أَقْرَأُ وَ أُجيبُ

1- ماذا شَاهّدَ كَريمٌ في أَثْناءِ عَوْدَتِه أِلى الْبَيْتِ ؟
شاهَدَ أطْفالًا يَكْتُبونَ عَلى سورِ حَديقَةِ الْحَيِّ .
2- مَا رَأْيِي في هذا السُّلوكِ ؟ لِماذا ؟
سُلُوكٌ سَلْبِيٌّ ؛ فيه إِساءَة إلى الْمَنْظَرِ الْعام للْحَديقَة .
3- أَقْتَرِحُ حَلًّا لِمَنْع ِمِثْلِ هّذا السُّلوكِ .
إِشْراك الأَطْفالِ في حَمَلاتِ تنْظيفِ الْحَيِّ لتَوْعِيَتِهِم بَأَهَمِّيَّةِ المحافظة على الأَماكِنِ الْعامَّةِ.


الصّورَة 1:
يَجِبُ عَليْنا أَنْ نُحافِظَ عَلى نَظافَةِ الْحَديقَةِ ، وَألّا نرمي النُّفايات فيها أَوْ نُخَرِّب الأَلعابَ.
الصّورة 2 :
عَلَيْنا أَنْ نَحْتَرِمَ النِّظامَ في الشَّارِع، وَنَرْمي الْقُمَامَة في أَماكِنِها، وَ أَلّا نَكْتُبَ عِلى الْجُدْران.
الصّورة 3 :
يَجب أَنْ نُحافِظَ عَلى نَظافَةِ الصَّف وأَنْ نَعْتَني بالْكُتُبُ والْمَقاعِد و عَلَيْنا أَنْ نَلْتَزِمَ بِالنِّظامِ .
الصّورة 4 :
عَلَيْنا احترام الْهُدوءِ في الْمُسْتَشْفى، وَعَدم التَّخْريب أَوْ إِزْعاجِ الْمَرْضى.
الصّورة 5 :
عَلَينا اسْتِخْدام الْمَلْعَب بِشَكْلٍ جَيِّدٍ، وَعَدَم تَكْسيرِ الْمَقاعِدِ أَوْ رَمْي الأَوْساخِ فيه.



أَسْتَنْْتِجُ:
الْمُحافَظَةُ عَلى الْمَرافِقِ الْعامَّةِ واجِبٌ عَلى كُلِّ فَرْدٍ مِنْ أَفْرادِ الْمُجْتَمَعِ .