موضوع دعوة الرّسل عليهم الصّلاة والسّلام:
- بعث الله تعالى الرّسل عليهم الصّلاة والسّلام لتوحيده، وهداية النّاس وإرشادهم إلى عبادته وحده وعدم الإشراك به، وكلفّهم بتبليغ دعوته للنّاس.
- دعوة كلّ الرّسل عليهم الصّلاة والسّلام كنوح، وهود، وصالح، وإبراهيم، وشعيب، وموسى وعيسى واحدة، وهي توحيد الله تعالى وعبادته؛ لأن مصدرها هو الله سبحانه. قال الله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ).
- وقد أتمّ الله تعالى الرّسالات الإلهية برسالة الإسلام الّتي بعث بها رسولنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم خاتمًا للأنبياء والمرسلين، وداعيًا إلى عبادة الله تعالى وحده، قال الله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا).
أساليب دعوة الرّسل عليهم الصّلاة والسّلام:
- دعا الرّسل عليهم الصّلاة والسّلام النّاس إلى عبادة الله تعالى وحده بأساليب متعدّدة؛ منها:
- الحوار.
- والإقناع.
- والحُجَّة والبرهان.
- قال الله تعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ).
أقسام النّاس أمام دعوة الرّسل عليهم الصّلاة والسّلام.
انقسم النّاس من دعوة الرّسل عليهم الصّلاة والسّلام إلى مؤمن وكافر، قال الله تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ).
- فالمؤمنون اهتدوا وصدّقوا.
- أمّا الكفّار فقد سخروا من رسل الله تعالى وكذّبوهم وآذوهم، فاستحقّوا العذاب من الله تعالى.
موقف الأنبياء عليهم الصّلاة والسّلام من الكفّار:
وقد صبر الرّسل جميعًا عليهم الصّلاة والسّلام على تكذيب أقوامهم وأذاهم لهم.