العناصر العامّة للعمل الأدبي
ينظر النقاد إلى العمل الأدبي ككائن حي يتكون من عناصر متداخلة لا تنفصل إلا لغايات الدراسة، وهي خمسة عناصر رئيسة:

الأفكار
تتنوع الأفكار بتنوع ثقافة الأديب وخبرته ومستواه الثقافي.
شرط الفكرة: يجب أن يتناسب المستوى الفكري المطروح مع مستوى الجمهور المستهدف.
تصنيف الأفكار: قد تكون فلسفية (كما عند المعري) أو وطنية (كما عند حيدر محمود)
المفاضلة: يفرق النقاد بين الأفكار العظيمة والأفكار الساذجة.
- العاطفة
* تعريفها: هي انفعال الأديب بموضوع معين، ثم انفعال المتلقي به.
* دور الناقد: يبحث في النص عن التعبيرات والأساليب الفنية التي تدل على العاطفة وتؤثر في المتلقي.
* مقياس الحكم: لا يُحكم بصدق العاطفة أو قوتها بمجرد التصريح بها (مثل قول: أنا حزين)، بل من خلال الأساليب الفنية المتبعة.
- الصورة
هي عنصر فني يعتمد على "التصوير"، وهو جوهر الإبداع في العمل الأدبي.
- عرفها الجاحظ بأنها: "صناعة وضرب من النسج وجنس من التصوير".
- وظيفتها: نقل النص من الجو التقريري البسيط إلى فضاء تعبيري مؤثر يعتمد على الدلالة والإيحاء.
- شروط جودتها: يرفع النقاد من قيمة الصورة كلما ابتعدت عن النمط المألوف وكانت مبتكرة.
5.الإيقاع
