التربية الإسلامية6 فصل أول

السادس

icon

طَلَبُ بني إسرائيلَ من موسى عبادةَ الأصنامِ

عبادةُ بني إسرائيل العجلَ

رفضُ بني إسرائيلَ القتالَ مع نبيّ الله موسى عليه السلام بسبب عِنادِهم وجبنهِم

  • نجَّى الله تعالى موسى عليه السلام وقومَهُ بني إسرائيلَ من فرعونَ، فسارَ بهم نحو الأرضِ المُقدَّسَةِ.
  • عَبَرَ بنو إسرائيل البحر ودخلوا أرض سَيناء، فمرُّوا على قومٍ يعبدونَ أصنامًا لهم، فطَلبَ بنو إسرائيلَ من موسى عليه السلام أن يجعلَ لهم إلهًا مثلَ آلهتهم ليَعبُدوهُ.
  • فبيَّنَ لهم موسى عليه السلام بأنهم قومٌ يجهلون،

 

  • ذهبَ موسى عليه السلام لمناجاةِ الله تعالى، واستخلفَ على قَومِهِ من بعدِهِ أخاهُ هارونَ عليه السلام، وأمره بالإصلاحِ، وحذَّرهُ من اتّباعِ سبيلِ المفسدينَ.
  • فجمع رجلٌ من بني إسرائيل يقالُ لهُ السَّامِريُّ حُلِيَّ بني إسرائيلَ وصنَعَ منها تمثالًا على شكلِ عجلٍ، فكان إذا دخلَهُ الهواءُ سمعوا لهُ خوارًا؛ فاتَّخذوهُ إلهًا.
  • فأنكرَ عليهم هارونُ عليه السلام ذلك وأخبَرَهُم أنَّ هذه فتنَةٌ وامتحانٌ ابتلاهمُ اللهُ تعالى به ليَختَبِرَ إيمانهم، وأنَّ عليهم أن يَتَّبعوهُ في عبادةِ الله تعالى، ولكِنَّهُم لم يُطيعوهُ.
  • أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام بما حصَلَ لقومِهِ، فَرَجعَ إليهم غضبانَ حزينًا، ولام أخاه هارونَ على فعلةِ بني إسرائيلَ وهو بينهم.
  • فأخبَرَهُ أنَّ القومَ عَصَوهُ وتَمَرَّدوا عليهِ وكادوا يقتلونَهُ.
  • فَتوَجَّه موسى إلى الله تعالى طالبًا لهُمُ الرَّحمَة والمغفرةَ.
  • طَلبَ موسى عليه السلام من قومهِ بني إسرائيل أن يدخلوا الأرضَ المُقَدَّسَةَ التي أمرهم الله تعالى بدخولِها فما كان منهم إلا ما يأتي:
    • رَفضوا؛ لأنَّ فيها قومًا جَبَّارينَ، لا طاقة لهم بقتالهم
    • وأنَّهم لن يدخلوها حتَّى يخرُجَ هؤلاءِ الجبابرةُ منها.
    • وقالوا لهُ: قاتِلهُم أنتَ وَرَبُّك.
    • ولَبِثوا قاعدين في أماكنهم.
  • فحَرَّمَ اللهُ تعالى عليهم دخولَ الأرضِ المقَدَّسَةِ (فلسطين)، وتاهوا في صحراءِ سَيناءَ أربعينَ سَنةً عقابًا لهم على عنادهم وجبنِهِم.
  • ثمَّ إنَّ اللهَ تعالى عفا عن بني إسرائيل ثمَّ أنعَمَ عليهم بنعمٍ كثيرَةٍ، فقابلوها بالجحودِ والإنكارِ، فاستَحقُّوا بذلك العقوبةَ والعذابَ،