الاِسْتِخْدامُ الصَّحيحُ لِتَجْهيزاتِ الْمَنْزِلِ وَالْعِنايَةُ بِها تُسْهِمُ في الْمُحافَظَةِ عَلَيْها، وَبِقائِها لِأَطْوَلِ مُدَّةٍ مُمْكِنَةٍ، وَدَيْمومَةِ كَفاءَتِها.
أصْبَحَتِ الْأَجْهِزَةُ الْمَنْزِلِيَّةُ مِنَ الْمُتَطَلَّباتِ الضَّرورِيَّةِ الْواجِبِ تَوافُرُها في الْمَنْزِلِ، وَيَخْتَلِفُ بَعْضُها عَنْ بَعْضٍ في الشَّكْلِ وَالْحَجْمِ وَالاِسْتِخْدامِ.
الْأَجْهِزَةُالكهربائية في الْمَنْزِل:
هِيَ تِلْكَ الْأَجْهِزَةُ الْمُخَصَّصَةُ لِلِاسْتِخْدامِ الْمَنْزِليِّ؛ لِلْقيامِ بِمَهامَّ، كَالتَّنْظيفِ، أَوِ الطَّهْيِ، أَوِ التَّدْفِئَةِ، أَوِ التَّبْريدِ، وَغَيْرِها مِنَ الْمَهامِّ.
تَكْمُنُ أَهَمِّيَّةُ هذِهِ الْأَجْهِزَةِ في قُدْرَتِها عَلى تَوْفيرِ الْوَقْتِ وَالْجُهْدِ؛ مِمّا يَسْمَحُ لِلْأَفْرادِ بِتَرْكيزِ اهْتِمامِهِمْ عَلى أُمورٍ أُخْرى أَكْثَرَ أَهَمِّيَّةً. وَتُسْهِمُ أَيْضًا في إيجادِ بيئَةٍ مَنْزِلِيَّةٍ مُريحَةٍ وَآمِنَةٍ؛ مِمّا يُعَزِّزُ الرّفاهِيَّةَ الْعامَّةَ لِلْأُسْرَةِ.
مَعَ ذلِكَ، يُمْكِنُ لِأَيِّ خَلَلٍ أَوِ اسْتِهْتارٍ في اسْتِخْدامِ الْأَجْهِزَةِ الْمَنْزِلِيَّةِ أَنْ يُسَبِّبَ عُطْبَ الْجِهازِ وَخَسارَتَهُ أَوْ حُدوثَ الْحَرائِقِ، مِمّا يَتَطَلَّبُ مِنّا اتِّباعَ الْقَواعِدِ الصَّحيحَةِ وَالآمِنَةِ في اسْتِخْدامِ هذِهِ الْأَجْهِزَةِ

الْعِنايَةُ بِالْأَجْهِزَةِ الْمَنْزِلِيَّةِ:
تَحْتاجُ الْأَجْهِزَةُ الْمَنْزِلِيَّةُ إِلى الْعِنايَةِ؛ وَذلِكَ بِسَبَبِ تَعَرُّضِها إِمّا لِلِاتِّساخِ نَتيجَةَ الِاسْتِخْدامِ أَوْ لِلْغُبارِ.
وَتَخْتَلِفُ طُرُقُ الْعِنايَةِ تَبَعًا لِنَوْعِ الْجِهازِ الْمُسْتَخْدَمِ.
تَنْظيفُ الثلاجة في مَشْغَلِ التَّرْبيةِ الْمِهْنِيَّةِ.
الْمَوادُّ وَالْأَدَواتُ:
ليفَةٌ ناعِمَةٌ، مَرْيولُ عَمَلٍ، قُفّازاتٌ، قِطْعَةُ قُماشٍ قُطْنِيَّةٌ، ماءٌ، سائِلُ تَنْظيفِ الْأَطْباقِ.
مُتَطَلَّباتُ الصِّحَّةِ وَالسَّلامَةِ الْعامَّةِ:
عَدَمُ تَوْصيلِ التَّيّارِ الْكَهْرَبائِيِّ لِلْثلاجة إِلّا بَعْدَ التَّأَكُّدِ مِنَ الِانْتِهاءِ مِنَ الْعَمَلِ.
خُطُواتُ الْعَمَلِ

قِدْرُ الضَّغْطِ الْكَهْرَبائِيِّ هُوَ قِدْرٌ كَبيرُ الْحَجْمِ مَصْنوعٍ مِنَ الاسْتانْلِسِ، يَعْمَلُ بِاسْتِخْدامِ الْكَهْرَباءِ، وَيُسْتَخْدَمُ في طَبْخِ الْمَأْكولاتِ بِطَريقَةٍ أَسْرَعَ مِنَ الْقِدْرِ الْعادِيِّ. وَيَقومُ مَبْدَأُ عَمَلِهِ عَلى حَبْسِ السَّوائِلِ وَالْبُخارِ الْمُتَكَوِّنِ في الْقِدْرِ، ما يُسْهِمُ في تَسْريعِ عَمَلِيَّةِ الطَّبْخِ.
وَمِنْ ثَمَّ، يُوَفِّرُ هذا الْقِدْرُ كَثيرًا مِنَ الْوَقْتِ وَالْجُهْدِ، إِضافَةً إِلى حِفاظِهِ عَلى الْقيمَةِ الْغِذائِيَّةِ لِلطَّعامِ. وَهُوَ مُتَوَفِّرٌ بِأَشْكالٍ وَأَحْجامٍ مُتَنَوِّعَةٍ لِتُوافِقَ جَميعَ الِاحْتِياجاتِ. وَأَهَمُّ ما يَتَمَيَّزُ بِهِ هُوَ تَنْظيمُ دَرَجَةِ الْحَرارَةِ أوتوماتيكِيًّا؛ فَكُلُّ ما يَحْتاجُ إِلَيْهِ الشَّخْصُ هُوَ تَحْديدُ الْبَرْنامَجِ الْمَطْلوبِ لِلطَّهْيِ، وَالضَّغْطُ عَلى زِرِّ الْبَدْءِ، وَسَيَتَوَلّى الْقِدْرُ الطَّهْيَ بِنَفْسِهِ