التاريخ12 فصل أول

الثاني عشر خطة جديدة

icon

 

 

  الدرس السادس :الحياة العلمية والثقافية

إسهامات الحضارة الاسلامية في مختلف التخصصات العلمية

   شهدت الحياة العلمية والثقافية في التاريخ العربي الاسلامي ازدهارًًا كبيرًًا، حيث كان العلم والثقافة من الركائز الأساسية في المجتمع العربي الإسلامي. وركّّزت الحياة العلمية على اكتساب المعرفة ونقلها. ومن مظاهر الحياة العلمية والثقافية في التاريخ العربي الإسلامي ما يأتي:

أولا : العلوم 

   تُُقسم العلوم في الحضارة العربية الإسلامية إلى ما يأتي:

  1. العلوم الدينية: وشملت علوم القرآن الكريم، ومنها علم التفسير وعلم القراءات، وعلوم الحديث الشريف، والفقه وأصوله.
  2.  العلوم اللغوية: وشملت علم النحو والصرف، والبلاغة، والشعر والنثر، والعروض.
  3.  العلوم الطبّّية والطبيعية: وشملت الطب والصيدلة، والفلك، والفيزياء والكيمياء، والجبر والهندسة، وعلم الميكانيكا.
  4.  العلوم الاجتماعية: وشملت التاريخ والجغرافيا، والفلسفة والمنطق.

   أبرز العلماء المسلمين في مختلف العلوم:

  1.    علوم الفقه والحديث
    - أبو حنيفة النعمان: أوّّل الإئمة الأربعة عند أهل السنّّة والجماعة، وصاحب المذهب الحنفي في الفقه الإسلامي.
    - محمد بن إسماعيل البخاري: ولد في (بخارى) ، وهو أحد أبرز مؤلّّفي كتب الحديث الصحيح، وصاحب كتاب (صحيح البخاري) .
  2. علم الكيمياء  :    جابر بن حيان: ولِِد في (طوس) في إيران حاليًًّا، وهو من علماء الكيمياء في الإسلام، ومن أشهر كتبه كتاب (الخواصّّ) .
  3. علم الفيزياء : الحسن بن الحسن بن الهيثم: ولِِد في البصرة في العراق، وقد اشتُُهر بإسهاماته البارزة في علم البصريات
    والفيزياء والرياضيات والفلك، ومن أشهر مؤلّّفاته (كتاب المناظر) .
  4. علم التاريخ : محمد بن جرير الطبري: ولد في (آمل) شمال إيران، وهو واحد من أشهر العلماء في مجال التاريخ والحديث
    والتفسير، ومن أشهر مؤلّّفاته (تاريخ الرسل والملوك) .
  5. علم النحو : أبو الأسود الدؤلي: ولِِد في مكّّة المكّّرمة، ويُُعدّّ المؤسّّس الأوّّل لعلم النحو وواضع أصوله، وأوّّل من وضع
    نظام التشكيل بالحركات.
  6. علم الطبّّ : ابن سينا: ولِِد في (أفشانة) في أوزبكستان، وهو واحد من أشهر علماء الطبّّ والفلسفة في تاريخ الإسلام
    والعالم، ومن أشهر مؤلّّفاته كتاب (القانون في الطبّّ).
  7. علم الرياضيات : محمد بن موسى الخوارزمي: ولد في (خوارزم) في أوزبكستان، ويُُعدّّ من مؤسّّسي علم الرياضيات والجبر
    في العالم، ومن أشهر مؤلّّفاته كتاب (المختصر في حساب الجبر والمقابلة).
  8. علم الفلسفة : أبو النصر محمد الفارابي: ولِِد في (فاراب) في كازاخستان، هو أحد أشهر المفكّّرين والفلاسفة في العصر الإسلامي، وعُُرف بلقب (المعلّّم الثاني) بعد أرسطو، ومن أشهر مؤلّّفاته كتاب (آراء أهل المدينة الفاضلة) .
  9. علم الجغرافيا : ياقوت الحموي: أحد أبرز العلماء والجغرافيين في التاريخ الإسلامي، ومن أشهر مؤلّّفاته (معجم البلدان).
  10. علم العروض : الخليل بن أحمد الفراهيدي: ولِِد في عُُمان، وهو أحد أبرز علماء اللغة العربية في التاريخ الإسلامي، وواضع علم العروض والمعاجم، ومن أشهر مؤلّّفاته (معجم العين))

   أتحقّّق من تعلّّمي

  ►أستنتج المقصود بعلم الفقه: علم الفقه هو أحد العلوم الشرعية،

  في اللغة : يعني الفهم العميق

  ♦ في الاصطلاح فهو  " العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسبة من أدلتها التفصيلية " . 

يُعرف الفقه بأنه علم استنباط الأحكام الشرعية المتعلقة بأفعال المكلفين من مصادرها مثل القرآن والسنة، ويهدف إلى تحديد الموقف العملي للمسلم في كل واقعة، مما يجعله مطيعاً للشريعة ومتحرراً من الغموض في تطبيقه.
  أُُعطي أمثلة أخرى على علماء مسلمين برعوا في مختلف العلوم.

   ♦ الرازي :  الطبيب الفيلسوف  ظهر في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري/التاسع الميلادي واحد من أهم وأعظم أطباء الحضارة الإسلامية في القرون الأربعة الأولى، هذا الطبيب هو أبو بكر محمد بن زكريا الرازي، ولد الرازي بالري بالقرب من طهران سنة 250هـ/864م وقد توفي في بغداد في شعبان 313هـ/925م.

ابن الهيثم  : ابن الهيثم (أبو علي الحسن بن الحسن بن الهيثم)  عالم عربي موسوعي عاش في القرن العاشر والحادي عشر الميلادي، ويُعتبر مؤسس علم البصريات وعالِمًا رائدًا في المنهج العلمي. صحح ابن الهيثم المفاهيم الخاطئة في عصره، وأثبت أن الضوء يأتي من الأجسام إلى العين، وليس العكس. كما أن له إسهامات هامة في الرياضيات، والفيزياء، وعلم الفلك، والهندسة، وترك لنا العديد من المؤلفات الهامة، منها كتاب "المناظر" الذي أثر في العلم الحديث.

البيروني (أبو الريحان البيروني ) :  عالم رياضيات وفيزياء وله أيضا اهتمامات في مجال الصيدلة والكتابة الموسوعية والفلك والتاريخ. درس الرياضيات على يد العالم منصور بن عراق (970 - 1036م) وعاصر ابن سينا (980 - 1037م) وابن مسكوويه (932 - 1030م) الفيلسوفين من مدينة الري الواقعة في محافظة طهران.

  ثانياً: المؤسسات العلمية والثقافية

  1. الكتاتيب والمساجد والمدارس والجامعات

كان المسجد أوّّل الأبنية التعليمية في الإسلام، وكان الطفل إذا أتم الكُُتّّاب (مكان تعليم الصبيان)يلتحق بالدراسة في المسجد، فجرت العادة أن تُُعقد حلقات العلم المختلفة فيه ويتولّّى الشيوخ تعليم طلابهم كلاً في مجال تخصّّصه، ومن أشهر المساجد التي امتلأت بحلقات العلم: المسجد الحرام في مكّّة المكرّّمة والمسجد النبوي في المدينة المنوّّرة، والمسجد الأقصى في القدس، والمسجد الأموي في دمشق، والجامع الأزهر في القاهرة، وجامع الزيتونة في تونس. تحوّّلت بعض هذه المساجد إلى جامعات في ما بعد مثل الجامع الأزهر الذي أصبح من أبرز الجامعات في العالم الإسلامي، والجامع الكبير في الجزائر، وجامع القرويين في مدينة فاس في المغرب.

 أُُنشئت المدارس في مرحلة متطوّّرة بعد حلقات المساجد، وذلك بسبب ازدياد عدد الحلقات العلمية في المساجد وصعوبة الاستمرار في التدريس؛ لأن ذلك يُُعيق الصلاة، وتنوّّع العلوم وحاجة بعضها للمناقشة، ورغبة السلاجقة والأيوبيين في نشر المذهب السنّّي بين الناس وإضعاف المذهب الشيعي. ومن أشهر المدارس: المدرسة النظامية في بغداد، والمدرستان النورية والظاهرية في دمشق، والمدرسة الصلاحية في القدس.

  1.   المكتبات 

كانت المكتبات الإسلامية من أبرز مظاهر الثقافة العلمية، حيث أُُنشئت في العديد من المدن العربية الإسلامية مكتبات ضخمة تضمّّ آلاف الكتب والمخطوطات، ومن هذه المكتبات: بيت الحكمة في بغداد التي كانت من أكبر المراكز العلمية في العالم آنذاك. بالإضافة إلى المكتبات الخاصّّة التي نشأت في قصور الخلفاء والأمراء وغيرهم، والمكتبات الملحقة بالمساجد والمدارس.

  1.  المستشفيات (البيمارستانات)

مراكز علمية وعلاجية، حيث كان يجري تدريب الأطباء وتوفير العلاج للمحتاجين. وكانت المستشفيات على ثلاثة أنواع، هي: الثابتة التي تُُقام في المدن، والخاصّّة التي كانت تهتمّّ بأمراض محدّّدة تحتاج إلى رعاية من نوع خاصّّ كالأمراض العقلية، والمتنقّّلة وتسمّّى المحمولة وكانت تُُرافق الجيوش والقوافل الكبيرة أو عند انتشار وباء. ومن أشهر المستشفيات في العالم العربي الإسلامي: البيمارستان الكبير في بغداد، والبيمارستان الفاطمي في القاهرة، وبيمارستان دمشق.

  • أُُفسّّر: اهتمام العرب المسلمين بإنشاء المكتبات: اهتم العرب المسلمون بالمكتبات اهتمامًا كبيرًا، حيث نشأت المكتبات العامة والخاصة في العصر العباسي وبعده ، وشجع الخلفاء والأمراء على الترجمة والتأليف لغنى المكتبات بالعلوم والمعارف المختلفة. كانت المكتبات مراكز لنشر العلم وتجميع المعرفة، وشهدت نهضة كبيرة في بغداد وقرطبة ودمشق والقاهرة وغيرها من المدن الإسلامية، وتواصل هذا الاهتمام بإنشاء المكتبات الوقفية من قبل الأفراد. 
  •  أُُناقش: دور المسجد في نشر العلوم والمعرفة عند المسلمين: 

    لعب المسجد دورًا محوريًا في نشر العلوم والمعرفة عند المسلمين كونه مركزاً للتعليم والوعي الثقافي ، حيث كان بمثابة جامعة  ومدارس في العصور الأولى، ويتجلى دوره في تقديم الدروس الشرعية واللغوية، استضافة مجالس العلم، حفظ ونشر الكتب والمصاحف، تنظيم الندوات والمحاضرات، وتعزيز القيم الإسلامية والأخلاقية في المجتمع. 

    enlightenedأنشطة المسجد في نشر العلم والمعرفة:

  • المجالس والدروس العلمية: يُعد المسجد مركزًا لتعليم الفقه، أصوله، التفسير، الحديث، وغيرها من العلوم الدينية، بالإضافة إلى دروس في اللغة العربية لغير الناطقين بها. 

  • مكتبات المساجد: توفر المساجد مكاتب تضم المصاحف وكتب الحديث والفقه وغيرها، وهي مصدر مهم لتعزيز وعي وثقافة أفراد المجتمع. 

  • الندوات والمحاضرات:تعقد في المساجد ندوات ومحاضرات يلقيها الأئمة والفقهاء لمناقشة القضايا المعاصرة ونشر الثقافة. 

  • تأسيس بيئة علمية: يوفر المسجد بيئة خصبة للتفاعل بين المعلم والمتعلم، وتشجيع النقاش وتبادل الأفكار في جو من الاحترام. 

  • تكامل الأدوار: يدعم المسجد تحصيل الطلاب العلمي ويربطهم بالعلماء ورواد العلم، مما يُعزز مكانته كمصدر للمعرفة الموثوقة. 

  • محاكاة الجامعات الأولى: ارتبطت جامعات تاريخية كالأزهر والزيتونة بالمسجد، مما يؤكد دوره كمركز تعليمي متكامل. 

  • الأهمية التاريخية والمعاصرة:

  • منارة للعلم: ظل المسجد منارة للعلم والمعرفة، خاصة في المجتمعات التي تفتقر إلى مؤسسات تعليمية دينية متخصصة، 

  • أساس البناء الحضاري: ساهمت المساجد في بناء الحضارة الإسلامية ونهضة الأمة، وما زالت تساهم في ترقية البشرية وتقديم الخير للجميع، كما تقول قطر الخيرية. 

  • مصدر لتصحيح المفاهيم: يساهم المسجد في تعزيز القيم الوطنية وتصحيح المفاهيم الخاطئة لدى أفراد المجتمع، وفقًا لـ مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة. 

  •  أُُقارن : بين المستشفيات العربية الإسلامية والمستشفيات الحالية.

      تختلف مستشفيات الحضارات العربية الاسلامية (البيمارستان ) عن المستشفيات الحالية في كون الأولى كانت مؤسسات متكاملة تجمع العلاج والتعليم الطبي وتوفير الخدمات للمجتمع ،بما في ذلك العلاج بالمجان ،بينما تركز المستشفيات الحالية بشكل أكبر على التخصص الدقيق في العلاج ،وتعتمد تقنيات متطورة ،كما أنها تتنوع بين القطاع الحكومي والخاص ،وقد تشمل المستشفيات الأفتراضية والطبية عن بعد .

  ثالثاً: الترجمة

  أدّّى اتّّساع العالم الإسلامي الذي شمل مناطق ذات إرث ثقافي غني، ورغبة العرب المسلمين في الاستفادة من علوم الأمم السابقة، وبخاصّّة الحضارات الإغريقية(اليونانية) والفارسية والهندية، إلى فهم علوم تلك الأمم وتطويرها بما يتناسب مع الثقافة العربية الإسلامية.
أتأمّّل النص الآتي، ثم أجيب عمّّا يليه:

  "نشطت الترجمة في عصر الرشيد ووزرائه البرامكة نشاطًًا واسعًًا، وكان ممّّا أذكى جذوتها حينئذ إنشاء  دار الحكمة أو خزانة الحكمة، وتوظيف طائفة كبيرة من المترجمين بها، وجلب الكتب إليها من بلاد الروم، وكان يقوم على هذا المعل الضخم يوحنا بن ماسويه. وتبلغ هذه الموجة الحادّّة للترجمة أبعد غاياتها في عهد المأمون، إذ تحوّّل بخزانة الحكمة إلى ما يشبه معهدًًا عل يًّمًا كبيرًًا، وقد ألحق بها مرصده المشهور وجدّّ بالترجمة" .  شوقي ضيف، العصر العباسي الأول

أُُفسّّر: اهتمام الخلفاء العباسيين بالترجمة    

اهتم الخلفاء العباسيون بالترجمة لأنها وسيلة ضرورية لنقل العلوم والمعارف من الحضارات الأخرى، وذلك لتطوير المجتمع ورفع مستوى العلم والمعرفة في الدولة الإسلامية، وقد جسد هذا الاهتمام في إنشاء المؤسسات العلمية كـ "بيت الحكمة" ورعاية المترجمين وتوجيه البعثات العلمية لجلب الكتب القيمة من مختلف بقاع العالم، مما أثمر عن ازدهار الفكر العلمي في العصر الذهبي للحضارة الإسلامية. 

   شملت مجالات الترجمة إلى اللغة العربية: الفلسفة حيث تُُرجمت أعمال أشهر الفلاسفة اليونان أمثال أفلاطون وأرسطو، والطب مثل كتب أُُبقراط وجالينوس، والرياضيات مثل كتب إقليدس وأرخميدس، والفلك فقد جرى نقل وتطوير المعارف الفلكية من الهند واليونان، والكيمياء حيث استفاد العلماء المسلمون من النصوص الكيميائية السابقة وطوّّروها.
وبرز من أعلام الترجمة: حنين بن إسحاق الذي ترجم العديد من الكتب من اليونانية إلى العربية، وثابت بن قرّّة الذي كان مترجمًًا وعالمًًا متميّّزًًا في الرياضيات والفلك، ويعقوب بن إسحاق الكندي الذي أسهم في ترجمة وتفسير النصوص الفلسفية والطبية.
أسهمت الترجمة في حفظ تراث الحضارات القديمة ونقله، فلم يقتصر دور العرب المسلمين على الترجمة فقط، بل أضافوا وأبدعوا في مختلف المجالات. فكانت الترجمات العربية أساسًًا لنقل العلوم إلى أوروبا في عصر النهضة.


أثر الترجمة في نقل التراث الإنساني إلى اللغة العربية

تؤثر الترجمة بشكل كبير في نقل التراث الإنساني إلى اللغة العربية من خلال إثراء اللغة العربية بالمفردات والتراكيب ،وفتح أبواب المعرفة والفكر للفكر العربي ،وتعزيز التفاهم والتبادل الثقافي بين الشعوب . فبالترجمة، تصل الأعمال الأدبية والفلسفية والعلمية إلى القارئ العربي، بينما تساهم في نشر الثقافة العربية للعالم، وتحفظ تراث الأمم من الاندثار. 

الآثار الإيجابية للترجمة على اللغة العربية والتراث الإنساني:

  • إثراء اللغة العربية:

    • تُسهم الترجمة في تطوير اللغة العربية وثرائها بالمفردات والتراكيب من لغات أخرى، مما يوسع قدرتها على التعبير عن المفاهيم العلمية والفكرية الجديدة. 
    • انتقلت مفردات من لغات أخرى كالفارسية واليونانية إلى العربية، مثل (الاسطرلاب، المنجنيق)، وشكلت جزءًا من التراث اللغوي العربي. 
  • نقل المعرفة والثقافة:

    • تُمكّن الترجمة العقل العربي من الاطلاع على المعارف والفلسفات القديمة والحديثة من الحضارات الأخرى، كما حدث مع الفكر اليوناني القديم في العصر العباسي. 
    • تنقل الترجمة الأفكار والعلوم والآداب من لغة إلى أخرى، مما يساهم في نشر الثقافة والمعرفة وتبادلها بين الشعوب. 
  • الحفاظ على التراث:

    • تحفظ الترجمة التراث الأدبي والثقافي للشعوب والمجتمعات من الضياع عبر الزمن. 
    • تساهم في إحياء اللغات الميتة من خلال نقل النصوص المكتوبة بها إلى اللغات الحية، مثلما حدث مع النصوص السومرية التي وصلتنا عبر الترجمة الأكادية. 
  • تعزيز التفاهم بين الثقافات:

    • تساعد الترجمة على بناء جسور ثقافية وتواصل أعمق بين الشعوب المختلفة، مما يعزز التفاهم والتسامح. 
    • توفر الترجمة للقارئ العربي فرصة لفهم الآخر وتقديم صورة أكثر دقة عن العالم العربي بعيداً عن الصور النمطية. 

    مراحل تاريخية ودورها:

  • العصر العباسي:

    شهدت هذه الفترة اهتماماً بالغاً بالترجمة من لغات مثل الفارسية واليونانية، حيث تم إنشاء دور للترجمة وإثراء اللغة العربية بالعلوم والفلسفة. 

Jo Academy Logo