الفكرةُ الرئيسةُ
■ تُعَدُّ مشاريعُ إنتاج فطرِ المحارِ منَ المشاريع الناجحةِ منَ الناحيةِ الاقتصاديةِ، وتُسهمُ في زيادةِ دخل الأسرةِ، والاستفادةِ المُثلى منَ البقايا النباتيةِ.
إنتاجُ فطرِ المحارِ
تجهيزُ المكانِ
1) أحدّدُ المكانَ المناسبَ لنجاحِ زراعةِ فطرِ المحارِ منْ حيثُ: إمكانيةُ التحكّمِ بالرطوبةِ، والتهويةِ، والإضاءةِ، مثلِ: الملاجئ، والأقبيةِ، وغرفِ المؤنِ، ومستودعاتِ التخزینِ.

2) أنظّفُ المكانَ جيدًا، وأُغلقُ النوافذَ وأماكنَ دخولِ الضوءِ جیدا.
3) أزوّدُ المكانَ بوسائلَ لتعليقِ الأكياسِ، أوْ صناديقَ تبعًا لطريقةِ الزراعةِ.
4) أعقّمُ المكانَ بمحلولِ الكلورِ المُركَّزِ بنسبةِ (10%).
تجهيزُ البيئةِ الزراعيةِ وتعقيمُها
تجهيزُ بيئةِ الزراعةِ منْ موادَّ عدّةٍ، مثلٍ:
قَشِّ القمحِ (التِبْنِ)، وقَشِّر الشعيرِ، ونشارةِ الخشبِ
• يُعَدُّ قَشُ القمحِ أفضلَ مادةٍ خامٍ لتجهيزِ هذِهِ البيئةِ.
• يجبُ تعقيمُ البيئةِ الزراعيةِ عنْ طريقِ الغَلْيِ بالماءِ النقيِّ مدّةَ ساعةٍ منْ بدءِ الغليانِ، ثمَّ تَرْكِ المادةِ لتبردَ مدةَ (24) ساعةً.
زراعة (حَقْنُ) فطرِ المحارِ
يمكنُ تنفيذُ عمليةِ الحَقْنِ إمّا بخَلْطِ الأبواغِ بالتَّبْنِ خلطًا مُنظَّمًا قبلَ تعبئتِها في الأكياسِ البلاستيكيةِ أوِ الصناديقِ، أوِ الزراعةِ على صورةِ طبقاتٍ بحيثُ تكونُ أولُ طبقةٍ وآخرُها مادةَ خامًا؛ على أنْ يتخلّلَهُما قليلٌ منَ الأبواغِ. وتتمُّ هذِهِ العمليةُ على النحوِ الآتي:
1) أُفْرِغُ أكياسَ التِّبْنِ المُعقَّمِ على الأرضِ فوقَ قطعةِ منَ البلاستيكِ باستخدامِ القفازاتِ الطبيةِ.
2) أتأكّدُ منْ أنَّ درجةَ حرارةِ التِّبْن أقلّ منْ (25) °C، ونسبةَ الرطوبةِ فيهِ (%80 - %90).
3) أضعُ أبواغَ الفطرِ في وعاءٍ، وأنثرُها على النَّبْنِ معَ الخَلْطِ الجيّدِ.
4) أعبِّىُ التِّبْنَ في أكياسٍ بلاستيكيةِ إلى تُلُثَيْ حجمِ الكيسِ، وأربطُها جيدًا، وأعملُ ثقوبًا في الأكياسِ على شكلٍ (+) بطولِ (2-3) سنتيمتراتٍ.
5) أعلّقُ الأكياسَ في سقفِ المكانِ، أوْ أضعُها على صناديقِ بولسترينَ.
6) أثبّتُ ميزانَي الحرارةِ والرطوبةِ النسبيةِ في المكانِ المناسبِ.
7) أغلقُ مكانَ الزراعةِ معَ مراعاةِ التعتيمِ الجيّدِ.
الاعتناءُ بالفطرِ المزروعِ في أثناءِ مرحلةِ الحضانةِ
مرحلةُ الحضانِةِ
هيَ المدّةُ الزمنيةُ اللازمةُ لانتشارِ أبواغِ الفطرِ في البيئةِ الزراعيةِ، وظهورِ خيوطِ الفطرِ (الميسيليومِ) وانتشارِهِ داخلَ التِّبْنِ على صورةِ خيوطٍ قطنيةِ بیضاءِ اللونِ.
وتستمرُّ هذِهِ المدّةُ (14) يومًا في الصيفِ، و(21) يومًا في الشتاءِ، ويُشترَطُ تعتيمُ مكانِ الزراعةِ لمدّةِ (24) ساعةً وتوفیرُ درجةِ حرارةٍ بينَ (22-25) °C، ونسبةِ رطوبةٍ بينَ (%80 - %90)، ويتمُّ ذلكَ على النحوِ الآتي:

1) أتابعُ بصورةِ دوريةِ التغيّراتِ الّتي تطرأُ على الأكياسِ المزروعةِ.
2) أعدّلُ درجةَ الحرارةِ ونسبةَ الرطوبةِ تبعًا للقياسِ، إذْ يمكنُ زيادةُ نسبةِ الرطوبةِ عنْ طريقِ الرِّيِّ الرّذاديِّ، وسَكْب الماءِ في المكانِ، ومعالجةِ زيادةٍ نسبةِ الرطوبةِ بوساطةِ التهويةِ الجيدةِ لمكانِ الزراعةِ.
مرحلةُ التحفيزِ (الصدمةُ الحراريةُ)
تتضمنُ هذِهِ المرحلةُ تحفيزَ خيوطِ الفطرِ (الميسيليومِ) للإثمارِ باتباعِ الخطواتِ الآتيةِ:
1 أتحقّقُ منْ نموِّ ميسيليومِ الفطرِ وانتشارِهِ في التِّبْنِ داخلَ الأكياسِ على شكلِ خيوطٍ قطنيةِ بيضاءِ اللونِّ.
2 أوقّرُ إضاءةً كافيةً داخلَ مكانِ الزراعةِ مدّةَ (8-12) ساعةً يوميًّا.
3 أُخفِضُ درجةَ حرارةِ الهواءِ داخلَ مكانِ الزراعةِ مرّةً واحدةً بإضافةِ كمّيةٍ كافية منْ مكعّباتٍ الثلج أوْ أجهزةِ التبريدِ لتصلَ الحرارةُ إلى (12 -14)°C.
عملياتُ الخدمةِ بعدَ التحفيزِ
تتضمنُ هذِهِ المرحلةُ عملياتِ الخدمةِ بعدَ إجراءِ عمليةِ التحفيزِ (الصدمةِ الحراريةِ)، ومنْ أهمِّها:
1- أوفّرُ إضاءةً كافيةً مدّةَ (8-12) ساعةً داخلَ مكانِ الزراعةِ يوميًّا.
2- أرفعُ الرطوبةَ النسبيةَ داخلَ مكانِ الزراعةِ عنْ طريقِ أحواضِ المياءِ، وأحافظُ عليها بنسبة (%85 - %90).
3- أحافظُ على درجةِ الحرارةِ بينَ (18 - 20)°C.
4- أحرصُ على تهويةِ المكانِ يوميًّا.
5- أقطفُ الثمارَ الناضجةَ منْ غيرِ تأخیرٍ.
6- أحافظُ على نظافةِ المكانِ.
مرحلةُ جَنْي الثمارِ
1) أستخدمُ المشرطَ في عمليةِ القَطْفِ عنْ طريقِ قَطْعِ الثمارِ الناضجةِ منْ نقطةِ التقائِها بسطحٍ كيسٍ الزراعةِ، فتُقَطَعُ الثمارُ الكبيرةُ وتُزالُ الزوائدُ التالفةُ.
2) أجمعُ الثمارَ في أطباقٍ منَ البولسترينِ.
مرحلةُ التعبئةِ والتغليفِ
1) أوزّعُ الثمارَ على أطباقٍ بلاستيكيةِ خفيفةٍ (250 غم، 400 غم، 1 كغم)، وأُغطّي الأطباقَ جيدًا ببلاستيكِ شفّافٍ.

2) أثبّتُ بطاقةَ البيانِ أسفلَ الأطباقِ، وتتضمنُ البياناتِ الضروريةَ، مثلَ: الجهةِ المُنِتِجةِ، والوزنِ الصافي، وتاريخِ التعبئةِ أوِ الإنتاجِ.
3) أحفظُ المُنتَجَ مُبرَّدًا، إذْ يبقى الفطرُ صالحًا للاستهلاكِ البشريِّ عندَ حفظِهِ مُبرَّدًا مدّةً تتراوحُ بينَ (5 - 7) أيامٍ، وفي درجةِ حرارةٍ (2 - 4)°C، وأسوّقُ الزائدَ عنِ الحاجةِ إلى السوقِ المحليةِ في سياراتٍ خاصةٍ ليلا أوْ في الصباحِ الباكرِ.
 مبردا_1736896485.png)
إنتاج علفِ غير تقليديٌّ
يُسهمُ نُمُوُّ خيوطِ الفطرِ في الوسطِ الزراعيِّ في تحلُّلِ الموادِّ المُكوِّنةِ لهذا الوسطِ إلى موادَّ أقلَّ تعقيدًا يسهلُ هضمُها، إضافةً إلى زيادةِ نسبةِ البروتينِ فيها؛ ما يجعلُها ذاتَ قيمةٍ غذائيةٍ واقتصاديةٍ جيدةٍ بوصفِها مادةً علفيةً خشنةً للحيواناتِ.