أقرأ الرّسالة الورقيّة الآتية قراءة واعية،ثمّ أملأ مخطّط البنيّة التّنظيميّة الّذي يَليها:

رسائل إلى شغف،مي بنّات،( الآن ناشِرون)،بتصرّف.
مخطّط تحليل البنية التّنظيميّة:
عناصر الرّسالة الشّخصيّة:
البسملة.
المُرسل إليه: الابنة شغف
التّحية: تحيّة طيّبة معطّرة
المقدّمة: التّعبير عن الشّوق لرؤيتها،الإخبار بأنّ الجميع بخير والحمد لله، الاهتمام بمعرفة أخبارها وما مرّت به من تحدّيات.
عبّرت عن العواطِف باستخدام:عزيزتي،يا ابنتي،يا بُنيّتي،غاليتي،فاض منّي الشّوق إلى رؤيتك.
العرضُ ( متنُ الرّسالة ) :
الفِقرة الأولى : الفكرة الرّئيسة:التّحدّيات تؤدّي إلى إعادة ولادة الإنسان ونضجه.
الأفكار الدّاعمة: المرور بخطوات تجعل الإنسان معلّقًا بين ماضيه وحاضره ومستقبله هذا يؤدّي إلى الخذلان /عندما يولد الإنسان من جديد ،وينفصل عن ذاته القديمة.
الفِقرة الثّانية: الفكرة الرّئيسة:الحياة سلسلة من التّجارب الّتي تشكّل خبراتنا، وعلينا أن نتعلّم كيف نحياها.
الأقكار الدّاعمة:الحياة مغامرات ومواقِف وتجارب،/يجب أن نتعلّم كيف نحياها ونستقي شغفنا منها .
الفِقرة الثّالثة: الفكرة الرّئيسة: في هذاالعالم المزدحم،يجب أن نملأ فراغنا بالعمل والعطاء لتجاوز العزلات .
الأفكار الدّاعمة :هذا الفراغ يتسلّل إلى الجسد ويسبب الاستسلام/الحل:قضاء النّفس بالعمل والعطاء لتجاوز العزلات وأداء الدّور في الحياة بأكمل وجه.
الفقرة الرّابعة:الفكرة الرّيسة: مع تعقيدات الحياة،يجب التّقبّل والتّفاعل مع المُشكلات، وليس العنف والصّراخ.
الأفكار الدّاعمة:مع مرور الأيام تظهر مشكلات جديدة لم نعتدها /لكنّنا مدفوعون إلى التّقبّل .
الخاتِمة: أسأل الله العليّ العظيم،أن يوفّقك ويُنير دربك ويُعينك على تحقيق هدفك، راجية لقاءكِ وأنتِ بأحسن حال.
المُرسل : الأمّ/والدة شغف.
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى صديقي العزيز ( محمّد )
تحيّة طيّبة وبعد،،،
أبعث إليك بأحرّ الأشواق وأصدق المشاعر، راجيًا من الله أن تكون في تمام الصّحة والعافية.
لقد اشتقت كثيرًا لجلساتنا وحواراتنا، وأردت أن أطمئن على أحوالك وأشدّ على يدك في هذه الفترة المهمّة.
يا صديقي، أعلم أنّ التّحديات الّتي تواجهها حاليًا ليست سهلة، لكنّني أكتب لك لأذكّرك بأنّ "المجد لا يُنال بالتّمني"، بل بالجدّ والاجتهاد. أنصحك بضرورة تنظيم وقتك عبر وضع جدول دراسيّ يوازن بين المواد الصّعبة والسّهلة، فالدّقيقة الّتي تضيع الآن لن تعود
ثابر في مواكبة دروسك أولًا بأوّل، ولا تدعها تتراكم عليك، فالعلم يُبنى لبنة فوق أخرى، تذكّر دائمًا أنّ طريق النّجاح يحتاج إلى صمود، وأنّ الاختبارات المقبلة هي فرصتك لتثبت لنفسك وللجميع قدرتك على تجاوز الصّعاب.
وفي الختام، أسأل الله العلي القدير أن يفتح عليك فتوح العارفين، وأن يرزقك التّوفيق والسّداد، وييسر لك كل عسير لتصل إلى أهدافك وتفرحنا بنجاحك الباهر.
صديقك زيدٌ
2/3 /2026م