(1) أبيِّن مفهوم الصحابيّ.
← (الإجابة: الصحابي: كل من لقي سيدنا رسولَ الله ﷺ وهو مؤمنٌ به، ومات على الإسلام).
(2) أتدبر الآيات الكريمة الآتية، ثم أستنتج منها فضائل الصحابة الكرام رضي الله عنهم:
أ. قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ}.
← (الإجابة: الشهادة لهم بالإيمان الحق).
ب. قال تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ}.
← (الإجابة: الرِّضا عنهم).
ج. قال تعالى: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ}.
← (الإجابة: امتداحُ خِصالهم الحميدة).
(3) أتأمل قول النبي ﷺ: «اهْدَأْ؛ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ»، ثم أجيبُ عما يأتي:
أ. إلى مَن وجَّه سيدُنا رسولُ الله ﷺ هذا القولَ؟
← (الإجابة: جبل حراء).
ب. مَن الصحابةُ الكرام رضي الله عنهم الذين كانوا برفقة النبي ﷺ؟
← (الإجابة: َأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ رضي الله عنهم).
ج. علامَ يدلّ الحديثُ الشريف السابق؟
← (الإجابة: على عُلوّ منازلهم وحُسْن خاتمتهم).
(4) أَصِفُ ثباتَ خبَّابِ بن الأرتِّ رضي الله عنه على دِيْنه.
← (الإجابة: كان مولى إحدى نساء قريش، فلمّا علمت بإسلامه عذبته عذابًا شديدًا، فكانت تأتي بالحديدة المُحمَّاة فتجعلها على ظهره ورأسه، ليكفر ويرجع عن إسلامه، فلم يزِدْه ذلك إلا إيمانًا).
(5) أوضِّح دورَ مُصعب بن عمير رضي الله عنه في الدعوة إلى الله تعالى.
← (الإجابة: أرسله النبي ﷺ إلى المدينة المنورة ليدعو أهلها إلى الإسلام، فأسلم على يده عددٌ كبيرٌ).
(6) أعدِّد أسماءَ ثلاثةٍ من الصحابة الكرام رضي الله عنهم ممّن كان لهم دورٌ فيما يأتي:
أ. تلقّي العلمِ ونشره.
← (الإجابة: الخلفاء الراشدون، وعبد الله بن عباس، وأُبيّ بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت رضي الله عنهم).
ب. الجهاد في سبيل الله تعالى.
← (الإجابة: حمزة بن عبد المطلب، وجعفر بن أبي طالب، وأبو عبيدة عامر بن الجراح، وسعد بن أبي وقاص، وخالد بن الوليد رضي الله عنهم).
(7) أعلل: من واجبنا تجاه الصحابة الكرام رضي الله عنهم: الاقتداءُ بهم.
← (الإجابة: لأنهم كانوا أَوْثَقَ الناس صِلةً بالنبي ﷺ، وأَعْلَمَهم بكتاب الله وسنّة نبيّه ﷺ، وأَصْوَبهم رأيًا واجتهادًا).
(8) أختار الإجابة الصحيحة في كلٍّ مما يأتي:
1. الصحابيّ الجليل الذي طَلَب سيّدُنا رسولُ الله ﷺ دعوةَ قبيلته (دَوْس) إلى الإسلام هو:
أ. الزبير بن العوّام رضي الله عنه. ب. الطُّفَيْلُ بن عمرو رضي الله عنه.
ج. أُسَيْدُ بن حُضَير رضي الله عنه. د. معاذ بن جبل رضي الله عنه.
2. الصحابيّ الجليل الذي دُفِن في محافظة الطفيلة بالأردن هو:
أ. أبو الدَّرداء رضي الله عنه.
ب. أبو ذرٍّ الغفاري رضي الله عنه.
ج. الحارث بن عمير الأزدي رضي الله عنه.
د. ضِرَار بن الأَزْوَر رضي الله عنه.