التّعريف بالشّاعر
حيدر محمود شاعر أردنيّ معاصر، ولد في حَيْفا عام ١٩٤٢م، عمل في الإعلام ، ثمّ عمل مديرًا لدائرة الثقافة والفنون، ثم عُيّن سفيرًا للمملكة في تونس، ثم وزيرًا للثقافة، عُرف بقصائده الوطنيّة، وبحسّه العذب وأسلوبه الرشيق. ومن دواوينه:
( شجر الدّفلى على النّهر يغني ) و (من أقوال الشّاهد الأخير) و (عباءات الفرح الأخضر) ومنه أخذت هذه القصيدة.
جوّ النّصّ:
ألقى الشّاعر هذه القصيدة بين يدي جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال – طيّب الله ثراه – في احتفال للقوات المسلّحة الأردنيّة – الجيش العربيّ بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج عام ١٩٧٠م، وعرض فيها مكانة القدس في وجدان الهاشميين الذين أولوا القدس والمقدّسات الدينيّة عناية واهتمامًا كبيرين، وقد ظهرت في هذه القصيدة مشاعر الفخر والاعتزاز بالعلاقة التي تربط الهاشميين بالقدس ، فاحتفى الشّاعر بتصويرها بما تمثلّه من رمز دينيّ عميق، فهي بوابة المحبّة والسّلام، ضحّى الشّهداء من أجلها، وقدّم الجيش العربيّ تضحياته على أسوارها.
**************************************************************************************************
المعجم والدلالة :
١ - أضف إلى معجمك اللّغويّ :
– الخضاب : ما يُخْضَب ويُتلَوَّن به من حِنّاء ونحوه .
– الركاب : حلقة من حديد تُعلّق في السَّرْج، يضع فيها الفارس قدَمه.
– الشِّعاب : مفردها الشَّعب ، وهو انفراج بين جبلين.
– اليباب : الأرض الخالية.
– الرحاب : مفردها الرَّحْبة، وهي الأرض الواسعة.
-المآب : المرجع.