تاريخ الأردن أكاديمي فصل ثاني

الحادي عشر خطة جديدة

icon

المراجعة

1- المفردات 

أُوضّح المقصود بكلّ ممّا يأتي:

الحرم الشريف/المسجد الأقصى: ما دار عليه السور من أرضٍ تبلغ مساحتها ما يزيد على (144) دونمًا، بالإضافة إلى ما عليها من أبنية ومساجد وساحات، بما فيها المسجد الأقصى ومسجد قبّة الصخرة، ومصاطب وقباب تحت الأرض وفوق الأرض في مدينة القدس.

 دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى: دائرة تابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدّسات الإسلامية الأردنية، تُنفّذ وصاية الملك عبد الله الثاني على المقدّسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس.

الإعمار الهاشمي الطارئ: جاء هذا الإعمار الطارئ نتيجةً للأضرار الكبيرة التي لحقت بالمسجد الأقصى إثر الحريق الذي أضرمه يهودي متطرّف بالتواطؤ مع سلطات الاحتلال الإسرائيلية في عام 1969م، واشتمل هذا الإعمار على إزالة آثار الحريق الذي دمّر ثلث مساحة المسجد تقريبًا، وكتابة جميع الآيات القرآنية المذهّبة كما كانت عليه قبل الحريق.

 

2- الفكرة الرئيسة:

  • أتتبّع مراحل الوصاية الهاشمية على المقدّسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس.
  • يُمارس الأردنّ مسؤوليته تُجاه المقدّسات في القدس؛ انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية عليها. فقد ارتبط الهاشميّون تاريخيًّا جيلاً بعد جيل، بعقد شرعي مع تلك المقدّسات، فحفظوا لها مكانتها، وقاموا على رعايتها، مستندين إلى إرثٍ ديني وتاريخي.
  • بقيت القدس على رأس أولويات الشريف الحسين بن علي ملك الحجاز، وتكرّست الرعاية الهاشمية للمقدسات فيها حين انعقدت له البيعة بالخلافة من أهل فلسطين في عام 1924م، حيث عقد المجلس الإسلامي الأعلى في فلسطين جلسته في المسجد الأقصى، وأصدر صكّ البيعة بالخلافة للشريف الحسين بن علي، وسلّمت له في الشونة الجنوبية في الأغوار الأردنية.
  • وواصل مؤسس الدولة الأردنية الملك عبد الله الأوّل ابن الحسين والملك طلال بن عبد الله والملك الحسين بن طلال جهودهم في العناية بالأماكن الإسلامية والمسيحية المقدّسة وصيانتها ورعايتها طوال حكمهم.
  • في اتفاق تاريخي وقعه الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان في شهر آذار 2013م، أُعيد فيه التأكيد على الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف للحفاظ عليها، ونصّت اتّفاقية الوصاية الهاشمية على ما يأتي:
  • تُنفّذ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدّسات الإسلامية الأردنية، وصاية الملك عبد الله الثاني على المقدّسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس.

 

  • أُوضّح بنود اتّفاقية الوصاية الهاشمية للمقدّسات الدينية في مدينة القدس التي أُبرمت بين الأردنّ والسلطة الوطنية الفلسطينية في عام 2013م.
  1. يُعدّ ملك المملكة الأردنية الهاشمية صاحب الوصاية وخادم الأماكن المقدّسة في القدس.
  2. تأكيد احترام الأماكن المقدّسة في القدس.
  3. تأكيد حرّية جميع المسلمين في الانتقال إلى الأماكن المقدّسة الإسلامية، واداء العبادة فيها.
  4. إدارة الأماكن المقدسة وصيانتها، عن طريق:

- متابعة مصالح الأماكن المقدّسة وقضاياها في المحافل الدولية ولدى المنظّمات الدولية المختصّة بالوسائل القانونية المتاحة.

- الإشراف على مؤسّسة الوقف الإسلامي في القدس وممتلكاتها، وإدارتها وفقًا لقوانين المملكة الأردنية الهاشمية.

 

  • أُلخّص أهمّ الأعمال التي شملها الإعمار الهاشمي للمسجد الأقصى.
  • إعادة بناء وتركيب منبر المسجد الأقصى (منبر صلاح الدين) في عام 2007م.
  • إعادة إعمار الحائط الجنوبي والشرقي للمسجد الأقصى وصيانة مآذنه.
  • ترميم الأعمال الفنّية في مرافق مسجد قبّة الصخرة.
  • إنشاء الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى في عام 2007م، لتوفير التمويل اللازم لرعاية المسجد الأقصى والمقدّسات الإسلامية في القدس؛ لضمان استمرارية إعمارها وصيانتها وتجهيزها.
  • تمويل الملك عبد الله الثاني مشاريع لترميم المسجد الأقصى وإعماره على نفقته الشخصية.
  • نجاح الأردنّ بقيادة الملك عبد الله الثاني باستصدار قرارات تُدين ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته ضد التراث العربي والإسلامي في مدينة القدس.
  • إطلاق مشروع ترميم القبر المقدّس في كنيسة القيامة في عام 2016م.
  • تشكيل مجلس الكنائس الأردني الذي يشمل كنائس القدس الرئيسة.

 

3- التفكير الناقد والإبداعي: (إجابة مقترحة).

  • أُفسّر: أهمّية اتّفاق الوصاية الهاشمية على المقدّسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس.

يُعدّ اتفاق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس ركيزة أساسية للحفاظ على الهوية الدينية والثقافية للمدينة المقدسة. هذا الاتفاق، يعزز دور المملكة الأردنية الهاشمية في حماية المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، يُجسد التزامًا تاريخيًا ودينيًا تجاه المقدسات. كما يُسهم في التصدي لمحاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس، ويعزز من صمود المقدسيين في وجه التحديات. بالإضافة إلى ذلك، يُبرز الاتفاق أهمية التعاون العربي والإسلامي في حماية التراث الديني والإنساني للمدينة، مما يعكس دور الأردن المحوري في دعم القضية الفلسطينية وحماية المقدسات من أي انتهاكات.

 

  • أُناقش: تُعدّ الأماكن الأثرية والدينية في مدينة القدس إرثًا حضاريًّا وإنسانيًّا يجب حمايته والمحافظة عليه.

تعد الأماكن الأثرية والدينية في مدينة القدس إرثًا حضاريًا وإنسانيًا ذا قيمة عالمية فريدة، يعكس تاريخًا طويلًا من التعايش والتنوع الثقافي والديني. هذه الأماكن، مثل المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، ليست مجرد معالم دينية، بل شواهد حية على حضارات متعاقبة أسهمت في تشكيل الهوية الإنسانية المشتركة. الحفاظ عليها يعني حماية هذا التراث من التدمير أو التغيير القسري الذي يهدد طابع المدينة التاريخي والثقافي. بالإضافة إلى ذلك، تُشكّل هذه المواقع نقطة التقاء روحي وإنساني لملايين الناس حول العالم، مما يعزز دورها كمركز للحوار والتفاهم بين الأديان والثقافات. المحافظة عليها واجب أخلاقي وإنساني يعكس احترام التاريخ المشترك للبشرية.

 

 

4- أستخدم أحد برامج الحاسوب المناسبة، وأُصمّم مطوية أُبيّن فيها أهمّ أعمال الإعمارات الهاشمية للمسجد الأقصى، وأعرضها على لوحة الحائط في مدرستي. (يترك للطلبة)

 

Jo Academy Logo