1- أُبيّن الفرق بين المعرفة والاعتقاد.
يشكّل ارتباط المعرفة بالاعتقاد ارتباطًا وثيقًا وضروريًّا، وإذ تستلزم المعرفة وجود موضوع لها يكون قضية صادقة أو واقعة معينة، فلا بد من وجود شخص )ذات( له علاقة بموضوع المعرفة يكون في حالة اعتقاد إزاءه.
2- أُفسّر عدم وجود المعرفة في غياب الاعتقاد.
إن عدم الاعتقاد يعني الشك وعدم اليقين وغياب المعرفة؛ فعندما أقول أنا لا أعتقد أن القاهرة هي عاصمة مصر، فمعنى ذلك إنّني أشكّ في هذا الأمر وغير متيقن منه، لذا فأنا لا أعرف أن القاهرة هي عاصمة مصر، لكن امتلاك الدليل على إنّ القاهرة هي عاصمة مصر هو الذي يشكّل تبريرًا أو تسويغًا لهذا الاعتقاد.
3- أُفكّر: "عدم الاعتقاد يعني الشك".
إن عدم الاعتقاد يعني الشك وعدم اليقين وغياب المعرفة؛ لأن الدليل يحول الشك ليقين.
4- أذكر تعريف المعرفة عند أفلاطون.
عرف أفلاطون المعرفة على أنها "اعتقاد صادق مسوّغ" .
5- أُبيّن الفرق بين المعرفة العلمية ونظرية المعرفة.
ترتبط المعرفة العلمية بالبحث عن أسباب الظواهر؛ من خصائها هذه المعرفة أنها في تطور مستمر، فالعلم يخضع للتطّور وليس ثابتًا، وإنما في حركة دائبة دائمة.
نظرية المعرفة إحدى الحقول الفلسفية التي تعنى بكيفية معرفة العالم وموضوعاته.
6- أُفسّر: "للعلم أثر كبير في معظم مناحي الحياة".
العلم نشاط عقلي وتجريبي، نهدف من خلاله إلى فهم موضوعات محدّدة وتفسيرها بطريقة منهجية منظمة، تمكننا من التحقّق من صحة اكتشافاتنا بالتنبؤ الصادق، فالمعرفة هي الغاية التي يسعى إليها العلم، ويعكف بأدواته التي تخضع لتطور مستمر لرفد البشرية بمعارف فعّالة قابلة للتطبيق.
7- أُفسّر دلالة الجملة الآتية: "العلم في تطوّر مستمر".
فالعلم يخضع للتطّور وليس ثابتًا، وإنما في حركة دائبة دائمة.
8- أذكر خصائص المعرفة العلمية وأهميتها.
- في تطور مستمر، فالعلم يخضع للتطّور وليس ثابتًا، وإنما في حركة دائبة دائمة.
- تستند المعرفة العلمية إلى تفكير منظّم يهدف إلى تفسير العالم وظواهره المادية.
- تخضع المعرفة العلمية لقواعد منهجية قابلة للتغيّر وتمّثل حالة العلم في الوقت الراهن.
- تتمّيز المعرفة العلمية بالشمول، إذ يجري تطبيقها على جميع أمثلة الظاهرة الخاضعة للبحث كما تصدق في نظر أي عقل يلم بها.
- استعمال اللغة الرياضية وليس اللغة العادية في المعرفة العلمية، كونها الأكثر دقة وتجريدًا وتتيح فهما أفضل للقوانين العلمية.
- أهميتها: ترتبط المعرفة العلمية بالبحث عن أسباب الظواهر.