|
طَلَبُ بني إسرائيلَ من موسى عبادةَ الأصنامِ
|
عبادةُ بني إسرائيل العجلَ
|
رفضُ بني إسرائيلَ القتالَ مع نبيّ الله موسى عليه السلام بسبب عِنادِهم وجبنهِم
|
- نجَّى الله تعالى موسى عليه السلام وقومَهُ بني إسرائيلَ من فرعونَ، فسارَ بهم نحو الأرضِ المُقدَّسَةِ.
- عَبَرَ بنو إسرائيل البحر ودخلوا أرض سَيناء، فمرُّوا على قومٍ يعبدونَ أصنامًا لهم، فطَلبَ بنو إسرائيلَ من موسى عليه السلام أن يجعلَ لهم إلهًا مثلَ آلهتهم ليَعبُدوهُ.
- فبيَّنَ لهم موسى عليه السلام بأنهم قومٌ يجهلون،
|
- ذهبَ موسى عليه السلام لمناجاةِ الله تعالى، واستخلفَ على قَومِهِ من بعدِهِ أخاهُ هارونَ عليه السلام، وأمره بالإصلاحِ، وحذَّرهُ من اتّباعِ سبيلِ المفسدينَ.
- فجمع رجلٌ من بني إسرائيل يقالُ لهُ السَّامِريُّ حُلِيَّ بني إسرائيلَ وصنَعَ منها تمثالًا على شكلِ عجلٍ، فكان إذا دخلَهُ الهواءُ سمعوا لهُ خوارًا؛ فاتَّخذوهُ إلهًا.
- فأنكرَ عليهم هارونُ عليه السلام ذلك وأخبَرَهُم أنَّ هذه فتنَةٌ وامتحانٌ ابتلاهمُ اللهُ تعالى به ليَختَبِرَ إيمانهم، وأنَّ عليهم أن يَتَّبعوهُ في عبادةِ الله تعالى، ولكِنَّهُم لم يُطيعوهُ.
- أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام بما حصَلَ لقومِهِ، فَرَجعَ إليهم غضبانَ حزينًا، ولام أخاه هارونَ على فعلةِ بني إسرائيلَ وهو بينهم.
- فأخبَرَهُ أنَّ القومَ عَصَوهُ وتَمَرَّدوا عليهِ وكادوا يقتلونَهُ.
- فَتوَجَّه موسى إلى الله تعالى طالبًا لهُمُ الرَّحمَة والمغفرةَ.
|
- طَلبَ موسى عليه السلام من قومهِ بني إسرائيل أن يدخلوا الأرضَ المُقَدَّسَةَ التي أمرهم الله تعالى بدخولِها فما كان منهم إلا ما يأتي:
- رَفضوا؛ لأنَّ فيها قومًا جَبَّارينَ، لا طاقة لهم بقتالهم
- وأنَّهم لن يدخلوها حتَّى يخرُجَ هؤلاءِ الجبابرةُ منها.
- وقالوا لهُ: قاتِلهُم أنتَ وَرَبُّك.
- ولَبِثوا قاعدين في أماكنهم.
- فحَرَّمَ اللهُ تعالى عليهم دخولَ الأرضِ المقَدَّسَةِ (فلسطين)، وتاهوا في صحراءِ سَيناءَ أربعينَ سَنةً عقابًا لهم على عنادهم وجبنِهِم.
- ثمَّ إنَّ اللهَ تعالى عفا عن بني إسرائيل ثمَّ أنعَمَ عليهم بنعمٍ كثيرَةٍ، فقابلوها بالجحودِ والإنكارِ، فاستَحقُّوا بذلك العقوبةَ والعذابَ،
|