَدَيْهِمْ فَتَراتُ تَوَقُّفٍ لِلسَّفَرِ لَيْلًا، وَأَيْضًا في حالِ تَأَخُّرِ رِحْلاتِ الطَّيَرانِ أَوْ إِلْغائِها.
4. فَنادِقُ الْمُنْتَجَعاتِ:
عادَةً ما تَقَعُ بِالْقُرْبِ مِنَ الْمُسَطَّحاتِ الْمائِيَّةِ وَالْمَناطِقِ الْأُخْرى ذاتِ الْجَمالِ الطَّبيعِيِّ، حَيْثُ يُوَفِّرُ الْمُنْتَجَعُ لِلْمُقيمينَ وَالْمُقيماتِ مَكانًا لِلنَّوْمِ وَالِاسْتِرْخاءِ وَالِاسْتِمْتاعِ.
5. فَنادِقُ الْعُبورِ (الْموتيلاتُ):
تَقَعُ الْفَنادِقُ مِنْ هذا النَّوْعِ عَلى الطُّرُقِ الْبَرِّيَّةِ السَّريعَةِ، وَضَواحي الْمُدُنِ الْكُبْرى بِصورَةٍ رَئيسَةٍ، وَتَهْدِفُ إِلى إيواءِ الْمُسافِرينَ وَالْمُسافِراتِ الَّذينَ يَقْطَعونَ مَسافاتٍ طَويلَةً، إِذْ يَحْتاجونَ إِلى مَكانٍ لِلرّاحَةِ وَالْأَكْلِ وَخِدْماتٍ مُحَدَّدَةٍ لِصِيانَةِ مَرْكَباتِهِمْ، وَغالِبًا ما تَكونُ أَبْنِيَةُ هذِهِ الْموتيلاتِ أُفُقِيَّةً، وَتُصَمَّمُ عَلى شَكْلِ حَرْفِ (T) أو حَرْفِ (U)
6. الْفَنادِقُ الْعائِمَةُ:
هِيَ الْفَنادِقُ الَّتي تُنْشَأُ عَلى السُّفُنِ الْكَبيرَةِ وَالْبُحَيْراتِ وَالْأَنْهارِ، وَسُمِّيَتْ بِذلِكَ؛ لِأَنَّ مَكانَها الْأَساسِيَّ سَطْحُ الْماءِ.