التَّعلُّمُ القَبليُّ
- حَفَلَ التاريخ الإسلامي بنماذج مشرقة لمسلمين ومسلماتٍ كان لهم إسهامات كثيرة في الحضارة الإسلامية والإنسانية، منهم عدد كبير من الصحابة الكرام رضي الله عنهم والتابعين والقادة والعلماء، ومن هذه الشخصيات:
- الخلفاء الأربعة الراشدون (أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب)، وزيد بن ثابت رضي الله عنهم، وعمر بن عبدالعزيز و أئمة المذاهب الفقهية الأربعة، والبخاري، ومسلم، وصلاح الدين الأيوبي، وعائشة الباعونية والفارابي، وابن خلدون، وابن سينا رحمهم الله، وغيرهم.
الفَهمُ والتَّحليلُ
حرص الإسلام على بناء الشخصية التي تتكامل في فكرها وسلوكها ومشاعرها، وتقوم على اتباع القواعد والمبادئ المنبثقة من الشريعة الإسلامية، وتسعى إلى ما فيه خير الناس جميعًا.
الإِثراءُ والتَّوسُعُ
- تعددت الشخصيات العظيمة عبر تاريخ البشرية.
- فكانت أعظمها شخصية سيدنا رسول الله ﷺ، التي تمثل الأسوة الحسنة.
- فقد حباها الله تعالى بمجموعة من السمات التي ميزته ﷺ في جميع مراحل حياته؛ فكان إنسانًا عظيمًا، ونبيًّا رحيمًا، وأبًا حنونًا، وزوجًا وفيًّا، وصديقًا مخلصًا، وقائدًا ناجحًا، ومُصلِحًا اجتماعيًّا يتعامل بمحبة مع الناس جميعًا، قال تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.