التربية الوطنية10 فصل أول

العاشر

icon

هُويتي الأردنية

• الفكرةُ الرئيسةُ

معرفةُ هُوِيّتي الأردنية، ومفهومِ: الهُوِيَّةِ الوطنيةِ، والوحدةِ الوطنية، وقيمِ المواطَّنةِ الفاعلةِ.

 

· المصطلحات

الهُوِيَّةُ الوطنيةُ  National Identity

الوحدةُ الوطنيةُ  National Unity

 

(عندَما نسألُ: مَنْ هوَ الأردنيُّ؟ الجوابُّ: الأردنيُّ هوَ الذي يعتزْ بهُوِيَّتِهِ الأردنيةِ وبانتمائِهِ الحقيقيُّ لهذا الوطنِ، والأردنيُّ هوّ الذي يقدُّمُ مصلحةَ الأردنَّ علىّ كلُِّ المصالحِ والاعتباراتِ).

منْ خطابِ الملكِ عبدِ الَلهِ الثاني ابنِ الحسينِ بمناسبةِ الاحتفالِ بمرورٍ خمسينَ عامًا على تأسيسِ الجامعةِ الأردنية: 10 كانونَ الأول 2012 م

 

الهُوِيَّةُ الوطنيةُ: المفهومُ

الهُوِيَّةُ الوطنيةُ: هيَ مجموعةُ الخصائصِ النفسيةِ والاجتماعيةِ والثقافيةِ، والسماتِ المشتركةِ التي تتشكلُ عبرَ الزمنِ، وتميِّزُ أبناءَ وطنٍ ما.

 

أتأملُ

الأسئلةَ الآتيةَ، وأجيبُ عنها:

إذا أردتُ أن أُجيبَ عن سؤالٍ، وهو: مَنْ أنا؟

أنا مواطن أردني أنتمي إلى وطني وأعتز بهويتي الوطنية.

أكتبُّ خمسَ كلماتٍ تصفُّ هويتي.

 أردني، منتمٍ، مسؤول، معتز بوطني، محب لوطني.

لماذا اخترْتُّ هذهِ الكلماتِ؟

لأنها تعبّر عن انتمائي لوطني واعتزازي بهويتي وحرصي على مصلحته.

بماذا أشعرٌّ وأنا أصفُّ هويّتي؟

أشعر بالفخر والاعتزاز والانتماء.

أوَصْفي لهويتي يعبرُّ عن رأيي أم رأيٍ الآخرينَ بها؟ أمْ يعبِّرُ عنْ رأيٍ

الآخرينَ بهويتكَ؟

يعبّر أساسًا عن رأيي ومعرفتي بنفسي، وقد يتأثر أيضًا بنظرة الآخرين إليّ.

برأيي، ما الذي يؤثُّرُ في هويتِنا؟

يؤثر فيها الأسرة، والمجتمع، والثقافة، والعادات والتقاليد، والقيم، والوطن الذي ننتمي إليه.

 

أتأمل البطاقات الآتية ثم أجيب عمَا يليها:

وجهّت إحدى المراسلات الصحفيات السؤال الآتي إلى جمهور صفحتها على إحدى وسائل التواصل الاجتماعي: (ماذا يعني أن تكون أردنياً؟) فتعددت الإجابات ومنها:

           أنْ أكونَ أردنيًّا: يعني الحمايةَ بموجبِ القانونِ وحرية الرأي والتعبيرِ.

أنْ أكونَ أردنيًّا: يعني قَبولَ الآخرينَ واحترامَ آرائِهمْ.

أنْ أكونَ أردنيًّا: يعني إتاحةً الفرصةِ لكلَّ منّا في المشاركة في صنع القرارِ.

أنْ أكونَ أردنيًّا: يعني الحفاظ على الوحدةِ الوطنيةِ، والبناءً على الإنجازاتِ.

أنْ أكونَ أردنيًّا: يعني المشاركةَ الفاعلةَ في الحياةِ العامةِ بمختلفِ أشكالها.

أنْ أكونَ أُردنيًّا: يعني الاهتمامَ والتفاعلَ مع القضايا العربية والإسلامية والإنسانية

 

أجيب عن سؤال المراسلة الصحفية وأقارن إجابتي بإجابات زملائي/ زميلاتي في الصف.

أن أكون أردنيًا يعني أن أنتمي إلى الأردن وأعتز بهويتي، وأحترم قوانينه، وأعرف حقوقي وواجباتي، وأحافظ على ممتلكات وطني ومنجزاته، وأسهم في خدمته وتقدّمه والدفاع عنه.

 

تأسسَ الأردنُّ على مبادئ الثورةِ العربيةِ الكُبرى،

والتي استهدفَتْ قيامَ دولةٍ عربيةٍ واحدةٍ.

 

في مؤتمرٍ لمناقشةِ مفهومِ الهُوِيَّةِ الوطنيةِ الأردنيةِ، تقدَّمَ عددٌ منَ المهتمينَ وأصحابِ الاختصاصِ بأوراقِ عملٍ متعددةٍ، ومنَ العباراتِ التي وردتْ فيها:

المواطنُ الأردنيُّ هوَ مَنْ يحملُ الجنسيةَ الأردنيةً.

الأردنيونَ يجمعُهُمُ الشعورُ الوطنيُّ والقوميُّ الواحدُ، وقدْ أثروا الهُوِيَّةَ الوطنيةَ الأردنيةَ بتعدديّتِهِم وتنوُّعِهِمْ، ومنحَتْهُمْ هذهِ الهُوِيَّةُ السماتِ والطبيعةَ المشتركةَ، وهمْ في الوقتِ نفسِهِ يشتركونَ في مصيرٍ واحدٍ

يُعدّ التنوعُ في المجتمعِ الأردنيِّ - بمختلفِ أشكالِه - عاملًا مهمًّا في إثراءِ الهُوِيَّةِ الوطنيةِ.

 

أستنتج

ما العلاقة بين البطاقات السابقة؟

جميعها توضّح مفهوم الهوية الوطنية الأردنية، وتبيّن أن الأردنيين تجمعهم الجنسية والانتماء والشعور الوطني والمصير المشترك، وأن التنوع يثري الهوية الوطنية.

أذكر عناصر الهُوية الأردنية.

الجنسية الأردنية.

الشعور الوطني والقومي.

السمات والطبيعة المشتركة.

المصير الواحد.

التنوع والتعدد في المجتمع الأردني.

 

أتأمل البطاقتين الآتيتين ثم أجيب عمّا يليهما:

انتهجَتِ الدولةُ الأردنيةُ سياساتٍ تهدفُ إلى بناءِ نسيجِ اجتماعيّ مستقرًّ، تُنَظمه مبادئُ المواطَنِةِ، ويكونُ معيارُ التعاملِ فيهِ معَ المواطنينَ والمواطناتِ العدالةً والمساواةَ.

حينَ يشعرُ الجميعُ أنَّ مصيرَ كلُّ فردٍ في المجتمعِ مرتبطٌ بمصيرِ الآخرينَ، وأنَّ مصيرَ الجميع مرتبطٌ بمصيرِ الوطنِ، وأنَّنا نعيشُ معًا في ظلِّ القانونِ؛ فذلكَ يعني أنْ تسودَ بينَ أفرادِ المجتمعِ المحبةٌ والاحترامُ، والشعورُ بالمسؤولية والتآخي ووحدةٍ المصير.

 

أستنتج

ما الفكرة الرئيسة في البطاقتين السابقتين؟

 أهمية المواطنة في بناء مجتمع أردني متماسك ومستقر يقوم على العدالة والمساواة واحترام القانون والشعور بالمسؤولية ووحدة المصير.

العيش المشترك

يُقصَدُ بالعيشِ المشتركِ: توفيرُّ البيئة القانونيةِ والسياسيةِ والاجتماعيةِ، التي تمكِّنُ جميعَ المواطنينَ منْ ممارسةٍِ جميعٍ حقوقِهِمْ وتحقيقٍ تطلعاتِهِمْ وآمالِهِمْ، في جوِّ منَ الديمقراطيةِ، والعدالةِ، والمساواةِ، واحترامِ القانونِ.

 

أتحقق من تعلّمي

ما أثرُ الممارساتِ السابقةِ في العيشِ المشتركِ؟

تُسهم في تعزيز التعايش بين أفراد المجتمع، وتحقيق العدالة والمساواة، واحترام الحقوق والقانون.

أَعطي تعريفًا للعيشِ المشتركِ منْ وجهةِ نظري.

هو عيش أفراد المجتمع معًا في جو من الاحترام والتسامح والعدالة والمساواة، مع احترام حقوق الجميع والقانون.

أحدّدُ أوجُهَ الشبهِ والاختلافِ بينَ مجتمعٍ بمارسُ أفرادٌهُ الحوارَ الإيجابيَّ ومجتمعٍ آخرَ لا يمارسُ أفرادُهُ

الحوارَ الإيجابيَّ.

أوجه الشبه: كلاهما يضم أفرادًا لهم آراء واحتياجات مختلفة.
أوجه الاختلاف: المجتمع الذي يمارس الحوار الإيجابي يسوده التفاهم والتسامح والتعاون والاستقرار، أما المجتمع الذي لا يمارس الحوار الإيجابي فتكثر فيه الخلافات والتعصب والنزاعات

 

مَا النتائجُ المترتبةُ علَى كلَّ يمّا يأتي:

حرمانِ بعضِ الفئاتِ من حقوقِها.

يؤدي إلى الظلم وعدم المساواة وزيادة النزاعات.

حرمانِ بعضِ الفئاتِ من التعبيرِ عن رأيها.

يؤدي إلى ضعف المشاركة والشعور بالظلم وعدم الانتماء.

سيادةِ القانونِ.

تؤدي إلى حفظ الحقوق وتحقيق الأمن والاستقرار والعدالة.

انتشارِ قيمِ التسامحِ.

يؤدي إلى المحبة والتعاون وقبول الآخرين وتقليل النزاعات.

تطبيقِ العدالةِ والمساواةِ بينَ أفرادِ المجتمعِ.

يؤدي إلى تعزيز الانتماء والاستقرار وتحقيق العيش المشترك.

 

أتأمل البطاقات الآتية ثم أستنتج الفكرة الرئيسة في كل منها:

هُوية أية أمة أو مجتمع هي الصفات المميزة له التي تعبّر عن شخصيته الحضارية.

 

"إنَّ التنوعَ الذي يتمتعُ بِهِ الأردنُّ يعودُ إلى عمقِ التاريخِ الإنسانيَّ، وإلى الإرثِ الحضاريِّ والثقافيّ الذي شَهِدَه الأردنُّ منذُ العصورِ القديمةِ، واستمرَّتْ أهميتُهُ الحضاريةُ والثقافيةُ عبرَ عصورِ الإسلامِ المتعاقبةِ، وصولًا إلى تأسيسِ الإمارةِ الأردنيةِ عامَ 1921م، التي تشكلَتْ على أسسٍ منّ الحداثةِ والمعاصرةِ والتنوُّعِ الثقافيَّ؛ إذْ أسهمَتْ جميعُ عناصرِ المجتمعِ في بناءِ الدولةِ الأردنيةِ، وتكوينِ الشخصيةِ الوطنيةِ الأردنيةِ".           

                  اللقاءاتُ الفكريةُ لمنتدى الفكرِ العربيّ

 

رسَّخَتِ الدولةُ الأردنيةُ الموروثَ العريقَ ومبادئَ العيشِ المشتركِ بينَ مختلفِ الأطيافِ، عبرَ سياساتٍ منهجيةٍ حكيمةٍ، تقومُ على أسسٍ دستوريةٍ وقانونيةٍ تُؤطَّرُ العلاقةَ بينَ المواطنينَ والدولةِ، وبينَ المواطنينّ أنفسِهِمْ؛ وفقًا لمنظومةِ قيمِ المواطنةِ، والحقوقِ والواجباتِ.

 

أستنتج

أبيّنُ أثرَ التنوعِ في المجتمعِ.

يسهم التنوع في إثراء المجتمع، وتعزيز العيش المشترك، وبناء الدولة، وتكوين الهوية الوطنية.

أُعبّرُّ عنِ اعتزازي بهُوِيَّتي الأردنيةِ عَنْ طريقِ نصِّ نثريٍّ أوْ شعريٍّ، أوْ رسمٍ، أوْ قصةٍ، ثمَّ أعرضُ ذلكَ

أمامَ زملائي/ زميلاتي في الغرفةِ الصفيَّةِ.

أعبّر عن اعتزازي بهويتي الأردنية من خلال رسم علم الأردن، أو رسم معلم وطني مثل البتراء، وكتابة عبارة: «أعتزّ بأردنيتي وانتمائي لوطني».

أستنتجُّ الآثارَ السلبيةَ لغيابٍ بعضِ القيمِ، مثلُ: التعدديةِ، والاعترافِ بالآخرِ، واحترامِ الرأيِ الآخرِ، منَ المجتمع.

يؤدي ذلك إلى التعصب، وعدم تقبّل الآخرين، وكثرة الخلافات والنزاعات، وضعف التماسك والعيش المشترك في المجتمع.

 

الوحدة الوطنية 

الوحدة الوطنية هي الحالة الاجتماعية والسياسية في البلد التي تعبّر عن وحدة الشعب وخضوع جميع المواطنين في البلد للقانون بعدالة ومساواة وتعد الوحدة الوطنية من أهم دعائم وحدة المجتمع وتماسكه.

 

أتحقق من تعلمي

أوضح كيف نحافظ على الوحدة الوطنية.

نحافظ عليها من خلال خضوع جميع المواطنين في البلاد للقانون بعدالة ومساواة، وتعزيز التماسك ووحدة المجتمع.

ساهمت مؤسسات الدولة الأردنية في دمج مختلف فئات المجتمع وتوحيدها ودفعها إلى التقدم والريادة والإنتاج.

لأنها تعزز التماسك بين أفراد المجتمع، وتوحدهم حول مصلحة الوطن، مما يدفعهم إلى التعاون والعمل والتقدم والريادة والإنتاج.

 

Jo Academy Logo