الفلسفة12 فصل أول

الثاني عشر خطة جديدة

icon

1- أبيّن الفرق بين الشك غاية والشك منهجًا.

يمكننا التمييز في الشك بين اتّجاهين:

الشك (غاية) من أجل الشك الذي لا يؤدي إلى غاية ما.

والشك المنهجي الذي لا يكون حقيقيًّا، بل مصطنعًا يفرضه صاحبه بإرادته من أجل الوصول إلى اليقين.

2-  أستنتج فائدة تطبيق الشك المنهجي للوصول إلى الحقيقة. (إجابة مقترحة)

الشك الذي يشكّل منبعًا للفلسفة الحقة هو ذلك الذي تكون غايته اليقين والحقيقة، فيكون عندئذ بمنزلة النقد الحذر والتمحيص الذي ينفذ إلى بواطن الأمور فيؤدي إلى تمييز الثابت من المتغيّر والحق من الباطل، ويمكن القول إن كل الفلسفات الكبرى التي عرفها التاريخ تقوم على مثل هذا الشك المستنير الذي يولّد اليقين.

3-  أفسّر: اختلاف ديكارت مع كانط في كيفية بلوغ المعرفة.

ديكارت: وجد في شكِّه بداية اليقين، فحين يشك يفكر، وما دام يفكر فهو موجود، فكان اليقين الأول "أنا أفكّر إذن أنا موجود". وانطلاقًا منه توصل إلى حقائق أخرى، وأيقن ديكارت أن طبيعة الإنسان الحقيقية هي الفكر، وأن الوجود ملازم للفكر )النفس( وليس للجسم.

كانط: عاد فأثبت الحقائق الميتافيزيقية كوجود الله وخلود النفس، بالاستناد إلى الضمير الخلقي حين لم يبقَ لديه إلا ميتافيزيقا الأخلاق بعد أن رفض الميتافيزيقا الوجودية )التقليدية( التي كانت تدور حول إثبات وجود الله والنفس وجوهر العالم المادي؛ أي إن الشك قد لازم تلك الفلسفات كلها على نحو ضمني.

 

4-  أفكّر: ماذا يعني شك كانط في إمكان المعرفة الميتافيزيقية؟

عالم الجوهر عند كانط البعيد عن متناول المعرفة العلمية اليقينية، رغم إنّه عالم قائم بالفعل كما يؤكّد كانط الذي لم ينكر وجود عالم الشيء في ذاته، بل أنكر إمكان معرفته فقط.

 وبهذا المعنى يبدو كانط شاكًّا في إمكان المعرفة الميتافيزيقية، ولكنه عاد فأثبت الحقائق الميتافيزيقية كوجود الله وخلود النفس، بالاستناد إلى الضمير الخلقي حين لم يبقَ لديه إلا ميتافيزيقا الأخلاق بعد أن رفض الميتافيزيقا الوجودية )التقليدية( التي كانت تدور حول إثبات وجود الله والنفس وجوهر العالم المادي.

5- أفسّر: اختلاف الشكّاكين والدوغمائيين حول أصل الحقيقة.

مذهب الشك: الذين ينكرون إمكانية المعرفة الذين يشكّون في إمكانية المعرفة الإنسانية وينكرون قدرة الإنسان على معرفة الحقيقة خارج ذاته، سواء أكان ذلك عن طريق العقل أم الحواس.

المذهب الدوغمائي: هم أصحاب مذهب اليقين، الذين يثقون في قدرة الإنسان على الوصول إلى الحقيقة، وفي تجاوز أي عقبات تحول دون ذلك، سواء أكان ذلك عن طريق العقل أم الحواس.

(الشكاكين ينكرون الحقيقة، الدوغمائيين يثقون بالوصول للحقيقة)

6- أفكّر: تعد مبررات تبني الموقف الدوغمائي مقنعة.

  1.  لا قصور في قدراته التي لا حدود لها على الوصول إلى المعرفة،
  2.  ويرى قسم من الفلاسفة الاعتقاديين إنّ العقل هو أداة المعرفة اليقينية، بينما يرى قسم آخر إنّ الحواس والتجربة هي أساس ضروري لكل معرفة.
  3. من منظور فلسفي، يطلق هذا الموقف الاعتقادي على كل من يؤكّد رأيًا أو مذهبًا دون إعطاء مبررات عقلية،
  4.  الصور التلقائية عند الناس الذين يصدقون الأمور ببساطة ويتّخذون موقفًا دون تمحيص.

7-  أذكر أدوات وسبل الوصول إلى المعرفة.

الحواس، العقل، أفكار، أحكام.

8-  أختار رمز الإجابة الصحيحة في كل مما يأتي:

1) صاحب مقولة "الإنسان مقياس الأشياء جميعًا" هو:

أ. أفلاطون.      ب. أرسطو.      ج. بروتاغورس.     د. فيثاغورس.

2) الفيلسوف الذي تبنى الشك المنهجي من أجل بلوغ اليقين هو:

  • كانط.       ب. ديكارت.     ج. أفلاطون.    د. أرسطو.
Jo Academy Logo