الخلاصة
- تعمل أعضاء جهاز الإخراج (مثل: الكُليتين، والرئتين، والجلد) على تخليص الجسم من الفضلات، وطرحها خارجه.
- للكُليتين وظائف عديدة داخل الجسم، مثل: تكوين البول، والحفاظ على تركيز ثابت للسوائل والمواد الذائبة فيها داخل الجسم ضمن مستوياتها الطبيعية، في ما يُعرَف بالتنظيم الأسموزي
للدم، وكذلك التحكُّم في درجة حموضة الدم، والسيطرة على ضغط الدم وحجمه.
- تحوي الكُلية من الداخل ثلاث مناطق رئيسة، هي: المنطقة الخارجية التي تُسمّى القشرة، والمنطقة الوسطى التي تُسمّى النخاع، والمنطقة التي تقع في عمق الكُلية، وتُسمّى حوض الكُلية.
- تتألَّف الوحدة الأنبوبية الكُلوية (النفرون) من الحويصلة الكُلوية التي تضم الكبة ومحفظة بومان، ومن الأنبوبة الملتوية القريبة، والتواء هنلي، والأنبوبة الملتوية البعيدة.
- تعمل الكُليتان على تكوين البول عن طريق ثلاث عمليات، هي: الترشيح الكبيبي، وإعادة الامتصاص، والإفراز الأنبوبي.
- يحدث الترشيح الكبيبي في الحويصلة الكُلوية التي تتألَّف من الكبة ومحفظة بومان. أمّا خلايا الدم الحمراء والجزيئات الكبيرة الحجم، مثل بروتينات البلازما، فلا ترشح.
- تحدث عملية إعادة امتصاص المواد التي تَلزم الجسم (مثل: الأملاح، والفيتامينات، والحموض الأمينية، والغلوكوز) إمّا عن طريق النقل النشط، وإمّا عن طريق الانتشار. أمّا عملية إعادة امتصاص الماء فتكون عن طريق الخاصية الأسموزية.
- تضاف إلى الراشح بعض المواد الضارة أو الزائدة على حاجة الجسم التي لم تُفصَل في عملية الترشيح )مثل: أيونات الهيدروجين، ونواتج أيض بعض العقاقير والمواد السامة( عن طريق عملية تُسمّى الإفراز الأنبوبي.
- تُعَدُّ آلية عمل الهرمون المانع لإدرار البول للسيطرة على الضغط الأسموزي للدم مثالً على التغذية الراجعة السلبية.
- عندما يرتفع تركيز المواد الذائبة في الدم (ارتفاع الضغط الأسموزي) تعمل المُستقبِلات الأسموزية في منطقة تحت المهاد على تحفيز إفراز هرمون ADH من الغُدَّة النخامية الخلفية.
- يؤدي انخفاض حجم الدم الوارد إلى الكُليتين إلى انخفاض ضغطه؛ ما يُحفِّز الخلايا قرب الكبيبية على إفراز إنزيم رينين إلى الدم مباشرة. ثم يبدأ الرينين الموجود في بلازما الدم سلسلة من التفاعلات لإنتاج الأنجيوتنسين II.