اللغة العربية 9 فصل ثاني

التاسع

icon

أعيّن مكانًا أو معلمًا زرتُه في طفولتي،ونقشَ في ذاكرتي ذكريات جميلةٍ،وألتزم التّحدّث عنه في حدود دقيقتين بلغة سليمة،ودون استطراد:

بيت جدي القديم

كان البيت يقع في طرف القرية، مبنيًا من الحجر الطّبيعي الّذي يفوح منه عبق الأرض بعد المطر. لم يكن مجرد بناء، بل كان مملكة من الحريّة بالنّسبة لطفل صغير.

أبرز الذّكريات المحفورة:

 

  -حديقة الدّار:  كانت تضم شجرة ياسمين ضخمة تغطي المدخل، أتذكّر رائحتها الّتي كانت تستقبلنا قبل أن نصل للباب. تحت ظلّها، قضينا ساعات في اللعب والتّخطيط لـ "مغامراتنا" الصّغيرة.

  - غرفة الضّيوف: بسجادها الصّوفي الملوّن وصور الأجداد المعلّقة على الجدران، كانت تمثّل لي هيبة العائلة ودفء الاجتماع حول "موقد النّار" في ليالي الشتاء الباردة.

-النّافذة الخشبيّة: كنت أجلس بجانبها لأراقب غروب الشّمس خلف التّلال، حيث يختلط لون السّماء البرتقاليّ بهدوء الرّيف، وهو مشهد غرس في نفسي حبّ الطّبيعة والتّأمّل منذ الصّغر.

 

 

  

 

Jo Academy Logo