أختبر معلوماتي
1- أُبَيِّنُ مفهومَ العنفِ المجتمعيِّ.
- سلوكٌ عُدوانيٌّ يتّسمُ بالقسوةِ والأَذى، يصدرُ مِنْ فردٍ أَوْ جماعةٍ في المجتمعِ، ويكونُ فيهِ تطاولٌ على القانونِ مِنْ أجلِ تحقيقِ مصالحَ شخصيةٍ.
2- أُوَضِّحُ كيفَ يُعَدُّ التفكّكُ الأُسَريُّ مِنْ أسبابِ العنفِ المجتمعيِّ.
- إنَّ العنفَ الّذي يمارَسُ داخلَ الأسرةِ عندَ محاولةِ حلِّ الخلافاتِ الأسَيةِ أمامَ الأولادِ بطريقةٍ سلبيةٍ كالضربِ والشتمِ، يؤدّي إلى ميولِهمْ للاعتداءِ عَلى الآخَرينَ بصورٍ مختلفةٍ.
- وحينَ يمارسُ الأبوانِ العنفَ عَلى الطفلِ، فإنَّ ذلكَ يحرّضُهُ على العنفِ والرغبةِ في الانتقامِ دونَ تفكيرٍ أَوْ إدراكٍ منهُ.
3- أَسْتَنْتجُ مِنَ النصَّينِ الشرعيَّينِ الآتيَينِ توجيهاتِ الإسلامِ للحدِّ مِنَ العنفِ المجتمعيِّ:
أ . قالَ تعالى: (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).
- ربطَ اللهُ تعالى الأمنَ والاستقرارَ النفسيَّ بالإيمانِ بهِ سبحانَهُ وبذِكْرِهِ، فإيمانُ المؤمنِ يزيدُ بالأعمالِ الصالحةِ، والمداومةِ على ذِكرِ الله تعالى، والمحافظةِ على تلاوةِ القرآنِ الكريمِ وتطبيقِ ما جاءَ فيهِ مِنْ قِيَمٍ وتشريعاتٍ، والمحافظةِ عَلى أداءِ الصلاةِ الّتي تؤلّفُ القلوبَ، وهذا كلُّهُ يجعلُ الإنسانَ محبًّا لمجتمعِهِ، هادئًا في تصرفاتِهِ، نافعًا لنفسِهِ وللآخَرينَ.
ب. قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ اللهَ رَفيقٌ يحبُّ الرفقَ، ويُعطي عَلى الرفقِ ما لا يُعطي عَلى العنفِ، وما لا يُعطي على ما سِواهُ».
- إنَّ التعاملَ مَعَ الإنسانِ المخطئِ بصورةٍ إيجابيةٍ عَنْ طريقِ الحوارِ والتسامحِ، تُسهمُ في معالجةِ ما يقعُ منهُ مِنْ خطأٍ، وتعزيزِ سلوكاته الصحيحةِ وتعديلِ غيرِ الصحيحةِ، وتحثُّهُ عَلى التزامِ آدابِ الحديثِ، والإنصاتِ الفاعلِ، والتعبيرِ عَنِ الآراءِ والمشاعرِ بصورةٍ صحيحةٍ، ومن ثمَّ يصبحُ أكثرَ استجابةً وفاعليةً في أُسرَتِهِ ومجتمعِهِ.
4- أُبَيِّنُ الأثرَ المترتّبَ عَلى غيابِ أسلوبِ الحوارِ والتواصلِ في الأُسرةِ والمجتمعِ.
- مماّ يؤدّي إلى عدمِ تَقَبُّلِ الآخَرِ، فيصبحُ استخدامُ العنفِ في حلِّ الخلافاتِ والمشكلاتِ نتيجةً أساسيةً في ذلكَ، ومِنْ ثَمَّ تزيدُ العداوةُ والكراهيةُ بَيْنَ أفرادِ الأسرةِ أَوِ المجتمعِ.
5- أَضَعُ إشارةَ (✓) أمامَ العبارةِ الصحيحةِ، وإشارةَ (✗) أمامَ العبارةِ غيرِ الصحيحةِ في ما يأتي:
أ . (✓) يُعَدُّ العنفُ المادّيُّ مِنْ أشدِّ أنواعِ العنفِ؛ لتعرّضِ الأشخاصِ إلى الإيذاءِ الجسديِّ.
ب. (✓) انتشارُ الظلمِ في المجتمعِ وغيابُ المساواةِ وتكافؤِ الفرصِ أحدُ أسبابِ العنفِ في المجتمعِ.
ج. (✓) يترتّبُ على العنفِ المادّيِّ ضعفُ ثقةِ الإنسانِ بنفسِهِ.
د . (✓) يُعَدُّ التعصبُ للأعرافِ والعاداتِ أحدَ أسبابِ العنفِ المجتمعيِّ.