تاريخ الأردن أكاديمي فصل ثاني

الحادي عشر خطة جديدة

icon

 

المراجعة

1- المفردات: 

أُوضّح المقصود بكلّ ممّا يأتي:

 قوّة البادية: تأسست عام 1930م تابعة للجيش العربي كلفت بمهام أمنية في مناطق البادية الشاسعة وبحراسة الحدود ومنع التسلل والغزو.

المركز الأردني للتصميم والتطوير: تأسس عام 1999م وأطلق عليه مركز الملك عبدالله للتصميم والتطوير.

 مركز الأمن الوطني وإدارة الأزمات: يعمل المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات على تنسيق وإدامة الاتّصال بين القوّات المسلّحة والمنظّمات والهيئات الإنسانية المحلّية والدولية، وبناء قاعدة للتعاون (المدني - العسكري) في مجالات الإغاثة والعمليات المدنية والعسكرية على الصعيدين الداخلي والخارجي.

وكان للمركز دور حيوي مهمّ في التصدي لوباء كورونا (كوفيد 19)، وتقديم الإغاثة للأشقّاء في قطاع غزّة

 

2- الفكرة الرئيسة:

  • أتتبّع تطوّر القوّات المسلّحة الأردنية - الجيش العربي، منذ الاستقلال إلى عام 1999م.
  • شهد الجيش العربي تطوُّرًا كبيرًا في تشكيلاته العسكرية الحديثة بين عامَي (1947-1951م)، بينما باتت كلّ المؤشّرات تدلّ على قرب وقوع الحرب مع اليهود في فلسطين، فتشكّلت الفرقة الأولى، وأربعة ألوية مشاة، وأسلحة الهندسة والجوّ والدروع والمدفعية، والقوّة البحرية، وتأسّست الكلية الحربية، وكلية القيادة والأركان، وتشكّل الحرس الوطني.
  • في عهد الملك الحسين بن طلال خطا الجيش العربي خطوات واسعة على طريق النموّ والتحديث والتنظيم والتسليح، بدءًا بخطوة تعريب قيادة الجيش العربي في الأوّل من آذار 1956م، فكانت خطوة مهمة على طريق استكمال الاستقلال والسيادة الوطنية، وأسّست لإلغاء المعاهدة (الأردنية - البريطانية) في 13 آذار 1957م.
  • جرى فصل الشرطة والدرك عن الجيش، وأٌنشئت مديرية الأمن العامّ وأُلحقت بوزارة الداخلية في عام 1956م، وجرى التوسّع في سلاح الجو الملكي وتطويره، وتطوير القوّة البحرية الملكية، وشهدت جميع أسلحة الجيش العربي وتشكيلاته نموًّا مضطردًا.
  • في ضوء الخسائر التي لحقت بالجيش العربي في حرب حزيران 1967م، بدأت إعادة بناء شاملة له؛ فتشكّلت (3) فِرَق عسكرية و(5) ألوية.
  • أُعيد تنظيم الجيش العربي في السبعينيات، فشهد تطوّرًا كبيرًا في التنظيم والإدارة والتسليح. وفي عام 1984م تأسّست كلية العلوم العسكرية في الجناح العسكري في جامعة مؤتة، وفي عام 1985م أُنشئت مديرية الحرب الإلكترونية، وجرت عمليات تحديث وتنظيم واسعة شملت أسلحة الجيش العربي جميعها في مرحلة الثمانينيات والتسعينيات.
  • في عهد الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، واصل الجيش العربي مسيرة التحديث والتطوير والبناء، وجرى التركيز على تعزيز القدرة القتالية للقوّات المسلّحة، وتعزيز القيادة والسيطرة، وتطوير إدارة الموارد الدفاعية، وتطوير النظام اللوجستي.
  • في عام 1999م أُسّس مركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير، (ويُسمّى حاليًّا المركز الأردني للتصميم والتطوير).
  • جرت إعادة تنظيم القوّات المسلحة بتغيير نظام الفِرَق إلى نظام المناطق العسكرية المجحفلة، في مطلع عام 2000 م.
  • استمرّ سلاح الجوّ الملكي في العمل بنظام القواعد العسكرية، وجرى إدخال أسلحة وطائرات نقل وقتال حديثة إليه.
  • قطع الجيش العربي في عهد الملك عبد الله الثاني خطوات كبيرة على طريق التنظيم والإدارة والتسلّح والاحتراف والمهنية.
  • في مجال التدريب العسكري،أنشئ مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة الذي افتُتح في عام 2009م. كما أُنشئ المركز العسكري لمكافحة الإرهاب والتطرّف، ومديرية الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات. وطوّر الأردنّ واحدة من أفضل منظومات المراقبة الإلكترونية للحدود؛ لمنع التسلل والإرهاب وتهريب المخدّرات.                                            

 

  • أدرس التطوّر الذي شهده الجيش العربي الأردني، في عهد الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (1999-2024م).
  • في عهد الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، واصل الجيش العربي مسيرة التحديث والتطوير والبناء، وجرى التركيز على تعزيز القدرة القتالية للقوّات المسلّحة، وتعزيز القيادة والسيطرة، وتطوير إدارة الموارد الدفاعية، وتطوير النظام اللوجستي.
  • في عام 1999م أُسّس مركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير، (ويُسمّى حاليًّا المركز الأردني للتصميم والتطوير).
  • جرت إعادة تنظيم القوّات المسلحة بتغيير نظام الفِرَق إلى نظام المناطق العسكرية المجحفلة، في مطلع عام 2000 م.
  • استمرّ سلاح الجوّ الملكي في العمل بنظام القواعد العسكرية، وجرى إدخال أسلحة وطائرات نقل وقتال حديثة إليه.
  • قطع الجيش العربي في عهد الملك عبد الله الثاني خطوات كبيرة على طريق التنظيم والإدارة والتسلّح والاحتراف والمهنية.
  • في مجال التدريب العسكري، أنشئ مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة الذي افتُتح في عام 2009م. كما أُنشئ المركز العسكري لمكافحة الإرهاب والتطرّف، ومديرية الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات. وطوّر الأردنّ واحدة من أفضل منظومات المراقبة الإلكترونية للحدود؛ لمنع التسلل والإرهاب وتهريب المخدّرات.                                            

 

 

  • أُوضّح أهمّية قرار تعريب قيادة الجيش العربي الأردني.

كانت خطوة مهمة على طريق استكمال الاستقلال والسيادة الوطنية.

 

  • أُحدّد ما يأتي:
  • نواة تشكيل الجيش العربي الأردني الأولى.
  • أُسّست الإمارة صممّ الأمير عبد الله بن الحسين منذ البداية على إنشاء قوّة عسكرية حديثة، تدعم الأمن على الحدود وفي داخل البلاد. وقد تشكّلت النواة الأولى للجيش العربي ممّا يأتي: قوّة الدرك الثابت، قوّة الهجانة، وبعض الكتائب.
  • شكّلت هذه القوات ما سُمّي الجيش العربي الذي تولّى قيادته بيك باشا في عام 1923م، واقتصرت مهامّ الجيش العربي على الأمن الداخلي، وضمّت شرطة الأرياف وشرطة المدن وإدارة السجون.
  • بعد فشل قوّة الحدود في مهامّها، تأسّست قوّة الصحراء أو قوّة البادية التابعة للجيش العربي في عام 1930م، وتسلّم قيادتها الضابط البريطاني جون كلوب. وكُلفت بمهامّ أمنية في مناطق البادية الشاسعة، وبحراسة الحدود ومنع التسلّل والغزو.

 

 

  • التضحيات التي قدّمها الجيش العربي الأردني في الحروب العربية الإسرائيلية.
  • شارك الجيش العربي الأردني في حرب 1948م، ودافع عن القدس وخاض معارك بطولية، واستطاع الاحتفاظ بالضفّة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
  • سجّل الجيش العربي تضحيات مشرّفة في معارك باب الواد واللطرون، وعلى أسوار القدس، ونوتردام، والحي المغاربة، وقدّم في هذه الحرب مئات الشهداء. والجيش الأردني هو الجيش العربي الوحيد الذي حافظ في هذه الحرب على الأرض التي قاتل فيها، وسُمّيت لاحقًا الضفّة الغربية.
  • خاض الجيش العربي الأردني حرب حزيران في عام 1967م، إلى جانب قوات مصر وسورية، وتكبّد خسائر فادحة في هذه الحرب، وقدّم الجيش العربي مئات الشهداء، وخسر جزءًا كبيرًا من معدّاته العسكرية.
  • سجّل الجيش العربي الأردني صفحات من البطولة في معركة الكرامة ضدّ الجيش الإسرائيلي في 21 آذار 1968م. وقدّم في هذه المعركة (85) شهيدًا، وتضحيات كبيرة في المعدّات والآليات.
  • أسفرت المعركة عن تراجع الجيش الإسرائيلي وتكبّده خسائر فادحة في الأرواح والمعدّات، وإفشال عدوانه ومخطّطاته التوسعيّة، وتحطّمت خُرافة الجيش الإسرائيلي الذي لا يُقهر.
  • شارك جيشنا العربي الأردني في حرب رمضان (تشرين الأوّل 1973م) على الجبهة السورية، وسجّل بطولات على أرض الجولان العربية، وقدّم عشرات الشهداء والجرحى.

 

 

  • آثار الدور التنموي والإنساني للقوّات المسلحة الأردنية من النواحي الاقتصادية والاجتماعية.
  • أسهم الجيش العربي منذ نشأته في دفع عجلة التنمية والتقدّم في الأردنّ في مجالات متنوّعة، بدءًا بإيصال التعليم إلى المناطق النائية عن طريق مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية ومدارسها المنتشرة في البوادي والأرياف والمدن، والتي بلغت (54) مدرسة تقريبًا.
  • وفّر الجيش العربي المنح والبعثات الدراسية لأبناء العسكريّين والمتقاعدين، عن طريق المكرمة الملكية السامية (مكرمة الجيش)، وتأهيل وتدريب القوى البشرية التي ترفد الحياة الاقتصادية والاجتماعية بعد التقاعد بخبرات مهمّة وتجارب مميّزة.
  • وفّر الجيش العربي لمنتسبيه وعائلاتهم ولعموم الأردنيين خدمات طبّية متميّزة، عن طريق مديرية الخدمات الطبّية الملكية ومستشفياتها ومراكزها الطبّية، المنتشرة في أرجاء المملكة.
  • شارك الجيش في تنفيذ العديد من المشاريع التنموية والخدمية، عن طريق سلاح الهندسة الملكي الذي أنجز مشاريع كثيرة في المناطق النائية؛ كالطرق والجسور والسدود والمدارس والمساكن. وتعزّزت مشاركة الجيش في عملية النهوض التنموي في الأشغال العامّة، والتصنيع والخدمات المختلفة.

 

  • مجالات مشاركة المرأة في القوّات المسلّحة الأردنية - الجيش العربي.
  • بدأ انتساب المرأة إلى القوات المسلحة الأردنية واستخدامها فيها منذ الخمسينيات من القرن العشرين.
  • كان الجيش العربي من مؤسّسات الدولة الرائدة في فتح الأبواب أمام المرأة للعمل جنبًا إلى جنب مع الرجل.
  • حيث عملت في مدارس التربية والتعليم والثقافة العسكرية في التعليم، وفي الخدمات الطبية، وفي الإسكان والأشغال العسكرية، والمؤسّسة الاستهلاكية العسكرية، وفي الإعلام العسكري، وفي الإدارة والمالية، وفي سلاح الجوّ، حيث بدأت المرأة تُقبل في كلية الحسين الجوّية للتخرّج برتبة ملازم طيّار عمودي أو مقاتل.
  • جرى تأسيس مديرية شؤون المرأة العسكرية في عام 1995م لتعزيز دور المرأة في القوّات المسلّحة الأردنية.

 

3- التفكير الناقد والإبداعي:( إجابة مقترحة)

  • أُفسّر: وقوف الجيش العربي الأردني إلى جانب أشقاّئه العرب كلّما دعت الضرورة.

يقف الجيش العربي الأردني دائمًا بجانب أشقّائه العرب عند الضرورة كجزء من التزامه الثابت بمساندة الدول العربية الأخرى. يُعتبر هذا الدعم جزءًا من التقاليد والقيم الراسخة في الأردن، وهو يأتي في إطار التضامن العربي والتعاون المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

  • أُناقش: فوائد وإيجابيات المشاركة الإنسانية للقوّات المسلّحة الأردنية - الجيش العربي في العالم.

تُعتبر المشاركة الإنسانية للقوّات المسلّحة الأردنية – الجيش العربي – في العالم من الجوانب البارزة التي تحظى بتقدير واحترام عالمي. تُساهم هذه المشاركة في تحقيق العديد من الفوائد والإيجابيات، ومنها:

1. تعزيز السلام والاستقرار: من خلال المشاركة في بعثات حفظ السلام الدولية تحت مظلة الأمم المتحدة، يساهم الجيش الأردني في تحقيق الاستقرار في مناطق النزاع وتوفير الأمن للمدنيين المتضررين.

2. تقديم المساعدات الإنسانية: تُشارك القوات المسلحة الأردنية في جهود الإغاثة والمساعدات الإنسانية في المناطق المنكوبة جراء الكوارث الطبيعية أو النزاعات المسلحة، مما يخفف من معاناة المتضررين ويعزز التضامن الإنساني.

3. اكتساب الخبرات والمهارات: تُتيح هذه المشاركات للجيش الأردني الفرصة لاكتساب خبرات جديدة وتطوير مهاراتهم في التعامل مع مختلف الظروف والتحديات.

4. تعزيز سمعة الأردن الدولية: تُساهم هذه الجهود في تعزيز صورة الأردن كدولة داعمة للسلام والأمن العالميين، مما ينعكس إيجابًا على علاقاتها الدولية ويساهم في تعزيز مكانتها في المجتمع الدولي.

5. بناء جسور التعاون: تُعزز هذه المشاركات من التعاون الدولي والتنسيق بين القوات المسلحة الأردنية ونظيراتها في دول أخرى، مما يُسهم في تعزيز العلاقات العسكرية والدبلوماسية.

Jo Academy Logo