أختبرُ معلوماتي
1) أوضّحُ المقصودَ مِنْ قولِهِ تعالى: { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ}.
الجواب
إباحةُ الإفطارِ ووجوبُ دفْعِ الفِديَةِ للعاجِزِ عَنِ الصيام والقَضاءِ، مثلَ كبيرِ السِّنِّ و المريضِ الذي لا يُرجى شفاؤُهُ.
2) أبيّن معانيَ المفرداتِ والتراكيبِ الآتيةِ:
{ يَرْشُدُونَ} ، { كُتِبَ عَلَيْكُمُ} ، { يُطِيقُونَهُ} ، {شَهِدَ}.
الجواب
يَرْشُدُونَ: يهتدونَ.
كُتِبَ عَلَيْكُمُ: فُرِضَ عليكُمْ.
يُطِيقُونَهُ: يشقُّ عليهِمْ صيامُهُ مشقّةً غيرَ محتمَلةٍ.
شَهِدَ: حضرَ.
3) أستنتجُ السَّببَ لِكُلِّ ممّا يأتي:
أ- تسميةُ سورةِ البقرةِ بهذا الاسمِ.
- سُمّيَتْ بهذا الاسمِ لوُرودِ قصةِ سيدِنا موسى مَعَ قومِهِ، حينَ طلبَ إليهِمْ بأمرٍ مِنَ اللهِ تعالى أَنْ يذبحوا بقرةً.
ب- الصَّومُ يهذّبُ النّفوسَ ويحققُ خشيةَ اللهِ تعالى في السِّرِّ والعلنِ.
- لأن الصوم يحقق التقوى.
ج- ينبغي للصائمِ أَنْ يغتنمَ لحظاتِ الإفطارِ فيدعوَ بما أحبَّ مِنْ خيرٍ.
- لأن وقت إفطارِ الصّائمِ، في شهرِ رمضانَ المباركِ من الأوقاتِ المستحبَّةِ للدّعاءِ.
4) أكتبُ الآياتِ الكريمةَ مِنْ قولِهِ تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} إلى قولهِ تعالى: {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.
الجواب
{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.