الدراسات الاجتماعية6 فصل أول

السادس

icon

 

تَتَسِمُ الْعَلاقَةُ بَيْنَ الْإِنِسانِ وَالْبيئَةِ بِالتَأْثيرِ الْمُتَبادَلِ بَيْنَهُما، إِذْ يُؤَثِرُ الْإِنِسانُ في الْبيئَةِ مِنْ خِلالِ أَنْشِطَتِهِ الْمُخْتَلِفَةِ، وَفي الْمُقابِلِ تُؤَثِرُ الْبيئَةُ بِدَوْرِها في حَياةِ الْإِنِسانِ وَسُلوكِهِ.

مِنَ الْأَمَثِلَةِ عَلى تَأْثيرِ الْإِنْسانِ الإيجابِيِّ عَلى الْبيئَةِ:

  1.  التَكَيُّفُ مَعَ الْبيئَةِ
  2.  تَوْظيفُ التِّكْنولوْجيا في حَلِّ الْمُشْكِلاتِ الْبِيئيَّةِ
  1.  الْحِفاظُ عَلى الْبيئَةِ وَحِمايَتُها

الزِراعَةُ الْعُضْوِيَةُ

طَريقَةٌ طَبيعِيَةٌ لِزِراعَةِ الْمَحاصيلِ وَتَرْبِيَةِ الْحَيَواناتِ مِنْ دونِ اسْتِخْدامِ الْمُبيداتِ الْحَشَرِيَةِ أَوِ الْأَسَمِدَةِ الصِناعِيَةِ. وَبَدَلًا مِنْ ذلِكَ، تَعْتَمِدُ عَلى مَوارِدَ طَبيعِيَةٍ، مِثْلِ: السَمادِ الْعُضْوِيِّ مِنْ مُخَلَفاتِ النَباتاتِ وَالْحَيَواناتِ، وَالْمُكافَحَةِ الْحَيَوِيَةِ بِاسْتِخْدامِ الْحَشَراتِ النّافِعَةِ لِمُحارَبَةِ الْآفاتِ.

مِنَ الْأَمَثِلَةِ عَلى التَأْثيرِ السَلْبِيِّ لِلْإِنْسانِ عَلى الْبيئَةِ:

  1.  التَّلَوُّثُ
  2.  اسْتِنْزافُ الْمَوارِدِ الطَّبيعِيَةِ
  3.  فُقْدانُ التَّنَوُّعِ الْبَيولوِجيِّ
  4.  التَّغَيُّرُ الْمُناخِيُّ النّاتِجُ عَنِ انْبِعاثاتِ غازاتِ الدَّفيئَةِ
  5.  التَّصَحُّرُ

تَأْثيرُ الْبيئَةِ عَلى الْإِنْسانِ

الْآثارُ الْإيجابِيَّةُ

- تَوْفيرُ الْغِذاءِ وَالْمِياهِ وَالطّاقَةِ.

- التَّأْثيرُ عَلى الصِّحَّةِ وَالسُّلوكِ الْبَشَرِيِّ.

- تَحْديدُ الْأَنْشِطَةِ الْبَشَرِيَّةِ.

- تَشْكيلُ هُوِيَّةِ الْإِنْسانِ وَثَقافَتِهِ وَعاداتِهِ وَتَقاليدِهِ، مِثْلِ: نَوْعِيَّةِ الطَّعامِ، وَالْأَزْياءِ الْوَطَنِيَّةِ، وَطَبيعَةِ الْمَسْكَنِ.

الْآثارُ السْلبِيَّةُ

  •  حُدوثُ الْكَوارِثِ الطَّبيعِيَّةِ، مِثْلِ: الزَّلازِلِ، وَالْفَيَضاناتِ، وَالْعَواصِفِ، وَحَرائِقِ الْغاباتِ.

كَيْفَ نَحْمي الْبيئَةَ؟

تُعَدُ حِمايَةُ الْبيئَةِ مَسْؤولِيَةً جَماعِيَةً يَتَشارَكُ فيها الْأَفَرادُ وَالدُوَلُ، وَمِنَ الْأُمُورِ الَتي يُمْكِنُ الْقِيامُ بِها في هذا الْمَجالِ:

  1. التَوْعِيَةُ بِأَهَمِيَةِ الْبيئَةِ.
  2. تَرْشيدُ اسْتِهْلاكِ الْمَوارِدِ الطَّبيعِيَةِ.
  3. التَخَلُصُ مِنَ النُفاياتِ بِطَريقَةٍ صَحيحَةٍ عَنْ طَريقِ الْفَرْزِ، وَإِعادَةِ التَدْويرِ.
  4. اسْتِخْدامُ وَسائِلِ النَقْلِ الْعامِ أَوْ وَسائِلِ النَقْلِ الصَديقَةِ لِلْبيئَةِ.
  5. دَعْمُ مَشاريعِ الطّاقَةِ الْمُتَجَدِدَةِ.
  6. التَرْكيزُ عَلى الزِراعَةِ الْمُسْتَدامَةِ.

 

أَبْرَزُ الْمَشاريعِ الْبِيئيَّةِ في الْأرُدُنِّ

  1.  مَشاريعُ الطّاقَةِ الْمُتَجَدِدَةِ: 
  2.  إِعادَةُ تَدْويرِ النُفاياتِ

 

دَوْرُ التِّكْنولوْجيا الْحَديثَةِ في تَغْييِر طَرقَيَةِ التَّفاعُلِ مَعَ الْبيئَةِ الْمُحيطَةِ

  1. تَطْويرُ الْمَباني الذَكِيَةِ وَالْمُسْتَدامَةِ الَتي تَتَحَكَّمُ تِلْقائِيًا في دَرَجَةِ الْحَرارَةِ وَالْإِضِاءَةِ بِما يُناسِبُ الظُّروفَ الْمُناخِيَةَ.
  2. اسْتِخْدامُ الزِراعَةِ الْمائِيَةِ وَزِراعَةِ أَسْطُحِ الْمَباني، واسْتِخْدامُ أَنْظِمَةِ الرِيِّ الذَكِيَةِ لِتَرْشيدِ اسْتِهْلاكِ الْمِياهِ.
  3. ابْتِكارُ وَسائِلِ نَقْلٍ صَديقَةٍ لِلْبيئَةِ، مِثْلِ السَيّاراتِ الْكَهْرَبائِيَةِ وَالْهَجينَةِ الَتي تُساهِمُ في تَقْليلِ الانْبِعاثاتِ الضّارَةِ وَتَحْسينِ نَوْعِيَةِ الْهَواءِ.
  4. اسْتِخْدامُ الْأَقَمارِ الصِناعِيَةِ في رَصْدِ التَغَيُراتِ الْمُناخِيَةِ، وَالتَنَبُؤِ بِالْكَوارِثِ الطَّبيعِيَةِ (مِثْلِ الْأَعَاصيرِ)، وَمِنْ ثَمَ الاسْتِعْدادِ الْمُبَكِّرِ لِلتَعامُلِ مَعَها.

الزِراعَةُ الْمائِيَةُ تِقْنِيَةٌ حَديثَةٌ لِزِراعَةِ النَباتاتِ مِنْ دونِ الْحاجَةِ إِلى التُرْبَةِ، بِاسْتِخْدامِ مَحاليلَ مائِيَةٍ غَنِيَةٍ بِاْلعَناصِرِ الْغِذائِيَةِ الْأَسَاسِيَةِ الَتي تَحْتاجُ إِلَيْها لِلنُمُوِ، وَتُسْتَخْدَمُ مَوادُّ، مِثْلُ الصّوفِ الصَخْرِيِّ، بِوَصْفِها مَوادَّ داعِمَةً لِلنَباتِ. تُعَدُ هذِهِ الطَّريقَةُ حَلًّا مُبْتَكَرًا لِلتَحَدِياتِ الزِراعِيَةِ التَقْليدِيَةِ، مِثْلِ: نُدْرَةِ الْأَرَاضي الْخِصْبَةِ، وَنَقْصِ الْمِياهِ.