عربي مادة الأدب12 فصل ثاني

الثاني عشر خطة جديدة

icon

أولا: المعارضات الشعرية

  • تعريفها: هي فن أدبي ينظم فيه الشاعر قصيدة يسير فيها على نهج قصيدة لشاعر آخر سبقه، ملتزما بذات البحر الشعري (الوزن) وحرف الروي (القافية).
  • ملاحظة نقدية: الأصل أن يلتزم الشاعر بالموضوع نفسه، لكن بعض النقاد لا يجدون وحدة الموضوع شرطا إلزاميا.
  • أهدافها وتاريخها: ظهرت قديما في العصر الإسلامي واستمرت للحديث. وبرز أحمد شوقي كأحد كبار شعراء المعارضات، بهدف إحياء اللغة العربية الفصيحة ومقاومة حملات التغريب.
  • أشهر معارضات أحمد شوقي:
    • عارَض "سينية البحتري" بـ "سينيته" المشهورة.
    • عارَض "دالية الحصري القيرواني".
    • عارَض "نونية ابن زيدون".
    • عارَض "همزية البوصيري" (نهج البردة) في مدح الرسول .
  • المعارضات في الشعر الأردني: برز شعراء عارضوا قصائد قيلت في مدح ملوك الهواشم، مثل الشاعر محمد ناجي عمايرة الذي عارض قصيدة الجواهري (يا سيدي أسعف فمي)، ملتزما بوزنها وقافيتها اللامية.

ثانيا: التناص

  • تعريفه: مصطلح نقدي حديث ينسب للناقدة (جوليا كريستيفا)، ويقوم على تداخل النصوص؛ حيث يدمج الأديب جزءا من نص آخر أو يشير إليه في عمله الأدبي.
  • نماذج تطبيقية:
    1. تناص ديني: كما في قول محمود درويش "هنا يتذكر آدم صلصاله"، حيث استلهم قصة خلق آدم من القرآن الكريم ليدل على تشبث الفلسطيني بأرضه. وأيضا عند فدوى طوقان في وصف "الزيت الذي يضيء بلا نار"
    2. تناص أدبي: مثل قول حيدر محمود الذي يتناص مع بيت الشاعر المخضرم معن بن أوس: "أعلمه الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده رماني".

ثالثا: المفارقة

  • تعريفها: هي مفاجأة القارئ بشيء يخالف توقعاته؛ حيث يكسر النص المألوف ليحدث أثرا جماليا.
  • نماذج تطبيقية:
    1. محمود درويش: في وصفه للمعري (الذي كان كفيفا) بقوله: "لست أعمى لأبصر ما تبصرون"، فالمفارقة جعلت الأعمى مبصرا والمبصرين (النقاد) عميانا.
    2. عبد الوهاب البياتي: في عبارة "شمس الليل"؛ للدلالة على بؤس العمال الذين لا يعرف ليلهم السكينة، فعملهم مستمر كأنه نهار
    3. علي الفاعوري: في عنوان ديوانه "وأهش بها على ألمي"