النحو والصرف وموسيقا الشعر12 فصل ثاني

الثاني عشر خطة جديدة

icon

الإعلال هو تغيير يصيب أحرف العلة (ا، و، ي) لتحقيق الخفة في النطق، ويُعرف أصل الحرف بالعودة إلى (المضارع أو المصدر أو الجذر).

أولاً: الإعلال بالقلب

وهو تبديل حرف علة بآخر، وله حالات محددة:

  1. القلب إلى (ألف): تقلب الواو والياء ألفاً إذا تحركتا وسبقهما فتح (مثل: كان أصلها كوَن).

  2. القلب إلى (ياء):  إذا تطرفت الواو بعد كسر (مثل: الراضي أصلها الراضو).

    • إذا سكنت الواو بعد كسر (مثل: ميراث أصلها مِوراث).

    • إذا اجتمعت الواو والياء وكان أولهما ساكناً (مثل: سيّد أصلها سيْوِد).

  3. القلب إلى (واو): تقلب الياء واواً إذا سكنت بعد ضم (مثل: مُوقن أصلها مُيْقن).

  4. القلب إلى (همزة):

    • في اسم الفاعل الثلاثي الأجوف (مثل: بائع أصلها بايِع).

    • إذا تطرفت الواو أو الياء بعد ألف زائدة (مثل: دعاء أصلها دعاو).

    • قلب حرف المد الزائد في صيغة منتهى الجموع (مثل: رسائل أصلها رسالة)

ثانياً: الإعلال بالحذف

وهو سقوط حرف العلة تماماً للتخفيف أو لضرورة نحوية:

  • المواضع: يُحذف حرف العلة من آخر الفعل المضارع المجزوم، ومن آخر فعل الأمر.

  • الدلالة: الحركة المتبقية هي الدليل على الحرف المحذوف؛ فالفتحة للألف، والضمة للواو، والكسرة للياء (مثل: لم يسعَ، ادعُ، ارمِ).